"لم أعتقد يومًا أن في الجسد جسدان، حتى احترتُ يومًا بين الرحيل و البقاء، حتى كرهتُ وأنا أُحب، و حتى عشتُ وأنا أسأل كيف أعيش؟"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
برأيكم لماذا يحضر الحب في الإنترنت ويُقمع في الحقيقة؟
يقول سعد محمد رحيم، في رواية مقتل بائع الكتب "أين آخذك والمدينة ليست فيها أماكن تستقبل عاشقين مثلنا"
ويقول محمد حسن علوان في رواية سقف الكفاية "أين يمكن أن أجلس مع حبيبتي في مدينةٍ كلها تخنق الحب وتحبسه في عروقنا؟"
ويقول محمد حسن علوان في رواية سقف الكفاية "أين يمكن أن أجلس مع حبيبتي في مدينةٍ كلها تخنق الحب وتحبسه في عروقنا؟"
"ولكنّكِ مددتِ كفّ الطمأَنينة في الحين الذي همّت بلمس خاطري يد القلق، ثمّ تسألين لماذا أحبّك! أحبّكِ لأنّكِ الأمان في دُنيا مشحونةٌ بالخوف، لأنّك ركنٌ شديد في عالمٍ كلّ أركانه واهنة."
لا تسأل الركبَ بعد الفجر هل آبُوا
الرَّكبُ عاد وما في الرَّكبِ أصحابُ
تفرَّقوا في دروب الأرض وانْتَثَرُوا
كأنَّه لم يَكُنْ عَهْدٌ وأحبابُ
ما في العَناقيد من أشعارهم حببٌ
والخمر من بعدهم في دنها صابُ
يا طارق الباب رفقًا حين تَلْمَسه
لو كان في الدار خِلٌّ صفَّقَ الباب
بعضُ الدروب إلى الأوطان راجعةٌ
وبعضُها في فضاء الله يَنْسَابُ.
_غازي القصيبي
الرَّكبُ عاد وما في الرَّكبِ أصحابُ
تفرَّقوا في دروب الأرض وانْتَثَرُوا
كأنَّه لم يَكُنْ عَهْدٌ وأحبابُ
ما في العَناقيد من أشعارهم حببٌ
والخمر من بعدهم في دنها صابُ
يا طارق الباب رفقًا حين تَلْمَسه
لو كان في الدار خِلٌّ صفَّقَ الباب
بعضُ الدروب إلى الأوطان راجعةٌ
وبعضُها في فضاء الله يَنْسَابُ.
_غازي القصيبي
"لا أحب، بل أنهمر، لا أتكلم، بل أقلق، لا أقول أنني أحبك إلى الأبد، بل أخلدك في أغنية، لا أؤمن بالهدايا، لكنني مع الحب أهب روحي وخواطري ومُهجتي، لا أحفظ التذكارات، لكنني لا أنسى خطوط يدك، لا أهتم لحزنك الظاهر، لكنني أشعر بالأسى المتدفق من ضحكتك."
يارب هذه المُضغة.. إنّها مُثقلةٌ بالأحمال ولا يُخفِّفُها سِواك! انظُر لها نظرة رحمة تُذهِبُ كلّ مابها، تُرتّب كلّ مافيها من شتات، تحنو عليها بكلّ مافيها من قسوة، املأها حُبًّا بك، وراحةً بقُربِك! ولذّةً بمُناجاتك! ياارب
صباح الخير.. "بينما تشتعل مثل بارودٍ مُندفع من ذكريات قديمة اللي تدَفق إلى جوفك سيولًا، كانت تأخذني من عاطفتي وأحلامي الوردية وأنا تحدني ذكريات القديمة في ليالي طويلة. وعلى ذلك:
يحنو على ذكرياتٍ بين أضلعّه
لولا نْداها لجفَّت روحه أسفا."
يحنو على ذكرياتٍ بين أضلعّه
لولا نْداها لجفَّت روحه أسفا."
"بعض الأشياء لا تفسّر، تُفهم هكذا أو لا تفهم إلى الأبد .. يكفيها تنهيدة تخفف عن النفس وطأة ما يحدث."
من قتل اللهفة في أعيننا كُلما إلتقينا في طريق؟ من ذا الذي يخطفُ كَتفي خشيةَ الإصطدام بك وإيقاظ الحنين!
اراقبك من بعيد، أراك تبتسمين في وجه كل من يقابلك، فأغبطك على لطفك في صباحات لا يقدر الكثيرون على الابتسامة فيها، تبتسمين فأحسد الجميع على إبتسامة تمنحينهم إياها، إبتسامة أدرك جيداً بأنها أثمن من أن يستحقها العابرون.
-أثير عبدالله
-أثير عبدالله
"أعترفُ بأنكِ نقيضي الأبيض، بأنكِ ناصعة إلى درجة وهاجة، بأنكِ مُضيئة، مُشعّة، مُتوهّجة، مُشتغلة البياض."
لا نملك الكثير من الوقت
لذا عليك أن تحبّني الآن
وبشكل آخر ..
https://soundcloud.app.goo.gl/fZEhNNeKub1GpbVu6
لذا عليك أن تحبّني الآن
وبشكل آخر ..
https://soundcloud.app.goo.gl/fZEhNNeKub1GpbVu6
SoundCloud
فكّر بي // نص أسما كريدي// الأداء الصوتي آلاء أبو عرقوب
Voice Over Artist / Writer
"لا نملك الكثير من الوقت
لذا عليك أن تحبّني الآن
وبشكل آخر
أن تفكّر بي ولو لفترة قصيرة
مثل همومك اليوميّة أو ديونك
لم تعد مهمّة فكرة الأبد
سأكون سعيدة إن اعتبرتني إحدى الكلمات الجيدة القليلة
الّتي تسمعها من مديرك في العمل
سأحبّ لو أنني الباب الّذي يفضي بك إلى المنزل
حيث لا شيء فيه مهدّد بالسقوط
ظلّ الأشياء الجميلة الّتي لا تحدث لك دائماً
عاداتك السيئة الّتي تنوي الإقلاع عنها
إذا كنت مثلي لا تريد أن تنتهي الحياة بهذا الشّكل
فكّر بأثر هذا الحبّ
اِلبسني
ازرع أصابعك في قلبي
دعنا نطرد فكّرة الرّماد.."
لذا عليك أن تحبّني الآن
وبشكل آخر
أن تفكّر بي ولو لفترة قصيرة
مثل همومك اليوميّة أو ديونك
لم تعد مهمّة فكرة الأبد
سأكون سعيدة إن اعتبرتني إحدى الكلمات الجيدة القليلة
الّتي تسمعها من مديرك في العمل
سأحبّ لو أنني الباب الّذي يفضي بك إلى المنزل
حيث لا شيء فيه مهدّد بالسقوط
ظلّ الأشياء الجميلة الّتي لا تحدث لك دائماً
عاداتك السيئة الّتي تنوي الإقلاع عنها
إذا كنت مثلي لا تريد أن تنتهي الحياة بهذا الشّكل
فكّر بأثر هذا الحبّ
اِلبسني
ازرع أصابعك في قلبي
دعنا نطرد فكّرة الرّماد.."
مساء الخير.. "قهوتي مُرّة، وأيامي، وأفكاري وقصائدي ولحظاتي حتى أبسط كِتاباتي، لكنّي باقي حلوة، عزاء مُقترح."