ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
670 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
هل تعرف الذين غادروا
مقلع هذا النهار
وناموا خلف الردم
ليختبئوا من نهار آخر؟
هل تعرف الألم
الذي ينتابك
حين تعود إلى الهواء المطبق
كأن الغرفة أشباح أمكنة
تغصُّ بالجموع الملفقة
والضحكات
وأشخاص الموبيليا والملابس.

- بسام حجار.
Forwarded from جولايز ٠ ١٢٧
‏أيُها القاصِدُ من دونِ قصد، والغبيُ بمهارة، والذكيُ بجسارة، والعالِق في مأساةِ الكون، والذي يتحدث بمصداقيةِ نبيّ وبياض أكذوبة، المتأهِب لقلقٍ عاجل، والباردُ الهاربُ نهايةً بطريقة تعيدُ تكرارَ القلق، أحبك.
سيأتي الليل دائماً
وتعوي ذئابُ وحدتك!

-حسين بن حمزة
Emmanuelle Béart photographed by Tony Frank, 1985
ما أجمل (فكرة، أو فقرة، أو عادة) في مجتمعك او بين عائلتك!
"العائلة تشعل الحطب لأجل تحرص على التدفئه مو لزيادة الحريق لأن: إنَّ الذي قضمت العائلة جزء من قلبه، سوف يجوع للحب دائما."
المخيف هو أنّ رغبتي للحياة نفسها لم تعد كبيرة، لقد ضيعت كل علامات الطريق.
"جرحتك الكلمات التي قلتها، جرحتني الكلمات التي بخلت بها عليّ."
"يُعَلَّمُني الشعرُ
لكنَّني جائعٌ لرغيفِ الكلامِ
فمي يأكلُ الآنَ آخرَ أسنانِهِ
غارقًا في خضمَّ السكونْ."
‏ورجعتَ لي متهدماً
‏وكعادتي
‏رممتُ قلبك وقتذاك
‏وما ضننتْ!
‏وأعدتُ روحك مرةً أخرى
‏إلى إيقاعها
‏حتى اتزنْتْ
‏أتغيب عمراً كاملاً
‏وتعود معتذراً
‏فماذا قد ظننتْ؟
‏ستعيد لي عمري
‏وأحلامي
‏وأشواقي
‏وضحكاتي
‏وصفو الروح
‏والمعنى الذي قد مات؟
‏ويحك هل جننتْ؟
‏أنا لم أعد ذات التي ضيّعتها
‏لا أنتَ أنتْ!

-روضة الحاج
‏"أين تذهب كل هذه الزوارق
حينما تغمضين عينيك!"
‏"مشكلتك أنك فيّاضة، والعالم بخيلٌ جدًا، يشحُّ حتى بابتسامة يتركها على وجهك المنهك في نهاية كل يوم."
محمل بالأسية وعتبان عتب الدنيا على هذي الدنيا.
⠀ نص كـ جديلتيك
⠀ @noon_z ♪ نــــون
نص: غسان سليم
صوت: الاء أبو عرقوب
إنني لا أعتقد أبداً بأننا وقعنا في الفخ، بل
‏ أننا ولدنا فيه، وَ كل ما نحاول فعله في حياتنا هو مُحاولة الخروج منه.
كيف تعرف أنك حيّ؟
يعني مش متورط بجثتك احتاج إجابة منطقية بعيد عن ان قلبك يدق وتتنفس، أصابعك تتحرك، عينيك ترمش، ويجري الدم في عروقك.
‏أهذا كل شيء؟ مجرد الات! أم أن للحياة طعمٌ آخر؟ متى كانت آخر مرة جربت فيها شيء للمرة الأولى؟ متى ضحكت من قلب آخر مرة؟ كيف كان طعم السعادة! هل اكتشفت الوان البهجة او شكل الحياة الحقيقي!
‏"لست وحدك.. فجميعنا نشأنا في بيئات تدفعنا بوعي او بدون وعي الى اللهاث وراء أحلام نستطيع ان نراها باعنيننا ونلمسها بايدينا لا ان شعر بها بارواحنا وقلوبنا"
إنّ التجربة الحقيقية هي تلك التي تُهذِّب الإنسان فينا، و تجعلنا نعود إلى واقعنا المادي بنظرةٍ أعمق، وروحٍ أشجع،ومغزى أسمى؛ لكي نحيا ونكون على قيد الدهشة، لا فقط على قيدِ الحياة.
https://soundcloud.app.goo.gl/DQCadFu2KdvQuuQs9
‏"فحتى أحلامنا التي يفترض أن ترتبط بقصتنا نحن، وغايتنا نحن، ورغباتنا نحن.. باتت جزئاً من الوعي الجمعي الذي يحتاج إلى القبول والمباركة من الأسرة والقبيلة والمجتمع، فللجميع رأي نأخذه بعين الإعتبار مع كل خطوة.."