"وانتابتني هكذا فجأةً الرغبة في رؤية .. ليس وجهك ، ولا عينيك ، رغبةٌ في رؤية صوتك."
لم أكُن أبكي قط، ولكن أتذكر ذات مرة أنني لم أتمكن من إغلاق الستائر في الغرفة ثم انهرت بالبكاء.
"ومن نظر إليه على اعتبار أنه فن من الفوضى الإنسانية رآه جميلاً جمال الأشياء الطبيعية لا جمال الناس؛ ففيه من الصحراء والجبال والصخور والغياض والرياض والبرق والرعد وأشباهها. وكنت أنا أراه بهذه العين فأستجمله."
“الالم الذي لا تفكر فيه لا تحس به كأنه يبجل هدوءك هذا أمام عَدم لا يُبدي رأياً فيك!”
"الأشخاص الذين يتم خداعهم مراراً وتكراراً هم يعرفون. يعرفون أنه بهذا الموقف يتم خداعهم، يعرفون بأنهم يُجرحون، يتم استغفالهم، ومع ذلك يستمرون بالغفران، ليسوا مغفلين.. إنما من الصعب أن ينسلخ المرء عن طبيعته."
" ستعرفهم في الشدائِد، وحين تقترف الأخطاء الصغيرة ستعرفهُم، وحين يبرد الوِداد ستعرفهم، حين تهونُ عليهم محبتك ستُدرك حقيقتهم، وحين تبتعد عنهُم سيزول غشاءٌ هائلٌ عن عين خاطرك لتُبصرهم أخيرًا بعينِ عقلك، لتعي بأنك كنتَ غارقاً في بحرٍ عميقٍ مِن الزيف."
الليل غافٍ والحكايا تمتمةْ
هو لغزنا حتى كشفنا طلسمهْ
فجمالنا الأبدي أشعل نجمةً
وحديثنا السرّي أطفأ أنجمة ..
https://soundcloud.app.goo.gl/hFQNXNsb3EDCQPEQ9
هو لغزنا حتى كشفنا طلسمهْ
فجمالنا الأبدي أشعل نجمةً
وحديثنا السرّي أطفأ أنجمة ..
https://soundcloud.app.goo.gl/hFQNXNsb3EDCQPEQ9
SoundCloud
قصيدة (فاطمة) -عبد اللطيف بن يوسف
أمسية -صالون سؤال- تحت عنوان "كولاج" - هي عمل مشترك - الشاعر: عبداللطيف بن يوسف - كمان: فيصل شاه - ناي: بدر الخريّف - أورغ: بدر الوهيب
"من علم الليل الصديق سوادهُ
هل كان صٌبحاً ثم جرحٌ أظلمَه
أم أنه لبس السواد عباءةً
ليزيح عين العذلِ عمّا أبرمَه.."
هل كان صٌبحاً ثم جرحٌ أظلمَه
أم أنه لبس السواد عباءةً
ليزيح عين العذلِ عمّا أبرمَه.."
"تجذبني الأشياء الحقيقة لا الكاملة ..
القصيدة وإن كانت مكسورة، الجملة وإن كانت مبتورة، اللوحة وإن كانت ناقصة، المحاولة وإن بدت خائفة، الضحكة وإن خُلقت خجولة، الرغبة وإن وُلدت عجولة، الاعتذار وإن وصل متعثراً، اللقاء وإن كان مُربكاً، والجمال وإن بدا مُبهماً."
القصيدة وإن كانت مكسورة، الجملة وإن كانت مبتورة، اللوحة وإن كانت ناقصة، المحاولة وإن بدت خائفة، الضحكة وإن خُلقت خجولة، الرغبة وإن وُلدت عجولة، الاعتذار وإن وصل متعثراً، اللقاء وإن كان مُربكاً، والجمال وإن بدا مُبهماً."
“أشعر بالأسف تجاه التضحيات الصغيرة التي قُدِّمت لمنع حدوث أمرٍ عظيم، لكنّه حدث”.
من تنبؤات الشعراء الغريبة !
تنبأ الجواهري في عام ١٩٤٨ بأنهيار العراق وطفح دماءه لسنين طويلة..
أخي " جعفراً " لا أقولُ الخَيال
وذو الثأرِ يَقْظانُ لا يَحلُمُ
ولكنْ بما أُلهِمَ الصابرون
وقد يقرأُ الغيبَ مُستَلهِمُ
أرى أُفُقاً بنجيع الدماءِ
تَنوّرَ واختفتِ الأنجُمُ
وحبلاً من الأرضِ يُرقى به
كما قذفَ الصاعدَ السُلَّمُ
تكوَّر من جُثَثٍ حوله
ضِخامٍ وأمجادُها أضخمُ
وكفّاً تُمدُّ وراء الحجاب
فترسُمُ في الأفْقِ ما ترسُمُ
وجيلاً يَروحُ وجيلاً يجيء
وناراً إزاءَهما تُضرَمُ.
تنبأ الجواهري في عام ١٩٤٨ بأنهيار العراق وطفح دماءه لسنين طويلة..
أخي " جعفراً " لا أقولُ الخَيال
وذو الثأرِ يَقْظانُ لا يَحلُمُ
ولكنْ بما أُلهِمَ الصابرون
وقد يقرأُ الغيبَ مُستَلهِمُ
أرى أُفُقاً بنجيع الدماءِ
تَنوّرَ واختفتِ الأنجُمُ
وحبلاً من الأرضِ يُرقى به
كما قذفَ الصاعدَ السُلَّمُ
تكوَّر من جُثَثٍ حوله
ضِخامٍ وأمجادُها أضخمُ
وكفّاً تُمدُّ وراء الحجاب
فترسُمُ في الأفْقِ ما ترسُمُ
وجيلاً يَروحُ وجيلاً يجيء
وناراً إزاءَهما تُضرَمُ.
يقول ايضًا عن اخيه:
"ويا لكَ من بَلسمٍ يُشتَفى
به حينَ لا يُرتجى بَلسم
ويا لكَ من مَبسِمٍ عابسٍ
ثغور الأماني به تَبسِم.."
"ويا لكَ من بَلسمٍ يُشتَفى
به حينَ لا يُرتجى بَلسم
ويا لكَ من مَبسِمٍ عابسٍ
ثغور الأماني به تَبسِم.."
"أخي "جعفرًا" يا رُواء الربيع
إلى عَفنٍ باردٍ يُسلَم
ويا زَهرةً من رياض الخُلود
تَغوّلها عاصفٌ مُرزِم
ويا قبَسًا من لهيب الحياة
خَبا حين شبّ له مَضْرَم
ويا طلعةَ البِشر اذ ينجلي
ويا ضِحكةَ الفجر إذ يَبسِم"
إلى عَفنٍ باردٍ يُسلَم
ويا زَهرةً من رياض الخُلود
تَغوّلها عاصفٌ مُرزِم
ويا قبَسًا من لهيب الحياة
خَبا حين شبّ له مَضْرَم
ويا طلعةَ البِشر اذ ينجلي
ويا ضِحكةَ الفجر إذ يَبسِم"
والأبيات اللي استنفذت الدموع لمن قال:
"وأختٌ تشقّ عليك الجيوب
فيغرَزُ في صدرها مِعصَم
تناشِدُ عنك بريقَ النّجوم
لعلّك مِن بينها تنجُم
وتَزعُمُ أنّك تأتي الصّباحَ
وقد كذّبَ القبرُ ما تَزعُم."
"وأختٌ تشقّ عليك الجيوب
فيغرَزُ في صدرها مِعصَم
تناشِدُ عنك بريقَ النّجوم
لعلّك مِن بينها تنجُم
وتَزعُمُ أنّك تأتي الصّباحَ
وقد كذّبَ القبرُ ما تَزعُم."