المترددون
لايغلقون بابا ولا يفتحونه
المترددون
يقفون أسرى العتبة
اذا سمعت في عزلتكَ طَرْقاً
ثمّ فتحتَ ولم تجد أحدا
فاعلم أن للباب روحا
ضجِرتْ من الانغلاق
كلما الأبواب شاخت
كلّما أمست عتباتٍ
لمنازلَ أخرى
غير مرئية
- أبواب يقطر منها حليب الأشجار
لايغلقون بابا ولا يفتحونه
المترددون
يقفون أسرى العتبة
اذا سمعت في عزلتكَ طَرْقاً
ثمّ فتحتَ ولم تجد أحدا
فاعلم أن للباب روحا
ضجِرتْ من الانغلاق
كلما الأبواب شاخت
كلّما أمست عتباتٍ
لمنازلَ أخرى
غير مرئية
- أبواب يقطر منها حليب الأشجار
" تضعين كل قطعة مني في مكانها.. تعطين أسئلتي المؤلمة إجاباتها المطمئنة والأبدية، تطفئين القلق وتشعلين الرغبة، تجعلين النهار أكثر مرحًا وإخضرارًا ، والليل أخف وطأة وحزنًا، وبِيَدٍ تزرعين في المستقبل أملًا، وبالأخرى تنزعين من الماضي أشواكه، تعطيني ابتسامة أنام عليها، وسببًا لكي أستيقظ في الصباح، تمنحين المعنى للحياة وللأشياء، ولا أعلم ما يمكن لإنسان أن يمنحه لإنسان، ويكون أعظم من ذلك ".
" مرحبًا يا ظِلِّي الخافِت، ممتدّ الأثر، ليّن الخُطى وربيعيّ الحضور. مرحبًا يا أُنْسَ أمسي وغَدِي، يا من أُسمِّيهِ ظِلِّي وهوَ أيمُ اللهِ في عروق يدي. مرحبًا، يا مَشهدي المفضَّل، وسِرّيَ المُنساب تبيانًا على شفتي. يا مَن يَمُر بي فيَكفيني، يهذِّبُ الروح لا يُبقي على نَكَدِ.."
لا
كائناً من كان هذا الوجه
لا وجه
يشابه وِجهتَهْ
يمشي به طَلَلٌ
إلى طللٍ
على طلل
وكم ينحاز للموتى
عن الأحياء
كم تختال دمعته لتسقط
كم يحنّ إلى البعيد
ولا يكابر
إذ يقابل في مراياه الغريبة
وَحَدَتَهْ
يمشي
ومن وجه
إلى وجه
على وجه
كم سيُسبل ضحكتهْ
هذا أنا
أو
كائناً من كان هذا الوجه.
-عمر الخالدي
كائناً من كان هذا الوجه
لا وجه
يشابه وِجهتَهْ
يمشي به طَلَلٌ
إلى طللٍ
على طلل
وكم ينحاز للموتى
عن الأحياء
كم تختال دمعته لتسقط
كم يحنّ إلى البعيد
ولا يكابر
إذ يقابل في مراياه الغريبة
وَحَدَتَهْ
يمشي
ومن وجه
إلى وجه
على وجه
كم سيُسبل ضحكتهْ
هذا أنا
أو
كائناً من كان هذا الوجه.
-عمر الخالدي
"إننا عاشقان نمتطي ظهر كتاب ونهرب نحو عالم خيالي مبنيّ على ركام أوهام مستعملة."
"لطالما كانت النيّة الطيبة أساس كل شيء، لاتخافوا رياح الأيام.. ثباتكم في صدوركم."
"أسعى في اني أكون سخيّة بالمشاعر، بالحب.. بالعاطفة، خايفة أموت وباقي بي فايض مخبّى."
"على قبره شجرةٌ مثمرة؛ لأنّه مات وفي جوفه خطأٌ طفوليٌّ أخير: أكَلَ الفاكهة بنواتها".
هوَ أولٌ هوَ آخـرٌ هوَ ظاهرٌ
هوَ باطنٌ ليسَ العيونُ تراهُ
حجبتهُ أسرارُ الجلالِ فدونهُ
تقفُ الظنونُ وتخرسُ الأفواهُ
صمدٌ بلا كفءٍ ولا كيفيةِ
أبداً فما النظراءُ والأشباهُ
شهدتْ غرائبُ صنعهِ بوجودهِ
لولاهُ ما شـــــــهـدتْ بهِ لولاهُ
-عبدالرحيم البرعي
هوَ باطنٌ ليسَ العيونُ تراهُ
حجبتهُ أسرارُ الجلالِ فدونهُ
تقفُ الظنونُ وتخرسُ الأفواهُ
صمدٌ بلا كفءٍ ولا كيفيةِ
أبداً فما النظراءُ والأشباهُ
شهدتْ غرائبُ صنعهِ بوجودهِ
لولاهُ ما شـــــــهـدتْ بهِ لولاهُ
-عبدالرحيم البرعي