ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏العدّادات في الجزائر ..
‏"وانتابتني هكذا فجأةً الرغبة في رؤية .. ليس وجهك ، ولا عينيك ، رغبةٌ في رؤية صوتك."
لم أكُن أبكي قط، ولكن أتذكر ذات مرة أنني لم أتمكن من إغلاق الستائر في الغرفة ثم انهرت بالبكاء.
‏"ومن نظر إليه على اعتبار أنه فن من الفوضى الإنسانية رآه جميلاً جمال الأشياء الطبيعية لا جمال الناس؛ ففيه من الصحراء والجبال والصخور والغياض والرياض والبرق والرعد وأشباهها. وكنت أنا أراه بهذه العين فأستجمله."
‏“الالم الذي لا تفكر فيه لا تحس به كأنه يبجل هدوءك هذا أمام عَدم لا يُبدي رأياً فيك!”
"الأشخاص الذين يتم خداعهم مراراً وتكراراً هم يعرفون. يعرفون أنه بهذا الموقف يتم خداعهم، يعرفون بأنهم يُجرحون، يتم استغفالهم، ومع ذلك يستمرون بالغفران، ليسوا مغفلين.. إنما من الصعب أن ينسلخ المرء عن طبيعته."
‏"ما بالُ العاذِلِ يَفتح لي
بابَ السُّلْوانِ وأُوصِدُه؟"
‏" ستعرفهم في الشدائِد، وحين تقترف الأخطاء الصغيرة ستعرفهُم، وحين يبرد الوِداد ستعرفهم، حين تهونُ عليهم محبتك ستُدرك حقيقتهم، وحين تبتعد عنهُم سيزول غشاءٌ هائلٌ عن عين خاطرك لتُبصرهم أخيرًا بعينِ عقلك، لتعي بأنك كنتَ غارقاً في بحرٍ عميقٍ مِن الزيف."
‏كان أرَق من أن يرحل ويتركنا خلفه جرحى، ولهذا سيبقى التساؤل دائمًا، لماذا؟
"بيني وبينك شارعان، وحارة
‏ووشايةٌ تُخشى كطير المشأمة."
من أين لي نفس تُصرِّح بالهوى
‏وبلادنا تهوى الدروب المُعتِمة!
"من علم الليل الصديق سوادهُ
‏هل كان صٌبحاً ثم جرحٌ أظلمَه
‏أم أنه لبس السواد عباءةً
‏ليزيح عين العذلِ عمّا أبرمَه.."
"تجذبني الأشياء الحقيقة لا الكاملة ..
القصيدة وإن كانت مكسورة، الجملة وإن كانت مبتورة، اللوحة وإن كانت ناقصة، المحاولة وإن بدت خائفة، الضحكة وإن خُلقت خجولة، الرغبة وإن وُلدت عجولة، الاعتذار وإن وصل متعثراً، اللقاء وإن كان مُربكاً، والجمال وإن بدا مُبهماً."
‏“أشعر بالأسف تجاه التضحيات الصغيرة التي قُدِّمت لمنع حدوث أمرٍ عظيم، لكنّه حدث”.
صورة الجواهري الأحب إلي .. حيث ‏يُلقي قصيدته "أخي جعفر" التي كتبها بعد سبعة أيام من استشهاد أخيه جعفر برصاص شرطة العهد الملكي على إثر تظاهرات وثبة كانون.
‏من تنبؤات الشعراء الغريبة !
‏تنبأ الجواهري في عام ١٩٤٨ بأنهيار العراق وطفح دماءه لسنين طويلة..

‏أخي " جعفراً " لا أقولُ الخَيال
‏وذو الثأرِ يَقْظانُ لا يَحلُمُ
‏ولكنْ بما أُلهِمَ الصابرون
‏وقد يقرأُ الغيبَ مُستَلهِمُ
‏أرى أُفُقاً بنجيع الدماءِ
‏تَنوّرَ واختفتِ الأنجُمُ
‏وحبلاً من الأرضِ يُرقى به
‏كما قذفَ الصاعدَ السُلَّمُ
‏تكوَّر من جُثَثٍ حوله
‏ضِخامٍ وأمجادُها أضخمُ
‏وكفّاً تُمدُّ وراء الحجاب
‏فترسُمُ في الأفْقِ ما ترسُمُ
‏وجيلاً يَروحُ وجيلاً يجيء
‏وناراً إزاءَهما تُضرَمُ.
يقول ايضًا عن اخيه:
‏"ويا لكَ من بَلسمٍ يُشتَفى
‏به حينَ لا يُرتجى بَلسم
‏ويا لكَ من مَبسِمٍ عابسٍ
‏ثغور الأماني به تَبسِم.."