ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
يا رحمةَ الله التي وسِعَتْ شقاءه
‏قودي خُطاه إلى السماءِ
‏فطالَ ما حجبوا سماءَهْ
‏وتَرَفّقي..
‏إن الجراحَ تسيلُ من قدَمَيه،
‏تنبتُ وردةً في إثْرِ وردة
‏فلترفعيه إلى جذور النخلِ
‏حيث ينامُ وحدَه..
ولتضفري من سعْفِ نخلتِه مخدّةْ
‏حتى إذا ما أغمِضَتْ عيناه
‏وانسرحتْ يداهُ
‏وتهدّلَ الأبنوسُ فوقَ جبينِه..
‏كوني رؤاهُ ..

‏- سعدي يوسف
بصوته
نزار قباني
أمشي على ورق الخريطة خائفاً
فعلى الخريطة كلنا أغراب ..
"ربي أعنّي
‏أيقظني أنا الغافي
‏لأكون شبيه الملائكة،
‏كن حياة لي أنا الميت،
‏كن ضوءاً لي أنا المظلم،
‏أذب آلامي
‏وأشرق بضوء أمجادك علي
‏أنا المغطى بالظلال ..
أيها المخلص المحيي ابعثني،
‏أنا الميت أقمني،
‏أنا الذي تهاويت
‏ثبتني بالأمل أسسني بالحب،
‏أتوسل إليك بصوتي،
‏وبيدي أتضرع إليك،
‏أسعدني يارب."
‏" يارب ابني لي عِندك بيتاً في الجنة يظلهُ عرشك وينيرهُ وجهك، وتجمعني فيه بِمن أُحب، يارب ازرع في قلبي حبك، أشغلني بك وحدك ، قربني إليك أكثر ، كي لا أبكي إلا من أجل شوقي لِـ نور وجهك، اللهم حُبك، وعونك، ورضاك، اللهم لُطفك، اللهم الحاجة كُل الحاجة إليك".
‏اللهم أوتِد هذا القلب على ما ترضى.. أقِمهُ حيث ترضى، أمِتهُ حين ترضى.
‏"تفهم أنها أولويات لكن يعزُّ عليك إدراك حقيقة ترتيبك من بينها، بهذه البساطة والتعقيد معًا.”
وكانت تقول لي: وأصابعها تتحرك كقطيع من الوعول في شَعري: ألديك غرفة بطول قامتي؟ وهل نافذتها تطلّ على الشارع أم على المقبرة؟ المرأة التي عبرت المجنزرات بين نهديها كسرب من النوارس البيضاء كانت تقول لي أيضًا وهي تنتحب بانفطار: لماذا لم أعد أراك؟ لماذا لم أعد أراك في المطر؟ هل أخذوا منك معطفك الداكن ليمسحوا به أحذية الملوك؟ المرأة التي تركت على سترتي صوتها المضيء تهتم بالحب والأغاني المكتوبة وتقول لي: أتريد أن تقبلني؟ أتريد أن أقبلك؟ إذن، اغمض عينيك وَدَعْ الشرفة مفتوحة المرأة التي لم تقبّل أحدًا منذ معركة واترلو معركة العلمين مذبحة دير ياسين ومذابح العالم الأول والثاني والثالث والرابع كانت تقول لي وهي تضع يدها الطرية على صدري: قلبك لم يعد طريًّا ونبضك يدق ببرود فهل جعلوا من قلبك منفضة لرماد سجائرهم؟ ومن شرايينك أحزمة لبواريد جنودهم؟

-رياض الصالح الحسين
‏"في بلادنا يحولونك إلى هواء، ثم يتساءلون لماذا لا تشاركنا الرأي!"
‏ما الذي أغراك فيه ؟
‏"في مجاعات روحي، كانت صحبتك الرغيف."
صباح الخير ثم: ‏"خذني بمنأى عن ساحة القتال واقرأ عليَّ قصيدة" وهات شاي.
"لولا ﺍﻟﻨﺴﻴﻢ ﺑﺬﻛﺮﺍﻛﻢ ﻳﺆﻧﺴﻨﻲ
‏ ﻟﻜﻨﺖ ﻣﺤﺘﺮقًا ﻣﻦ ﺣَﺮِّ ﺃﻧﻔﺎﺳﻲ.."
متى آخر مرّة هزّيت جذع معتقداتك؟
‏"نحن الذين كنّا نصنعُ من الطين خبزاً ومائدة، باللهِ متى كبُرنا؟"
للاستمرار:
‏اضغط على قلبك.
‏“أنتِ فريدة من نوعك لأنّ معظم النّاس تتحطّم أو تسمو، وأنت الآن تفعلين الأمرين كليهما."
"شجرة البن: أم، تقوم بمهمة إيقاظ العالم."
كانَتْ طِفلَةْ
تَحمِلُ شَمسَ الحُبِّ ،
وتَحلُمْ
كانَتْ طِفلَةْ
ليسَتْ تَفهَمْ ..
أنَّ الصبحَ القادِمَ حُلمٌ
قد لا يَأتي
قد تَسبِقُني
قبلَ وُصولِ الحُلمِ الآتي
لَحْظَةَ مَوتي
كانتْ طِفلةْ
لَم تَعرفْ مَعنى الأحزانْ
تُمسِكُ شَلاّلاً بِيديها
تُطلقُهُ عَبرَ الوِديانْ
كانَ يُسافرُ
يَزرعُ للمُتَأمِّلِ شِعرًا في الوِجدانْ
كانت من جُرحٍ يَسكُنُنا
يَسكُنُ فُوَّهَةَ الشِّريانْ
كانتْ طِفلةْ
كانتْ تَحمِلُ حُزنَ العالَمْ
كانت رَغمَ الحزنِ تُقاوِمْ
كانت تُبحِرُ من عينيها
كلَّ صَباحٍ ..
ألفُ سَفينةْ
تَحملُ خُبزًا للأيتامِ
وتَحملُ حُبًا
تَحملُ أقواسًا للزِّينةْ
كانتْ تَبتي في عَينيها
كلَّ نهارْ
مِن أنقاضِ القصفِ الدائمِ..
ألفَ مَدينةْ
كانتْ فَرِحةْ ،
كانت تَلهو،
تَنظُرُ في عَينيكَ وتَضحَكُ
كانتْ مَرِحةْ
كانت طفلةْ
كانَ الزمنُ القادِمُ رِحلةْ
كانت تَرحَلْ ..
كانت تَسألْ
في زَمنِ الأحزانِ القاتِمْ ..
ماذا يُخفي الزمنُ القادِمْ ؟
قالوا : يُخفي قَهْرَ بَنيها ،
قَتلَ أخيها
كانتْ تَسمعُ من عَرَّافٍ
يقرأُ خَطًّا في كَفَّيها
كانت تَحملُ دُمْيَةَ طفلٍ بينَ يديها
كانت تَسمَعُ ،
كانتْ تَضحَكْ
ليستْ تَدري
أنَّ الزَّمنَ القادِمَ يَحفِرُ ..
يَحفِرُ قَبرًا في عَينيها.

- عبدالعزيز جويدة