بمشهد من مسلسل مسافة أمان، تقول فيه حلا رجّب: "مو من حقّ أيّ حدا بالعالم يقرّر إذا كانت مشكلتي بتستاهل الزّعل أو لأ، حقّك ما تفهم اللّي أنا حاسِستو، بس مو من حقك أبدًا تقرّر شو المفروض إني حسّ!"
عزيزتي باتي: أنا الآن في مكة أُصلي بجانب رجل أبيض خلف رجلٍ أسود، وآكل من نفس الطبق الذي يأكل منه رجل بعينين زرقاوين، وأشرب من نفس الكأس الذي شرب منه شيخ عربي ببشرة فاتحة، لقد أدركت الآن بأن جميع مشاكل أمريكا العنصرية لا يمكن أن تحل إلا بتعاليم الإسلام العظيم.
-مالكوم إكس
-مالكوم إكس
"قد يتحسن الألم، وقد يتغير شكله، وقد يكون أقل كارثية في كل مرة، لكنّه سيظل موجوداً، إنه جزء منّا، إنه نحن."
أهذا الحطامُ المرتمي كان قامتي؟
أما كنتُ قبل الهدم، هدماً مصمَّغا؟
أيُجدي بُعيدَ القتل علمي بقاتلي
وأن الذي راوغتهُ كان أروغا؟
وهذا الذي فيه وَلغتُ أخلْتُني
سأشهده مني إلى القعر أولغا؟
هناك صدىً غير الذي انشقَّ ينتمي
إلى لغةٍ، تمحو التواريخ واللُّغى
يحسُّ نبوغَ الحزن، من كلِّ حفرةٍ
يُشيرُ: سيرقى آخرُ الدَّفن أنبغا
وهذا الفُتاتُ المنطوي شمَّهُ الندى
يُقاوي تلاشيه، ويقوى ليبزُغا.
-البردوني
أما كنتُ قبل الهدم، هدماً مصمَّغا؟
أيُجدي بُعيدَ القتل علمي بقاتلي
وأن الذي راوغتهُ كان أروغا؟
وهذا الذي فيه وَلغتُ أخلْتُني
سأشهده مني إلى القعر أولغا؟
هناك صدىً غير الذي انشقَّ ينتمي
إلى لغةٍ، تمحو التواريخ واللُّغى
يحسُّ نبوغَ الحزن، من كلِّ حفرةٍ
يُشيرُ: سيرقى آخرُ الدَّفن أنبغا
وهذا الفُتاتُ المنطوي شمَّهُ الندى
يُقاوي تلاشيه، ويقوى ليبزُغا.
-البردوني
قالت العرب: لم تستطع العاصفة اقتلاع اسمك من رأسي فراحت تشفي غليلها بالأشجار وأعمدة الإنارة.