"إن كون المرء ضحية أخطائه الخاصة أمر سيء بالقدر الكافي، أما أن يكون ضحية أخطاء شخص آخر أيضاً فهذا شيء لا يطاق."
"وجود الله مريح، من حيث أنّ هنالك دومًا شيء ما أعلى من الإنسان، قوة كبيرة تتخطاه، عادلة ورحيمة، وفي الوقت ذاته جبّارة ومنتقمة إحساس بأنّ العدالة موجودة في مكان ما.. في زمان ما.. "
"لم تكن خارقة، غير أنّها كانت بارعة في صبغ الأشياء بنفحة من روحها؛ كانت تحوّل الأماكن إلى "بيوت" دافئة، وهذا مكمن سحرها الفريد."
"كلما اتأمل الانسان، اندهش حقيقة من قدرته على التكيف والعيش، يبحث عن اسباب ويصنع معاني قد تكون واهمة، لكن ليقدر على العيش والحب مجددًا. افكاره لتجاوز معاناته والمعنى الخاص الذي يرسمه يشكل لي فنًا استمتع برؤيته دائمًا."
"لم يكن صديقي ذا مقربة، إنما كانت جروحي تعرفه حق المعرفة، تعرف أنه ضمادها جيدًا و وجهتها الأولى وملاذها الأخير..كانت الحياة تعلم انها مهما أفضت جيوبي من المسرة تعرف ان جيوبه قريبة، وأنهُ يستطيع أن يقاسمني ضحكته، تعرف أيضاً أن القلب يأمن بجواره..و أنا أعود لطبيعتي من بعده."
كان قلبي المْوكّل على مهمة المسير نحوك، لا أقدامي، لأنّي مثل ما قال البدر:"وإنّي على دربك مشيت عمري وأنا، قلبي القدم"
"كان عمري مليئًا بالسلام والنضج رغم التخبطات و العثرات..كنتُ جديرة بكل المواقف التي دخلت حياتي..لم أنم يومًا واحدًا مهزومة رغم المرات التي نمت بها حزينه..لقد عاهدت نفسي أن أكون قوية وسعيدة، فكنتُ، ولازلتُ وسأكون كلّ عمري هكذا و انا لا اخلف وعدي لنفسي."
"أمشي بِبطء، ضامًّا يديّ، مُنصتًا لأصغرِ أنّة، خائفًا من أن أصادف جرحًا مفتوحًا في عمق الليل."
"كنت أود أن أخبر أحدًا بما يحدث، أن تخرج الكلمات مني غير خائف، أن لا يتلعثم لساني، أن لا أشعر بالغباء حين أبكي دون قصد، أردت أن أقول كل شيء كما أشعر به من دون نقصان أو تزييف، أن أكون أنا كما أنا من الداخل لا الشخص الذي يدّعي عكس مايشعر به دائمًا، أردت حقًا أن أبوح لكن لا أحد هنا."