Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يا كل ألوان التعب قل لي..
إذا أنا كنت عندك طارئا سهل العبور..
فعلام تبكي عندما أبكي؟
وما يبكيك إن مرت على قدري الظنون؟
إذا أنا كنت عندك طارئا سهل العبور..
فعلام تبكي عندما أبكي؟
وما يبكيك إن مرت على قدري الظنون؟
وأراقب الدرب الذي قد منه رحت، لكي أصدق كيف باعتني ضلوعك؟ كيف ظلك يختفي! حتى أصدق أنني ماعدت شيئًا فيك يا زمن ابتهاج القلبِ يا فرح الدموع.. اهخ يا جمانة
"كسرت رؤايّ
خذلتني
هبني لموتيّ فيكَ مقبرةً
وأغفِل أن تثبّت شاهداً
أنا سوفَ أحفرُ فيكَ قبري
فإنسني
وإترُك يديّ."
خذلتني
هبني لموتيّ فيكَ مقبرةً
وأغفِل أن تثبّت شاهداً
أنا سوفَ أحفرُ فيكَ قبري
فإنسني
وإترُك يديّ."
"روحيَ اشتراها الله.. دونكمُ الجسد غلّوه أو خلّوه، فات أوان رعدته وأُكمل رقصة الوجع الأخيره واثقًا بترابه حتى صعدْ.."
نصيبكِ في دمي ليلٌ عميقٌ
و أول ضوئُكِ الليلُ العميقُ
يسارياً أحبكِ فاطمئني
صديقٌ عاشقٌ، لكن صديقُ..
https://soundcloud.app.goo.gl/ab7Ycp9V5xjmY1w68
و أول ضوئُكِ الليلُ العميقُ
يسارياً أحبكِ فاطمئني
صديقٌ عاشقٌ، لكن صديقُ..
https://soundcloud.app.goo.gl/ab7Ycp9V5xjmY1w68
يقول إياد حكمي في زوجته:
لم تتركي في القلبِ
متسعًا لحزني
أو لحزنكِ
أو لحزنٍ عابرٍ بيني وبينكِ ..
كلما عصَفَ البكاءُ الموسميُّ
بشمعةٍ في دارنا
آنستُ نارًا في ضلوعِكْ ..
ونجوتُ
حين مسحتِ طوفانينِ
من أعتى دُموعِكْ ..
وعرفتُ أنَّ الدارَ دومًا
سوف تُولَدُ مِنْ يديكِ
ما زلتُ أركضُ في مدى عينيكِ
تعصمني صلاتُكِ من رصاصاتِ السماءِ
تحفُّني نجواكِ في السفر الضجيجِ
تظلِّلينَ فَمِي بغيمةِ سُكَّرٍ
وتزيِّنين الدربَ بالضحكاتِ
حتى أستريحَ إلى ليالي العيدِ
أنسى كلَّ شيءٍ قبل وجهِكِ
لا أرى في نجمة الذكرى سواك.
لم تتركي في القلبِ
متسعًا لحزني
أو لحزنكِ
أو لحزنٍ عابرٍ بيني وبينكِ ..
كلما عصَفَ البكاءُ الموسميُّ
بشمعةٍ في دارنا
آنستُ نارًا في ضلوعِكْ ..
ونجوتُ
حين مسحتِ طوفانينِ
من أعتى دُموعِكْ ..
وعرفتُ أنَّ الدارَ دومًا
سوف تُولَدُ مِنْ يديكِ
ما زلتُ أركضُ في مدى عينيكِ
تعصمني صلاتُكِ من رصاصاتِ السماءِ
تحفُّني نجواكِ في السفر الضجيجِ
تظلِّلينَ فَمِي بغيمةِ سُكَّرٍ
وتزيِّنين الدربَ بالضحكاتِ
حتى أستريحَ إلى ليالي العيدِ
أنسى كلَّ شيءٍ قبل وجهِكِ
لا أرى في نجمة الذكرى سواك.
بمشهد من مسلسل مسافة أمان، تقول فيه حلا رجّب: "مو من حقّ أيّ حدا بالعالم يقرّر إذا كانت مشكلتي بتستاهل الزّعل أو لأ، حقّك ما تفهم اللّي أنا حاسِستو، بس مو من حقك أبدًا تقرّر شو المفروض إني حسّ!"
عزيزتي باتي: أنا الآن في مكة أُصلي بجانب رجل أبيض خلف رجلٍ أسود، وآكل من نفس الطبق الذي يأكل منه رجل بعينين زرقاوين، وأشرب من نفس الكأس الذي شرب منه شيخ عربي ببشرة فاتحة، لقد أدركت الآن بأن جميع مشاكل أمريكا العنصرية لا يمكن أن تحل إلا بتعاليم الإسلام العظيم.
-مالكوم إكس
-مالكوم إكس
"قد يتحسن الألم، وقد يتغير شكله، وقد يكون أقل كارثية في كل مرة، لكنّه سيظل موجوداً، إنه جزء منّا، إنه نحن."
أهذا الحطامُ المرتمي كان قامتي؟
أما كنتُ قبل الهدم، هدماً مصمَّغا؟
أيُجدي بُعيدَ القتل علمي بقاتلي
وأن الذي راوغتهُ كان أروغا؟
وهذا الذي فيه وَلغتُ أخلْتُني
سأشهده مني إلى القعر أولغا؟
هناك صدىً غير الذي انشقَّ ينتمي
إلى لغةٍ، تمحو التواريخ واللُّغى
يحسُّ نبوغَ الحزن، من كلِّ حفرةٍ
يُشيرُ: سيرقى آخرُ الدَّفن أنبغا
وهذا الفُتاتُ المنطوي شمَّهُ الندى
يُقاوي تلاشيه، ويقوى ليبزُغا.
-البردوني
أما كنتُ قبل الهدم، هدماً مصمَّغا؟
أيُجدي بُعيدَ القتل علمي بقاتلي
وأن الذي راوغتهُ كان أروغا؟
وهذا الذي فيه وَلغتُ أخلْتُني
سأشهده مني إلى القعر أولغا؟
هناك صدىً غير الذي انشقَّ ينتمي
إلى لغةٍ، تمحو التواريخ واللُّغى
يحسُّ نبوغَ الحزن، من كلِّ حفرةٍ
يُشيرُ: سيرقى آخرُ الدَّفن أنبغا
وهذا الفُتاتُ المنطوي شمَّهُ الندى
يُقاوي تلاشيه، ويقوى ليبزُغا.
-البردوني