إنّي أنا المُتلظّي لولا ظُلَل غمائمك، والظمآن إلى رَواء لطائفك، أستنيلك غَمْر المسرّات، وهَمْر الرحمات .
يا رحمةَ الله التي وسِعَتْ شقاءه
قودي خُطاه إلى السماءِ
فطالَ ما حجبوا سماءَهْ
وتَرَفّقي..
إن الجراحَ تسيلُ من قدَمَيه،
تنبتُ وردةً في إثْرِ وردة
فلترفعيه إلى جذور النخلِ
حيث ينامُ وحدَه..
ولتضفري من سعْفِ نخلتِه مخدّةْ
حتى إذا ما أغمِضَتْ عيناه
وانسرحتْ يداهُ
وتهدّلَ الأبنوسُ فوقَ جبينِه..
كوني رؤاهُ ..
- سعدي يوسف
قودي خُطاه إلى السماءِ
فطالَ ما حجبوا سماءَهْ
وتَرَفّقي..
إن الجراحَ تسيلُ من قدَمَيه،
تنبتُ وردةً في إثْرِ وردة
فلترفعيه إلى جذور النخلِ
حيث ينامُ وحدَه..
ولتضفري من سعْفِ نخلتِه مخدّةْ
حتى إذا ما أغمِضَتْ عيناه
وانسرحتْ يداهُ
وتهدّلَ الأبنوسُ فوقَ جبينِه..
كوني رؤاهُ ..
- سعدي يوسف
"ربي أعنّي
أيقظني أنا الغافي
لأكون شبيه الملائكة،
كن حياة لي أنا الميت،
كن ضوءاً لي أنا المظلم،
أذب آلامي
وأشرق بضوء أمجادك علي
أنا المغطى بالظلال ..
أيها المخلص المحيي ابعثني،
أنا الميت أقمني،
أنا الذي تهاويت
ثبتني بالأمل أسسني بالحب،
أتوسل إليك بصوتي،
وبيدي أتضرع إليك،
أسعدني يارب."
أيقظني أنا الغافي
لأكون شبيه الملائكة،
كن حياة لي أنا الميت،
كن ضوءاً لي أنا المظلم،
أذب آلامي
وأشرق بضوء أمجادك علي
أنا المغطى بالظلال ..
أيها المخلص المحيي ابعثني،
أنا الميت أقمني،
أنا الذي تهاويت
ثبتني بالأمل أسسني بالحب،
أتوسل إليك بصوتي،
وبيدي أتضرع إليك،
أسعدني يارب."
" يارب ابني لي عِندك بيتاً في الجنة يظلهُ عرشك وينيرهُ وجهك، وتجمعني فيه بِمن أُحب، يارب ازرع في قلبي حبك، أشغلني بك وحدك ، قربني إليك أكثر ، كي لا أبكي إلا من أجل شوقي لِـ نور وجهك، اللهم حُبك، وعونك، ورضاك، اللهم لُطفك، اللهم الحاجة كُل الحاجة إليك".
"تفهم أنها أولويات لكن يعزُّ عليك إدراك حقيقة ترتيبك من بينها، بهذه البساطة والتعقيد معًا.”
وكانت تقول لي: وأصابعها تتحرك كقطيع من الوعول في شَعري: ألديك غرفة بطول قامتي؟ وهل نافذتها تطلّ على الشارع أم على المقبرة؟ المرأة التي عبرت المجنزرات بين نهديها كسرب من النوارس البيضاء كانت تقول لي أيضًا وهي تنتحب بانفطار: لماذا لم أعد أراك؟ لماذا لم أعد أراك في المطر؟ هل أخذوا منك معطفك الداكن ليمسحوا به أحذية الملوك؟ المرأة التي تركت على سترتي صوتها المضيء تهتم بالحب والأغاني المكتوبة وتقول لي: أتريد أن تقبلني؟ أتريد أن أقبلك؟ إذن، اغمض عينيك وَدَعْ الشرفة مفتوحة المرأة التي لم تقبّل أحدًا منذ معركة واترلو معركة العلمين مذبحة دير ياسين ومذابح العالم الأول والثاني والثالث والرابع كانت تقول لي وهي تضع يدها الطرية على صدري: قلبك لم يعد طريًّا ونبضك يدق ببرود فهل جعلوا من قلبك منفضة لرماد سجائرهم؟ ومن شرايينك أحزمة لبواريد جنودهم؟
-رياض الصالح الحسين
-رياض الصالح الحسين