"يارب وفرة النُّور، وبركة الفكرة، زوال المآثم، وبهجة المبسم، فيضُ السواقي، وصلاح الحواس، برودة الدمع، وظلالُ الرحمة."
"فقمت ولهانً من وجدي امُازحُها
ازحت الثام وجدت البدر معتنقي
فقلت ان العناق حرامٌ في شريعتنا
قالت ايا سيدي اجعلهُ في عُنقي".
ازحت الثام وجدت البدر معتنقي
فقلت ان العناق حرامٌ في شريعتنا
قالت ايا سيدي اجعلهُ في عُنقي".
من الأدعية البليغة على لسان الجاحظ: "عصمك الله من الحيرة، وجعل بينك وبين المعرفة نسبًا وبين الصدق سببًا، وحبب إليك التثبت، وزين في عينك الإنصاف، وأودع صدرك برد اليقين، وطرد عنك ذلّ اليأس، وعرّفك ما في الباطل من الذلة، وما في الجهل من القلة."
"فليشهد اللهُ أني لستُ أعرفني
غريب دارٍ غريبَ الأهلِ والوطنِ
غريب روحٍ كأنَّ الروحَ قدْ لحقتْ
روحَ الحبيبةِ بينَ اللحدِ والكفنِ
سئمتُ من حَرْقةٍ تُصلي الفؤاد كما
نارٌ تلظى بجوف الكبد تحرقني
سئمتُ من لوعةِ الاشواقِ أسبِقُها
نحوَ المماتِ لعلَّ الموتَ يلحقُني."
غريب دارٍ غريبَ الأهلِ والوطنِ
غريب روحٍ كأنَّ الروحَ قدْ لحقتْ
روحَ الحبيبةِ بينَ اللحدِ والكفنِ
سئمتُ من حَرْقةٍ تُصلي الفؤاد كما
نارٌ تلظى بجوف الكبد تحرقني
سئمتُ من لوعةِ الاشواقِ أسبِقُها
نحوَ المماتِ لعلَّ الموتَ يلحقُني."
"نعرف لون الأفق في السادسة صباحًا. لون الطفل وهو يغادر صباحه إلى الأبد. ولون الصباح الذي لا يزورنا، إلا عندما نشعر بحاجة إلى النوم."
ما قرأت أبلغ من هذا الوصف: لمّا تصير عظامك دروبه، كل ما مشى لغيرك كسر فيك شَي.
”الأمان جميل جدًا، أظنه الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث، أن تأمن وأنت تتحدث، وتنفعل، وتعبر عن مشاعرك، أن تأمن أن عفويتك محبوبة ومقبولة، أنك لا تحتاج إلي التصنع كي تبقى مرغوبًا،وأن كل ما تُعانيه من نفسك، لا يمثل مشكلة للآخر بل يجعلك مميزًا عن غيرك، ويزيدك مكانة عنده وتعلق بك."