ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
" ‏إننا وقد تآكلنا بفعل الأقدار والظروف، ولم نجد مهربًا من الأسئلة الطاحنة والقلقِ المهشّم، يعجزنا اليسير وتثقل علينا من فرط الوهنِ أسماؤنا.. باسمك الأعظمِ نتكئ ونقفُ من جديد، والأعين مرفوعة إلى السماء والأرواح سائرة إليك..
‏يحملنا إليك التعب، ويدفعنا في المسير الرجاء.. الرجاء برحمتك الواسعة ولطفك الكبير، الرجاء أن تحملنا بعد التعب على جناح الرضا، وتفتح أبوابك في وجهِ دعواتنا، غافرًا لنا بالنوايا الحسنة والإيمان، يأسنا العارض وتبرّمنا الطويل..
‏راحمًا هذه الأنهار التي تجري من بين أعيننا، وهذه الأقدامِ التي أعياها بعد المسافة ووعورة الطريق، راحمًا أفئدتنا الممزقة وأرواحنا الصدئة، امددنا باليقين الكافي لاجتياز الدرب، واجعل في قلوبنا نورًا..
‏اجعل في قلوبنا نورًا وفي بصائرنا، لا تسلّمنا للوجعِ المرهقِ والرزايا الثقيلة، لا تتركنا للخيبات والزمان القاهر، ولا تمدد الأيام بالحولِ الذي تقدر بهِ علينا وتكسرنا..
‏آمنّا.. لا تمتحنّا بما نخاف عليه، ولا تبتلينا بما نخاف منه، آمنّا.. آمن منّا النظرة والنبرة والفكرة والرأي، آمنّا في الأهل والأرضِ والأحبة، واحفظ لنا السلامة والعافية..
‏تفلتُنا الأيادي وتظلّ يدك ممدودة لنا، وتثقل علينا أسماؤنا فنتكئ باسمك الأعظم.. نهمس بالصلوات ونرسل إليكَ الأحرف الضائعة في لجة البكاء كي تتولاها وإيانا وتجبرنا.."
عادة اللي ينتظر حبيبه في موعد يقول:
انتظرت قدومها، انتظرت وفاءها بالوعد.
لكن سعدي يوسف مبهر جداً لما كسر هذي الرتابة وقال:
‏انتظرنا ارتباكات أحداقنا
‏إذ تجيئين محلولة الشعر
‏نحن انتظرنا
‏ارتباكات أقدامنا في حبال السلالم
‏والسقطة المستحبة في الماء!
اكثر نص حقيقي قرأته: "ليست كلّ العواصف تأتي لعرقلةِ الحياة، بعضها يأتي لتنظيفِ الطريق."
‏"يا قرحة القلب و الأحشاء و الكبدِ
‏يا ليت أمّك لم تحبل و لم تلدِ..
‏أيقنت بعدك أنّي غير باقيةٍ
‏و كيف يبقى ذراعٌ زال عن عضدِ!"
‏ "من عاشَ يحتَمِلُ الحياةَ كمحنة، أبت الحياةُ عليه أن تتحمّله."
"لقد دأب على أن يُشهر خساراته في وجهي ويعدّدها، أتساءل بعد أن رحل كلانا عن الآخر هل أنا من بينها الآن؟"
شاركني أقسى عبارة أدبية:
‏"وأشقُّ من وعرِ الطريقِ كِلالي"
المترددون
‏لايغلقون بابا ولا يفتحونه
‏المترددون
‏يقفون أسرى العتبة

‏اذا سمعت في عزلتكَ طَرْقاً
‏ثمّ فتحتَ ولم تجد أحدا
‏فاعلم أن للباب روحا
‏ضجِرتْ من الانغلاق

‏كلما الأبواب شاخت
‏كلّما أمست عتباتٍ
‏لمنازلَ أخرى
‏غير مرئية

‏- أبواب يقطر منها حليب الأشجار
" تضعين كل قطعة مني في مكانها.. تعطين أسئلتي المؤلمة إجاباتها المطمئنة والأبدية، تطفئين القلق وتشعلين الرغبة، تجعلين النهار أكثر مرحًا وإخضرارًا ، والليل أخف وطأة وحزنًا، وبِيَدٍ تزرعين في المستقبل أملًا، وبالأخرى تنزعين من الماضي أشواكه، تعطيني ابتسامة أنام عليها، وسببًا لكي أستيقظ في الصباح، تمنحين المعنى للحياة وللأشياء، ولا أعلم ما يمكن لإنسان أن يمنحه لإنسان، ويكون أعظم من ذلك ".
" ‏مرحبًا يا ظِلِّي الخافِت، ممتدّ الأثر، ليّن الخُطى وربيعيّ الحضور. مرحبًا يا أُنْسَ أمسي وغَدِي، يا من أُسمِّيهِ ظِلِّي وهوَ أيمُ اللهِ في عروق يدي. مرحبًا، يا مَشهدي المفضَّل، وسِرّيَ المُنساب تبيانًا على شفتي. يا مَن يَمُر بي فيَكفيني، يهذِّبُ الروح لا يُبقي على نَكَدِ.."
‏لا
‏كائناً من كان هذا الوجه
‏لا وجه
‏يشابه وِجهتَهْ
‏يمشي به طَلَلٌ
‏إلى طللٍ
‏على طلل
‏وكم ينحاز للموتى
‏عن الأحياء
‏كم تختال دمعته لتسقط
‏كم يحنّ إلى البعيد
‏ولا يكابر
‏إذ يقابل في مراياه الغريبة
‏وَحَدَتَهْ
‏يمشي
‏ومن وجه
‏إلى وجه
‏على وجه
‏كم سيُسبل ضحكتهْ
‏هذا أنا
‏أو
‏كائناً من كان هذا الوجه.

-عمر الخالدي
"إننا عاشقان نمتطي ظهر كتاب ونهرب نحو عالم خيالي مبنيّ على ركام أوهام مستعملة."
مساء الخير للشجاع اللي ما تخوّفه سيوف عداه، لكن ارتبك عند عيوني.