"وجهٌ كلّما نظرتُ إليه ثمّة شيء باردٌ يضيءُ في صدري، شيءٌ يشبه السلام ولكنّهُ أرقُّ من ذلك."
"ولذلك كان كل عصب من أعصابي يخشاه ويرهبه، وكانت كل مضغة من لحم على عظامي تنكمش إن هو اقترب مني!"
"اللهم علّمني كيف أحتاط قبل أن أقع، وأن أتثبت قبل أن أحكم، وأتغيّر قبل أن أُغير وعلّمني كيف أنجو بنفسي قبل أن أنقذ غيرها."
"كل الرفاق أحبّه، الا من شَهد انهيارك وراهن على نجاتك دائمًا، هذا عزيز الروح."
"الحب هو ذكاء المسافة. ألّا تقترب كثيرًا فتُلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلًا فتُنسى، ألّا تضع حطبك دفعةً واحدةً في موقد من تُحب، أن تُبقيه مشتعلًا بتحريكك الحطب ليس أكثر، دون أن يلمح الآخر يدك المحرّكة لمشاعره ومسار قدره."
مساء الخير.. " للذين يتركون بنا أشياء سعيدة تجعلنا نبتسم حين تبدو الحياة كئيبة."
"في الماضي، في الحي القديم، كان بيتنا صغيراً جداً لدرجة أنه كان لا يكفي إبتسامتي عندما تقول لي أحبك."
تأسرني عذوبة وصف عزيز لجمانة في رواية فلتغفري حين قال: صيفية أنتِ وشتوية، ربيعية وخريفية، فيكِ ألوانَ الربيع ونُضجه، وقارُ الخريف وصمتهِ، بهجة الصيف وعصف الشتاء، فيكِ من كل لون طيف ومن كل موسمٍ وجه ومن كل مدينةٍ ملامح .
"أعرفُ جيدًا هذه الرّحمة التي تلمس حياتي، أعرف أنها دعوة وأنّك تُهيئ الأسباب لتحدث، كما أعرف يقينًا أني لن أتوقف عن انتظارها مهما تجلّت لي استحالة حدوثها في نهاية كل طريق، لن أتوقف عن حُسن ظنّي بك وصِدق أملي فيك.. ياربّ."