"الأمهات القاسيات؛ أمهات أيضًا.
يصنعن منا حروبًا
يصنعن منا ثورة
يعلمننا الحقيقة
مبكرًا.
الأمهات القاسيات هن النساء
اللاتي يلدن
-أحيانًا-
آلامهن
عوضًا عن الأطفال".
يصنعن منا حروبًا
يصنعن منا ثورة
يعلمننا الحقيقة
مبكرًا.
الأمهات القاسيات هن النساء
اللاتي يلدن
-أحيانًا-
آلامهن
عوضًا عن الأطفال".
"نحتاج بشدة لتذكير أنفسنا بأن وجود عيوبنا، أخطائنا، سخافاتنا، وكوننا على هذا النحو، هو دائمًا الاحتمال الوحيد. لايمكن أن نكون إلا هكذا؛ نتعثر، نخطئ، نندم، ونفهم بعد فوات الأوان. هذه أمور متأصلة في طبيعتنا."
يشرح فيكتور فرانكل مؤسس مدرسة العلاج بالمعنى رد فعل الإنسان على ما يحصل معه في حياته في مقولة أقف عندها كثيرًا:" إن ردة الفعل غير السويّة إزاء موقف غير سويّ هي استجابة سويّة".
لا تقل لامرأةٍ تحبُّها، أو كي تُحبّها، أحبّك
دَع ذلك يحدث، فقط
ولا تَنهر الحبّ، فهو يسمع ويرى
لا تحبسهُ في بدنك فهو يسري كالسمّ أو يكبر كالفضيحة
ولا تُحَمِّلهُ إصراً ثقيلا
دعه ينتشرُ على ثيابك كبقعة حبر
ويظهر في وجهك كالبثور المؤلمة
ويذيع أنّى جَلست كرائحة القرفة.
- ابراهيم جابر
دَع ذلك يحدث، فقط
ولا تَنهر الحبّ، فهو يسمع ويرى
لا تحبسهُ في بدنك فهو يسري كالسمّ أو يكبر كالفضيحة
ولا تُحَمِّلهُ إصراً ثقيلا
دعه ينتشرُ على ثيابك كبقعة حبر
ويظهر في وجهك كالبثور المؤلمة
ويذيع أنّى جَلست كرائحة القرفة.
- ابراهيم جابر
مثل شجرة
تمنح العالم أنفاسها
وبساقٍ واحدةٍ تسند ظلها
أكتفي بمراقبة الحياة
من بعيد
كما لو أنها فيلم
يمضي أمامي
بأقدامٍ كثيرةٍ تائهة .
- نيفين الحديدي
تمنح العالم أنفاسها
وبساقٍ واحدةٍ تسند ظلها
أكتفي بمراقبة الحياة
من بعيد
كما لو أنها فيلم
يمضي أمامي
بأقدامٍ كثيرةٍ تائهة .
- نيفين الحديدي
ما الذي قد يقتل شاب في الرابعة والعشرين من عمره يا دكتور؟ حادث؟ سرطان؟لا يا دكتور ،نحن تقتلنا التعاسة، اليأس، جرعة زائدة من الكآبة، رؤية الأحلام وهي تتحطم.
-جورج أورويل
-جورج أورويل
هل تعرف الذين غادروا
مقلع هذا النهار
وناموا خلف الردم
ليختبئوا من نهار آخر؟
هل تعرف الألم
الذي ينتابك
حين تعود إلى الهواء المطبق
كأن الغرفة أشباح أمكنة
تغصُّ بالجموع الملفقة
والضحكات
وأشخاص الموبيليا والملابس.
- بسام حجار.
مقلع هذا النهار
وناموا خلف الردم
ليختبئوا من نهار آخر؟
هل تعرف الألم
الذي ينتابك
حين تعود إلى الهواء المطبق
كأن الغرفة أشباح أمكنة
تغصُّ بالجموع الملفقة
والضحكات
وأشخاص الموبيليا والملابس.
- بسام حجار.
Forwarded from جولايز ٠ ١٢٧
أيُها القاصِدُ من دونِ قصد، والغبيُ بمهارة، والذكيُ بجسارة، والعالِق في مأساةِ الكون، والذي يتحدث بمصداقيةِ نبيّ وبياض أكذوبة، المتأهِب لقلقٍ عاجل، والباردُ الهاربُ نهايةً بطريقة تعيدُ تكرارَ القلق، أحبك.
"العائلة تشعل الحطب لأجل تحرص على التدفئه مو لزيادة الحريق لأن: إنَّ الذي قضمت العائلة جزء من قلبه، سوف يجوع للحب دائما."
"يُعَلَّمُني الشعرُ
لكنَّني جائعٌ لرغيفِ الكلامِ
فمي يأكلُ الآنَ آخرَ أسنانِهِ
غارقًا في خضمَّ السكونْ."
لكنَّني جائعٌ لرغيفِ الكلامِ
فمي يأكلُ الآنَ آخرَ أسنانِهِ
غارقًا في خضمَّ السكونْ."
ورجعتَ لي متهدماً
وكعادتي
رممتُ قلبك وقتذاك
وما ضننتْ!
وأعدتُ روحك مرةً أخرى
إلى إيقاعها
حتى اتزنْتْ
أتغيب عمراً كاملاً
وتعود معتذراً
فماذا قد ظننتْ؟
ستعيد لي عمري
وأحلامي
وأشواقي
وضحكاتي
وصفو الروح
والمعنى الذي قد مات؟
ويحك هل جننتْ؟
أنا لم أعد ذات التي ضيّعتها
لا أنتَ أنتْ!
-روضة الحاج
وكعادتي
رممتُ قلبك وقتذاك
وما ضننتْ!
وأعدتُ روحك مرةً أخرى
إلى إيقاعها
حتى اتزنْتْ
أتغيب عمراً كاملاً
وتعود معتذراً
فماذا قد ظننتْ؟
ستعيد لي عمري
وأحلامي
وأشواقي
وضحكاتي
وصفو الروح
والمعنى الذي قد مات؟
ويحك هل جننتْ؟
أنا لم أعد ذات التي ضيّعتها
لا أنتَ أنتْ!
-روضة الحاج