أَسرى الصَبابَةِ أَحياءٌ وَإِن جَهِدوا
أَمّا المَشيبُ فَفي الأَمواتِ أَسراهُ .
-حافظ إبراهيم
أَمّا المَشيبُ فَفي الأَمواتِ أَسراهُ .
-حافظ إبراهيم
“ماضونَ والماضي على أكتافنا
مستسلمونَ لكلّ ريحٍ عاتية
ما هكذا كنّا نُريدُ حياتنا
لكنّها كُتبت علينا دامية..”
مستسلمونَ لكلّ ريحٍ عاتية
ما هكذا كنّا نُريدُ حياتنا
لكنّها كُتبت علينا دامية..”
مساء الخير يقول بيت الشعر الفصيح "هون عليك الأمر لا تعبأ به.. إنّ الصعاب تهُون بالتهوين".. ونقول بالعامي البسيط "هونها وَ تهون" وأقول لكم أن أمر الله دائمًا من سعة.
"فلا تخشى إذا غبنا
ستجمع بيننا الدنيا!
وإن طال الغياب بنا:
تظل قلوبنا رفقة؛
ويعرف كلنا شوقه!"
ستجمع بيننا الدنيا!
وإن طال الغياب بنا:
تظل قلوبنا رفقة؛
ويعرف كلنا شوقه!"
"نعاتبهم
في أنهم حين شذّبوا
زوائدَ ما في العمر
جاءوا ليذهبوا
نفكرُ فيهم
کیف مروا بنا
ومن خلال فراغاتِ الوجودِ تسرّبوا
نفكرُ
هم - بین المضيئين -
وحدهم من ارتطموا بالشمس ثم تشعّبوا
نُفكرُ فيهم
موتهُم متقنٌ
كأنْ لعدةِ مرّاتٍ علیه تدرّبوا."
في أنهم حين شذّبوا
زوائدَ ما في العمر
جاءوا ليذهبوا
نفكرُ فيهم
کیف مروا بنا
ومن خلال فراغاتِ الوجودِ تسرّبوا
نفكرُ
هم - بین المضيئين -
وحدهم من ارتطموا بالشمس ثم تشعّبوا
نُفكرُ فيهم
موتهُم متقنٌ
كأنْ لعدةِ مرّاتٍ علیه تدرّبوا."
"قالوا هَجَرتَ فقُلتُ إنّا واحدٌ
وكفى وصالاً ذلك الهِجرانُ
هو موطني وله فؤادي موطِنٌ
أتَفِرُّ مِن أوطانِها الأوطانُ؟"
وكفى وصالاً ذلك الهِجرانُ
هو موطني وله فؤادي موطِنٌ
أتَفِرُّ مِن أوطانِها الأوطانُ؟"
ظلَّ يمرُّ أحيانًا، يمرُّ دائمًا، لكن لا صاحبَ له، ولا مقعد، ولا معبر، ولا كلامٌ مع العابرين، الكلامُ هو خيانة المكان، والمكانُ هو خيانة الكلام أيضًا، فلأمضِ إذن، لاكلام ولا مكان لي، كُنتُ ظلًا، كُنتُ كلامًا خائنًا، فلأمضِ..
"أنتِ أقوى مما تدّعين، أكثر صلابةً مما تظهرين، فبرغم نعومَتك ورقّتك وسهولةِ خدشك إلا أنّك فتاة شامخة، قويّة، ذات جذور عميقة وعتيقة، وفتاة أصيلة، تزأر حينما تهان، وتكبر حينما يحاول كائن من كان تحجميها، أو تهميشها. كنتِ تدركين جيداً، مثلما أدرك تماماً، بأنّني لست برجل مثاليّ، أنا أبعد الرجال عن المثاليّة، لكنّي لست بأسوئهم، حتى وإن أصررتِ على أنّي كذلك."
"أمّا أنا فحزنّي حكايةٌ طويلةٌ، حكايةٌ لا يعرفها غيري، ولن يفهمها يوماً أحد، أنا رجل لا ينهار حين يحزن، رجلٌ يزداد صلابّة، يزداد قسوة مع كل وعكةِ حزنٍ، يزداد خشونة وجفافاً، وأنت تعرفين بأن مصير كل عودٍ يابسٍ هو الكسر.. أتدرين أحتاج كثيراً لأن أبكي، أكبر حاجاتى في الحياة هي حاجتي إلى البُكاء الآن!"