"ذهب الشباب فما له من عودة
و أتى المشيب فأين منه المهرب
ضيفٌ ألمَّ اليك لم تحفل به
فَتَرى له أَسَفا وَدَمْعا يسْكُبُ
دَعْ عَنْكَ ما قَدْ فات في زَمَنِ الصِّبا
واذكر ذنوبكَ وابكها يا مذنب
نسأل الله حسن الخاتمة.."
و أتى المشيب فأين منه المهرب
ضيفٌ ألمَّ اليك لم تحفل به
فَتَرى له أَسَفا وَدَمْعا يسْكُبُ
دَعْ عَنْكَ ما قَدْ فات في زَمَنِ الصِّبا
واذكر ذنوبكَ وابكها يا مذنب
نسأل الله حسن الخاتمة.."
“أنا بطبيعتي مقاتلة، ولكنني بلغت قدرًا من النضج يسمح لي بالتّمييز بين معركة يمكن أنّ تحقق أهدافها، ومعارك لا جدوى من خوضها."
"تستحضر وجهه، تستعرض كل المحطات التي رافقك بها، وتغلق عينيك للمرة الأخيرة مبتسمًا أنك أدركت شيئًا من الجنة في الدنيا."
"دائمًا ما كنت أنا الذي
أركض وأسعى للأشياء التي أرغب بها،
والأشخاص الذين أودّهم
وعندما تعبت
لم يركض ناحيتي سِوى هذا الكم
من الخسارات."
أركض وأسعى للأشياء التي أرغب بها،
والأشخاص الذين أودّهم
وعندما تعبت
لم يركض ناحيتي سِوى هذا الكم
من الخسارات."
"وأنا يا ربّ مفزوعٌ من فوات الأوان وعناء السعي، خائف من تكرار الخطوات وغياب الوجهة، أرني الدروبَ وامنحني من الطرق أيسرهَا، أسألك بنوركَ أن تنيرَ بصيرتي وتمدني بالحكمة لأكمل المسير، وأن تجنبني مشقة الرحلة وتيهها، وتمد لي يدَ العون لأصلَ ولا أضلّ بعد وصولي أبدًا".
"لكنّي لم أعد أعرفني
ولم يعد باستطاعتي أن أعود إليّ
أنظر إلى نفسي كنجمٍ بعيد يشع
مات منذ آلاف سنين.."
ولم يعد باستطاعتي أن أعود إليّ
أنظر إلى نفسي كنجمٍ بعيد يشع
مات منذ آلاف سنين.."
"خذيني، إذا عدتُ يوماً
وشاحاً لهُدْبِكْ
وغطّي عظامي بعشب
تعمَّد من طهر كعبك
وشُدّي وثاقي..
بخصلة شعر..
بخيطٍ يلوَّح في ذيل ثوبك..
عساني أصيرُ إلهاً
إلهاً أصيرْ.
إذا ما لمستُ قرارة قلبك!"
وشاحاً لهُدْبِكْ
وغطّي عظامي بعشب
تعمَّد من طهر كعبك
وشُدّي وثاقي..
بخصلة شعر..
بخيطٍ يلوَّح في ذيل ثوبك..
عساني أصيرُ إلهاً
إلهاً أصيرْ.
إذا ما لمستُ قرارة قلبك!"
" أملك مائة حُجه لأقول لك صباح الخير ، لكنّي طافحٌ بالليل صرت بحرًا من الليل.."
"فصمتّ، أنتظر الخديعةَ من عدم
فوجئت إذ ما من ألم ..
مهلًا .. أحقًا ما تقوله؟
إلهي!
هل على قدر المواجع سوف تأتينا النعم؟"
فوجئت إذ ما من ألم ..
مهلًا .. أحقًا ما تقوله؟
إلهي!
هل على قدر المواجع سوف تأتينا النعم؟"
"أعولّ عليك بشيء من أملي الأخير، وأركنّ إليك كُلما حاولت الحياة هزيمتي، وأهرع إليك كُلما لاح خوفٌ جديدٌ في الأفق، وأستند عليك كُلما مالت الحياة فيّ، وأمشي إليك بهشاشتي وضعفي.. أودّ قوتك: عكازًا، اتضح أخيرًا.. أنك ككل الأشياء: خسارة مؤجلة، تعود بي إلى اليأس تارةً أُخرى. يا حيفك."