"أحب في نفسي صلابتي، أنا امرأة صلبة، واسعة الحيلة على أقدارها، ربما أبقى لساعات مع نفسي أراقب ما يتداعى مني، أبكي، أندب حظي، ولكني ألملم كل هذا الذي حدث في أرض الخفاء، وأخرج كأني لم أحصل يومًا إلا على النصر ."
ودّ القيس
"أحب في نفسي صلابتي، أنا امرأة صلبة، واسعة الحيلة على أقدارها، ربما أبقى لساعات مع نفسي أراقب ما يتداعى مني، أبكي، أندب حظي، ولكني ألملم كل هذا الذي حدث في أرض الخفاء، وأخرج كأني لم أحصل يومًا إلا على النصر ."
صباح الخير يا قوم.. مرة أحب إنّي أمتهن حِرفة نشر الجمال، أحبّني لما ما أتخلى عن مشاركتكم كل ما راق لي من نصوص لكتب لقصائد لصور .. الخ. أحس نشر الفن فضيلة مهما صار بيني وبيني وخضت معارك مع الاكتئاب ومريت بيوم سيء وتصادمت مع الحياة وجه لوجه أحب إني أحافظ على هالجزء الرقيق والجانب المبهج من يومي هنا، وهذا الحب يا جاهلينه ..
"يارب وفرة النُّور، وبركة الفكرة، زوال المآثم، وبهجة المبسم، فيضُ السواقي، وصلاح الحواس، برودة الدمع، وظلالُ الرحمة."
"فقمت ولهانً من وجدي امُازحُها
ازحت الثام وجدت البدر معتنقي
فقلت ان العناق حرامٌ في شريعتنا
قالت ايا سيدي اجعلهُ في عُنقي".
ازحت الثام وجدت البدر معتنقي
فقلت ان العناق حرامٌ في شريعتنا
قالت ايا سيدي اجعلهُ في عُنقي".
من الأدعية البليغة على لسان الجاحظ: "عصمك الله من الحيرة، وجعل بينك وبين المعرفة نسبًا وبين الصدق سببًا، وحبب إليك التثبت، وزين في عينك الإنصاف، وأودع صدرك برد اليقين، وطرد عنك ذلّ اليأس، وعرّفك ما في الباطل من الذلة، وما في الجهل من القلة."
"فليشهد اللهُ أني لستُ أعرفني
غريب دارٍ غريبَ الأهلِ والوطنِ
غريب روحٍ كأنَّ الروحَ قدْ لحقتْ
روحَ الحبيبةِ بينَ اللحدِ والكفنِ
سئمتُ من حَرْقةٍ تُصلي الفؤاد كما
نارٌ تلظى بجوف الكبد تحرقني
سئمتُ من لوعةِ الاشواقِ أسبِقُها
نحوَ المماتِ لعلَّ الموتَ يلحقُني."
غريب دارٍ غريبَ الأهلِ والوطنِ
غريب روحٍ كأنَّ الروحَ قدْ لحقتْ
روحَ الحبيبةِ بينَ اللحدِ والكفنِ
سئمتُ من حَرْقةٍ تُصلي الفؤاد كما
نارٌ تلظى بجوف الكبد تحرقني
سئمتُ من لوعةِ الاشواقِ أسبِقُها
نحوَ المماتِ لعلَّ الموتَ يلحقُني."
"نعرف لون الأفق في السادسة صباحًا. لون الطفل وهو يغادر صباحه إلى الأبد. ولون الصباح الذي لا يزورنا، إلا عندما نشعر بحاجة إلى النوم."