مثل شجرة
تمنح العالم أنفاسها
وبساقٍ واحدةٍ تسند ظلها
أكتفي بمراقبة الحياة
من بعيد
كما لو أنها فيلم
يمضي أمامي
بأقدامٍ كثيرةٍ تائهة .
- نيفين الحديدي
تمنح العالم أنفاسها
وبساقٍ واحدةٍ تسند ظلها
أكتفي بمراقبة الحياة
من بعيد
كما لو أنها فيلم
يمضي أمامي
بأقدامٍ كثيرةٍ تائهة .
- نيفين الحديدي
ما الذي قد يقتل شاب في الرابعة والعشرين من عمره يا دكتور؟ حادث؟ سرطان؟لا يا دكتور ،نحن تقتلنا التعاسة، اليأس، جرعة زائدة من الكآبة، رؤية الأحلام وهي تتحطم.
-جورج أورويل
-جورج أورويل
هل تعرف الذين غادروا
مقلع هذا النهار
وناموا خلف الردم
ليختبئوا من نهار آخر؟
هل تعرف الألم
الذي ينتابك
حين تعود إلى الهواء المطبق
كأن الغرفة أشباح أمكنة
تغصُّ بالجموع الملفقة
والضحكات
وأشخاص الموبيليا والملابس.
- بسام حجار.
مقلع هذا النهار
وناموا خلف الردم
ليختبئوا من نهار آخر؟
هل تعرف الألم
الذي ينتابك
حين تعود إلى الهواء المطبق
كأن الغرفة أشباح أمكنة
تغصُّ بالجموع الملفقة
والضحكات
وأشخاص الموبيليا والملابس.
- بسام حجار.
Forwarded from جولايز ٠ ١٢٧
أيُها القاصِدُ من دونِ قصد، والغبيُ بمهارة، والذكيُ بجسارة، والعالِق في مأساةِ الكون، والذي يتحدث بمصداقيةِ نبيّ وبياض أكذوبة، المتأهِب لقلقٍ عاجل، والباردُ الهاربُ نهايةً بطريقة تعيدُ تكرارَ القلق، أحبك.
"العائلة تشعل الحطب لأجل تحرص على التدفئه مو لزيادة الحريق لأن: إنَّ الذي قضمت العائلة جزء من قلبه، سوف يجوع للحب دائما."
"يُعَلَّمُني الشعرُ
لكنَّني جائعٌ لرغيفِ الكلامِ
فمي يأكلُ الآنَ آخرَ أسنانِهِ
غارقًا في خضمَّ السكونْ."
لكنَّني جائعٌ لرغيفِ الكلامِ
فمي يأكلُ الآنَ آخرَ أسنانِهِ
غارقًا في خضمَّ السكونْ."
ورجعتَ لي متهدماً
وكعادتي
رممتُ قلبك وقتذاك
وما ضننتْ!
وأعدتُ روحك مرةً أخرى
إلى إيقاعها
حتى اتزنْتْ
أتغيب عمراً كاملاً
وتعود معتذراً
فماذا قد ظننتْ؟
ستعيد لي عمري
وأحلامي
وأشواقي
وضحكاتي
وصفو الروح
والمعنى الذي قد مات؟
ويحك هل جننتْ؟
أنا لم أعد ذات التي ضيّعتها
لا أنتَ أنتْ!
-روضة الحاج
وكعادتي
رممتُ قلبك وقتذاك
وما ضننتْ!
وأعدتُ روحك مرةً أخرى
إلى إيقاعها
حتى اتزنْتْ
أتغيب عمراً كاملاً
وتعود معتذراً
فماذا قد ظننتْ؟
ستعيد لي عمري
وأحلامي
وأشواقي
وضحكاتي
وصفو الروح
والمعنى الذي قد مات؟
ويحك هل جننتْ؟
أنا لم أعد ذات التي ضيّعتها
لا أنتَ أنتْ!
-روضة الحاج
"مشكلتك أنك فيّاضة، والعالم بخيلٌ جدًا، يشحُّ حتى بابتسامة يتركها على وجهك المنهك في نهاية كل يوم."
إنني لا أعتقد أبداً بأننا وقعنا في الفخ، بل
أننا ولدنا فيه، وَ كل ما نحاول فعله في حياتنا هو مُحاولة الخروج منه.
أننا ولدنا فيه، وَ كل ما نحاول فعله في حياتنا هو مُحاولة الخروج منه.
كيف تعرف أنك حيّ؟
يعني مش متورط بجثتك احتاج إجابة منطقية بعيد عن ان قلبك يدق وتتنفس، أصابعك تتحرك، عينيك ترمش، ويجري الدم في عروقك.
أهذا كل شيء؟ مجرد الات! أم أن للحياة طعمٌ آخر؟ متى كانت آخر مرة جربت فيها شيء للمرة الأولى؟ متى ضحكت من قلب آخر مرة؟ كيف كان طعم السعادة! هل اكتشفت الوان البهجة او شكل الحياة الحقيقي!
يعني مش متورط بجثتك احتاج إجابة منطقية بعيد عن ان قلبك يدق وتتنفس، أصابعك تتحرك، عينيك ترمش، ويجري الدم في عروقك.
أهذا كل شيء؟ مجرد الات! أم أن للحياة طعمٌ آخر؟ متى كانت آخر مرة جربت فيها شيء للمرة الأولى؟ متى ضحكت من قلب آخر مرة؟ كيف كان طعم السعادة! هل اكتشفت الوان البهجة او شكل الحياة الحقيقي!