كان قلبي المْوكّل على مهمة المسير نحوك، لا أقدامي، لأنّي مثل ما قال البدر:"وإنّي على دربك مشيت عمري وأنا، قلبي القدم"
"كان عمري مليئًا بالسلام والنضج رغم التخبطات و العثرات..كنتُ جديرة بكل المواقف التي دخلت حياتي..لم أنم يومًا واحدًا مهزومة رغم المرات التي نمت بها حزينه..لقد عاهدت نفسي أن أكون قوية وسعيدة، فكنتُ، ولازلتُ وسأكون كلّ عمري هكذا و انا لا اخلف وعدي لنفسي."
"أمشي بِبطء، ضامًّا يديّ، مُنصتًا لأصغرِ أنّة، خائفًا من أن أصادف جرحًا مفتوحًا في عمق الليل."
"كنت أود أن أخبر أحدًا بما يحدث، أن تخرج الكلمات مني غير خائف، أن لا يتلعثم لساني، أن لا أشعر بالغباء حين أبكي دون قصد، أردت أن أقول كل شيء كما أشعر به من دون نقصان أو تزييف، أن أكون أنا كما أنا من الداخل لا الشخص الذي يدّعي عكس مايشعر به دائمًا، أردت حقًا أن أبوح لكن لا أحد هنا."
إنبَلَج الشَّمع وإستفاقَ برعم عام جديد آخر، تمنّوا أن تجود علي الأيام بالأُنس🎈
"الحمدلله على مساحات التجدّد المتسعة لنا في هذه الحياة، الحمدلله على وهج الحماسة بعد الفتور، ومعاودة الإشراق بعد الذبول، لك أصدق الحمد يا الله على شتّى الفرص التي نقوّم بها ذواتنا إذا اعوجّت بين مسالك الأيام".
نتقدم في هذه الحياة وكأننا لانملك شيء لنخسره. في الحقيقة هناك الكثير من الأشياء التي نخاف لمجرد المسَاس بها.."
"كمن عاش متيقظًا طوال حياته
بإنتظار إلتفاته واحدة
وفي لحظة شروده
إلتفت الجميع اليه فجأة."
بإنتظار إلتفاته واحدة
وفي لحظة شروده
إلتفت الجميع اليه فجأة."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إلتقينا مَجَازًا في قوافِينا ..
"انتبه! لكل شيء
ضفافٌ غير مرئية
تجدِلُ ريحًا من العدم
وتُسقِطُكَ ..
من أكثرِ مواقعك أمانًا."
ضفافٌ غير مرئية
تجدِلُ ريحًا من العدم
وتُسقِطُكَ ..
من أكثرِ مواقعك أمانًا."
وِحشةُ الخارج تعوي حولهُ ثمّ تنفيه إلى داخله،
غربة الدّاخل ترميه إلى مائجٍ يبحث عن ساحله.
-عبد الله البردوني
غربة الدّاخل ترميه إلى مائجٍ يبحث عن ساحله.
-عبد الله البردوني