"أحبك، وأخافك، وأحترس من هذا الحب، كيف لك أن تجرفني معك وأنا التي تمشي حذرةً بجانبِ الجُدران".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ماذا يحدث لك في تمام الساعة الثالثة فجرًا؟
"آمنت بالقسمة وآمنت بعدل الله، وأن كل شيء زال مني هو بالأحرى زال عني، وأن كل ما ذهب من يدي لم يكن في الأصل لي، وكان الله به عليماً."
عزيز بِحكي لجمان: طال غيابك هذه المرة! لم تجيبي على رسائلي، ولم تتصلي، فقررت ان أُجاريكِ في الغياب، كُنت انتظر ان تفقدي صبرك، وأن تعودي إلي دون أن أدعوك للعودة، لكنكِ لم تفعلي طال غيابك بِمقدار الخيبة وقصرت مبالاتي بمقدار الإنتظار.
"وجهٌ كلّما نظرتُ إليه ثمّة شيء باردٌ يضيءُ في صدري، شيءٌ يشبه السلام ولكنّهُ أرقُّ من ذلك."
"ولذلك كان كل عصب من أعصابي يخشاه ويرهبه، وكانت كل مضغة من لحم على عظامي تنكمش إن هو اقترب مني!"
"اللهم علّمني كيف أحتاط قبل أن أقع، وأن أتثبت قبل أن أحكم، وأتغيّر قبل أن أُغير وعلّمني كيف أنجو بنفسي قبل أن أنقذ غيرها."
"كل الرفاق أحبّه، الا من شَهد انهيارك وراهن على نجاتك دائمًا، هذا عزيز الروح."
"الحب هو ذكاء المسافة. ألّا تقترب كثيرًا فتُلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلًا فتُنسى، ألّا تضع حطبك دفعةً واحدةً في موقد من تُحب، أن تُبقيه مشتعلًا بتحريكك الحطب ليس أكثر، دون أن يلمح الآخر يدك المحرّكة لمشاعره ومسار قدره."
مساء الخير.. " للذين يتركون بنا أشياء سعيدة تجعلنا نبتسم حين تبدو الحياة كئيبة."
"في الماضي، في الحي القديم، كان بيتنا صغيراً جداً لدرجة أنه كان لا يكفي إبتسامتي عندما تقول لي أحبك."
تأسرني عذوبة وصف عزيز لجمانة في رواية فلتغفري حين قال: صيفية أنتِ وشتوية، ربيعية وخريفية، فيكِ ألوانَ الربيع ونُضجه، وقارُ الخريف وصمتهِ، بهجة الصيف وعصف الشتاء، فيكِ من كل لون طيف ومن كل موسمٍ وجه ومن كل مدينةٍ ملامح .