ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏اليوم الذكرى الـ٢٢ لوفاة شاعر العرب عبدالله البردوني... تكريماً لروحه وتخليدًا لذكراه لا تنسونه من الدعاء وتعالوا نتشارك هنا أجمل ما قاله..
"إننا نندفعُ جدًا، ثم نصلُ للحظة نكتشفُ فيها مدى اندفاعِنا، ثمَ نبدأ بِرسم خط العودة، ثُم لا نعود، لا نعودُ أبداً كما كنّا."
‏" لم يكُن يفهمُ البتة سِر حاجتهِ الدائِمة لِلبقاء وحيداً، ولا لماذا كانَ سوء التفاهُم بينهُ وبين باقي العالم يُطمئنه، بل ويحميه.“
‏"وعدتك أن أنقذك من بحر أحزانك، ولكنه كان عميقًا جدًا يارفيق، عميق للحد الذي أغرق كلانا."
هل استحقَّ الأمر كل هذا السَّحق؟
"غادر كل من حطم فيك شيئاً .. أو اطفأ بك وهجًا، واترك من خذلوك لا تشاركهم حديثًا أو مكاناً، اعبر بقلبك لمكان آمن، ولا تبحث عن سعادتك بالمكان الذي فقدتها فيه."
‏"لطالما كان مفهومي للحُب متغيراً باختلاف مراحل عمري، وبقدر ماكنت أرغب به صارخاً، مغامراً ، مقاتلاً، مندفعاً للجنون، بقدر ما أحبه الآن هادئاً، مسالماً، يمرّ مثل نسمه دافئة في معارك حياتي اليومية، نحن متعبون من مقاومة هذا العالم بما يكفي، ولا نريد سوى شجرة آمنة وقلوب تحب سعادتنا."
‏"أشعر بأن لدي أجنحة، ولكنني في أعماق المُحيط."
"كانت لدي رغبة واحدة فقط: أن أغادر، أمشي، أموت، أيا كان. أردت أن أهرب، ولا أعود أبدًا، وأختفي، وأذوب في الغابة، والغيوم، ولم يعد لدي ذكريات، وأنسى، وأنسى."
Audio
"تعالي نعبر الشارع
وننسى ريثما نعبر
ونجلس آخر المقهى
وأشرب وجهكِ الأندر
ولن أنسى قصيدتنا
ووردٌ لونه أصفر
معي صدقي تفاصيلي
ملامح وجهي الأسمر
تعالي ننزع الألم
وعيشي داخلي أكثر.."
"الكثير مِن الأشياء التي أتحدثُ عنها بِصيغة الماضي لم أفقِدها بعد، لكِنني لم أعد أشعرُ بوجودها."
‏"أَعرف أَن لديك بِداخلك ما تحتاج إلى الكتابة عنه، ولكنك لا تستطيع أنْ تُخرجه، أمر أشبه ما يكون بحيوانٍ صغير مذعور، يختبئ في جوفِ كهف، وأنت تعرفُ أنه موجود هُناك ولكن ليس مِن سبيل للإمساك به ما لم يخرج هو."
‏"لم أعتقد يومًا أن في الجسد جسدان، حتى احترتُ يومًا بين الرحيل و البقاء، حتى كرهتُ وأنا أُحب، و حتى عشتُ وأنا أسأل كيف أعيش؟"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
برأيكم لماذا يحضر الحب في الإنترنت ويُقمع في الحقيقة؟
يقول سعد محمد رحيم، في رواية مقتل بائع الكتب "أين آخذك والمدينة ليست فيها أماكن تستقبل عاشقين مثلنا"
‏ويقول محمد حسن علوان في رواية سقف الكفاية "أين يمكن أن أجلس مع حبيبتي في مدينةٍ كلها تخنق الحب وتحبسه في عروقنا؟"
‏"ولكنّكِ مددتِ كفّ الطمأَنينة في الحين الذي همّت بلمس خاطري يد القلق، ثمّ تسألين لماذا أحبّك! أحبّكِ لأنّكِ الأمان في دُنيا مشحونةٌ بالخوف، لأنّك ركنٌ شديد في عالمٍ كلّ أركانه واهنة."
‏"وكنتِ تهزّين الليل بنعاسك.."
لا تسأل الركبَ بعد الفجر هل آبُوا
الرَّكبُ عاد وما في الرَّكبِ أصحابُ
تفرَّقوا في دروب الأرض وانْتَثَرُوا
كأنَّه لم يَكُنْ عَهْدٌ وأحبابُ
ما في العَناقيد من أشعارهم حببٌ
والخمر من بعدهم في دنها صابُ
يا طارق الباب رفقًا حين تَلْمَسه
لو كان في الدار خِلٌّ صفَّقَ الباب
بعضُ الدروب إلى الأوطان راجعةٌ
وبعضُها في فضاء الله يَنْسَابُ.

_غازي القصيبي