ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"في بلادنا يحولونك إلى هواء، ثم يتساءلون لماذا لا تشاركنا الرأي!"
‏ما الذي أغراك فيه ؟
‏"في مجاعات روحي، كانت صحبتك الرغيف."
صباح الخير ثم: ‏"خذني بمنأى عن ساحة القتال واقرأ عليَّ قصيدة" وهات شاي.
"لولا ﺍﻟﻨﺴﻴﻢ ﺑﺬﻛﺮﺍﻛﻢ ﻳﺆﻧﺴﻨﻲ
‏ ﻟﻜﻨﺖ ﻣﺤﺘﺮقًا ﻣﻦ ﺣَﺮِّ ﺃﻧﻔﺎﺳﻲ.."
متى آخر مرّة هزّيت جذع معتقداتك؟
‏"نحن الذين كنّا نصنعُ من الطين خبزاً ومائدة، باللهِ متى كبُرنا؟"
للاستمرار:
‏اضغط على قلبك.
‏“أنتِ فريدة من نوعك لأنّ معظم النّاس تتحطّم أو تسمو، وأنت الآن تفعلين الأمرين كليهما."
"شجرة البن: أم، تقوم بمهمة إيقاظ العالم."
كانَتْ طِفلَةْ
تَحمِلُ شَمسَ الحُبِّ ،
وتَحلُمْ
كانَتْ طِفلَةْ
ليسَتْ تَفهَمْ ..
أنَّ الصبحَ القادِمَ حُلمٌ
قد لا يَأتي
قد تَسبِقُني
قبلَ وُصولِ الحُلمِ الآتي
لَحْظَةَ مَوتي
كانتْ طِفلةْ
لَم تَعرفْ مَعنى الأحزانْ
تُمسِكُ شَلاّلاً بِيديها
تُطلقُهُ عَبرَ الوِديانْ
كانَ يُسافرُ
يَزرعُ للمُتَأمِّلِ شِعرًا في الوِجدانْ
كانت من جُرحٍ يَسكُنُنا
يَسكُنُ فُوَّهَةَ الشِّريانْ
كانتْ طِفلةْ
كانتْ تَحمِلُ حُزنَ العالَمْ
كانت رَغمَ الحزنِ تُقاوِمْ
كانت تُبحِرُ من عينيها
كلَّ صَباحٍ ..
ألفُ سَفينةْ
تَحملُ خُبزًا للأيتامِ
وتَحملُ حُبًا
تَحملُ أقواسًا للزِّينةْ
كانتْ تَبتي في عَينيها
كلَّ نهارْ
مِن أنقاضِ القصفِ الدائمِ..
ألفَ مَدينةْ
كانتْ فَرِحةْ ،
كانت تَلهو،
تَنظُرُ في عَينيكَ وتَضحَكُ
كانتْ مَرِحةْ
كانت طفلةْ
كانَ الزمنُ القادِمُ رِحلةْ
كانت تَرحَلْ ..
كانت تَسألْ
في زَمنِ الأحزانِ القاتِمْ ..
ماذا يُخفي الزمنُ القادِمْ ؟
قالوا : يُخفي قَهْرَ بَنيها ،
قَتلَ أخيها
كانتْ تَسمعُ من عَرَّافٍ
يقرأُ خَطًّا في كَفَّيها
كانت تَحملُ دُمْيَةَ طفلٍ بينَ يديها
كانت تَسمَعُ ،
كانتْ تَضحَكْ
ليستْ تَدري
أنَّ الزَّمنَ القادِمَ يَحفِرُ ..
يَحفِرُ قَبرًا في عَينيها.

- عبدالعزيز جويدة
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمَّـد.
‏"أي شيء تخبئه، يستمر بالنُّمو.."
‏الجسد الذي رقد في تلك الحفرة كان جزءا منه فقط. أما روحه فتسكن في الحكايات التي قصّها.
- كارلوس زافون
كما يحرسُ الغِلاف
صفحات الكتب من التّلف،
أغلّفُ وجهك على قلبي،
ليحرسهُ من تلَف الأيّام الثّقال.

- فاطِمة صبّاغ
‏لو أتيحت لك فرصة لقاء أحد الأدباء، من سيقع إختيارك عليه!
‏" تتساءل هل يمكن قراءة المستقبل في وجوه صِبية يمشون في جنازة؟"