“أنتِ فريدة من نوعك لأنّ معظم النّاس تتحطّم أو تسمو، وأنت الآن تفعلين الأمرين كليهما."
كانَتْ طِفلَةْ
تَحمِلُ شَمسَ الحُبِّ ،
وتَحلُمْ
كانَتْ طِفلَةْ
ليسَتْ تَفهَمْ ..
أنَّ الصبحَ القادِمَ حُلمٌ
قد لا يَأتي
قد تَسبِقُني
قبلَ وُصولِ الحُلمِ الآتي
لَحْظَةَ مَوتي
كانتْ طِفلةْ
لَم تَعرفْ مَعنى الأحزانْ
تُمسِكُ شَلاّلاً بِيديها
تُطلقُهُ عَبرَ الوِديانْ
كانَ يُسافرُ
يَزرعُ للمُتَأمِّلِ شِعرًا في الوِجدانْ
كانت من جُرحٍ يَسكُنُنا
يَسكُنُ فُوَّهَةَ الشِّريانْ
كانتْ طِفلةْ
كانتْ تَحمِلُ حُزنَ العالَمْ
كانت رَغمَ الحزنِ تُقاوِمْ
كانت تُبحِرُ من عينيها
كلَّ صَباحٍ ..
ألفُ سَفينةْ
تَحملُ خُبزًا للأيتامِ
وتَحملُ حُبًا
تَحملُ أقواسًا للزِّينةْ
كانتْ تَبتي في عَينيها
كلَّ نهارْ
مِن أنقاضِ القصفِ الدائمِ..
ألفَ مَدينةْ
كانتْ فَرِحةْ ،
كانت تَلهو،
تَنظُرُ في عَينيكَ وتَضحَكُ
كانتْ مَرِحةْ
كانت طفلةْ
كانَ الزمنُ القادِمُ رِحلةْ
كانت تَرحَلْ ..
كانت تَسألْ
في زَمنِ الأحزانِ القاتِمْ ..
ماذا يُخفي الزمنُ القادِمْ ؟
قالوا : يُخفي قَهْرَ بَنيها ،
قَتلَ أخيها
كانتْ تَسمعُ من عَرَّافٍ
يقرأُ خَطًّا في كَفَّيها
كانت تَحملُ دُمْيَةَ طفلٍ بينَ يديها
كانت تَسمَعُ ،
كانتْ تَضحَكْ
ليستْ تَدري
أنَّ الزَّمنَ القادِمَ يَحفِرُ ..
يَحفِرُ قَبرًا في عَينيها.
- عبدالعزيز جويدة
تَحمِلُ شَمسَ الحُبِّ ،
وتَحلُمْ
كانَتْ طِفلَةْ
ليسَتْ تَفهَمْ ..
أنَّ الصبحَ القادِمَ حُلمٌ
قد لا يَأتي
قد تَسبِقُني
قبلَ وُصولِ الحُلمِ الآتي
لَحْظَةَ مَوتي
كانتْ طِفلةْ
لَم تَعرفْ مَعنى الأحزانْ
تُمسِكُ شَلاّلاً بِيديها
تُطلقُهُ عَبرَ الوِديانْ
كانَ يُسافرُ
يَزرعُ للمُتَأمِّلِ شِعرًا في الوِجدانْ
كانت من جُرحٍ يَسكُنُنا
يَسكُنُ فُوَّهَةَ الشِّريانْ
كانتْ طِفلةْ
كانتْ تَحمِلُ حُزنَ العالَمْ
كانت رَغمَ الحزنِ تُقاوِمْ
كانت تُبحِرُ من عينيها
كلَّ صَباحٍ ..
ألفُ سَفينةْ
تَحملُ خُبزًا للأيتامِ
وتَحملُ حُبًا
تَحملُ أقواسًا للزِّينةْ
كانتْ تَبتي في عَينيها
كلَّ نهارْ
مِن أنقاضِ القصفِ الدائمِ..
ألفَ مَدينةْ
كانتْ فَرِحةْ ،
كانت تَلهو،
تَنظُرُ في عَينيكَ وتَضحَكُ
كانتْ مَرِحةْ
كانت طفلةْ
كانَ الزمنُ القادِمُ رِحلةْ
كانت تَرحَلْ ..
كانت تَسألْ
في زَمنِ الأحزانِ القاتِمْ ..
ماذا يُخفي الزمنُ القادِمْ ؟
قالوا : يُخفي قَهْرَ بَنيها ،
قَتلَ أخيها
كانتْ تَسمعُ من عَرَّافٍ
يقرأُ خَطًّا في كَفَّيها
كانت تَحملُ دُمْيَةَ طفلٍ بينَ يديها
كانت تَسمَعُ ،
كانتْ تَضحَكْ
ليستْ تَدري
أنَّ الزَّمنَ القادِمَ يَحفِرُ ..
يَحفِرُ قَبرًا في عَينيها.
- عبدالعزيز جويدة
الجسد الذي رقد في تلك الحفرة كان جزءا منه فقط. أما روحه فتسكن في الحكايات التي قصّها.
- كارلوس زافون
- كارلوس زافون
كما يحرسُ الغِلاف
صفحات الكتب من التّلف،
أغلّفُ وجهك على قلبي،
ليحرسهُ من تلَف الأيّام الثّقال.
- فاطِمة صبّاغ
صفحات الكتب من التّلف،
أغلّفُ وجهك على قلبي،
ليحرسهُ من تلَف الأيّام الثّقال.
- فاطِمة صبّاغ
"أنجبتني أمي مرّة وأنجبني الحبّ مراراً .. شكراً للحبّ الذي سيظلّ يغيّر تاريخ ميلادي حتى آخر يوم من حياتي وشكراً للأدب، فقد أهداني عمراً يستمر ما عاشت الكتب."
أتقمص دور الأعمى حين ألمح زلة شخص لا أود خسارته، أؤمن أن الأخطاء لا تنقص الود لكنها تبني الحواجز .
- نيل جايمان
- نيل جايمان
محمد بن شتير وصف لنا حال الأدمي الكتوم في قوله: على الله بس لا يبلع حَبيس الهرج حلّقوْمه.
"عُذرًا لأقدام النساءِ
فحيث يزداد الرصاصُ
تقلُّ أعدادُ الخلاخلْ
عذرًا لأحلام البناتِ
فإنّ أعناق المدافع
لا تُذلِّلها المكاحلْ
عذرًا لميعاد الغرام
ففي زمان الحرب
تعتذر الفراشةُ أن تطير
وأن تحطّ على الجدائلْ
عذرًا لكلّ حبيبةٍ
وقفتْ على نعش الحبيب
بمِلءِ دمعتها تُغازلْ."
فحيث يزداد الرصاصُ
تقلُّ أعدادُ الخلاخلْ
عذرًا لأحلام البناتِ
فإنّ أعناق المدافع
لا تُذلِّلها المكاحلْ
عذرًا لميعاد الغرام
ففي زمان الحرب
تعتذر الفراشةُ أن تطير
وأن تحطّ على الجدائلْ
عذرًا لكلّ حبيبةٍ
وقفتْ على نعش الحبيب
بمِلءِ دمعتها تُغازلْ."