ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏"وانتظرها، لترفع عن ساقها ثَوْبَها غيمةً غيمةً
‏وانتظرها وخُذْها إلى شرفة لترى قمرًا غارقًا في الحليب
‏انتظرها، وقدِّم لها الماءَ قبل النبيذ ولا
‏تتطلَّع إلى تَوأَمَيْ حَجَلٍ نائمين على صدرها
‏وانتظرها ومُسَّ على مَهَلٍ يدَها عندما
‏تَضَعُ الكأسَ فوق الرخام
‏كأنك تحملُ عنها الندى.."
‏"في كل ظروفك وحالاتك أرضِ بالأقل ولا تقبل بالأدنى فالحياة الخائبة ليست سوى مجموعة تنازلات."
‏"ضيفانِ نحن على غيمةٍ شاردة.."
‏"خُذ جنوني إلى هدأة القلب،
‏ أحتاجُ أن أستريحَ على كتفيكَ وأبكي
‏ تعرّف على قلقي،
‏ دون أن تستفزّ الحمائم فيه
‏ انتظر! لا تقل لي كلامًا عن الحبّ
‏ ضع في يدي قبلةًُ من لهاثِ السنابلِ
‏ أحتاجُ خوفكَ،
‏ أحتاجُ تنهيدةً أتوكأها
‏ فاحمِني
‏ يا حبيبي احمِني."
لو أتيحت لك الفرصة أن تسافر عبر الزمن إلى الوراء، أين ستتوقف ولاي سبب!
‏"شَعرك ليلٌ طويل
‏يسهر المشط فيه."
‏"رُبّ يومٍ تشكر الجرحَ على أفضالهِ
‏إنّ بعض الجرح ميلادٌ وطوفان عزائمُ.."
‏يقول ريمارك: لم اجرؤ على تقبيلها
‏كانت تقف أمامي صلبة
‏توحي بأنّها ستنكسر لو لمستها.
قصيدة الجخ "مفيش بين الأرانب والسباع أنساب"مستفزه جدًا ولا انا مشخصنتها !
وجهة نظري ان التكافؤ الاجتماعي والمستوى المعيشي والطبقي والتعليمي لا يعني بالضروره التوافق ولا يعتبر مقياس لنجاح العلاقات!
https://soundcloud.app.goo.gl/WYzCdtqgUECzpC1t5
على طاري تكافؤ النسب ولكن شِعراً؛ يتكلم لقمان ديركي عن استحالة العلاقة عند تفاوت المكانة الشعورية:
‏"كيف أبدأ
‏وهاويتي صغيرة لسقوطك
‏ودمي مهما سال على المنحدر
‏لن يزلق قدميك."
‏"الشمسُ في طرفِ عينيها، مُكبّلةٌ.."
‏"لا يشبهُ الشعراء.. يشبه شِعرهُ
‏إن البناءَ الفذ يُشبه من بنى."
‏"يمط الكلمات كأنما ليغطي فجوة في ذاكرته.."
أي اللغات أدلُّ من إيمائي؟
‏-البردوني
‏حاصرتَني حتى اتخذتك معجماً.
‏-روضة الحاج توضّح ملمحاً من الاحتلال الثقافي
عطونا إقتباس المرحلة ..
‏”كُنا نهرول نحو الأيام الآتية، كنا نريدها أن تسرع، أن تنطوي، إذ كان هدفنا أن نكبر بسرعة.أما الآن، نريد أن نهدئ السرعة، أن نتأمل، أن نقارن، لكن الأيام لا تترك لنا مجالا، وهكذا يسيطر علينا الشعور بالأسى والشجن.
كنا نركض من أجل ماذا؟ والآن نحاول أن نبطئ من أجل ماذا أيضا؟“