"إِنّي أَبيتُ قَليلَ النَومِ أَرَّقَني
قَلبٌ تَصارَعَ فيهِ الهَمُّ وَالهِمَمُ.."
قَلبٌ تَصارَعَ فيهِ الهَمُّ وَالهِمَمُ.."
يارب أستعملني لسلامك، فأضع الحب حيث البغض ، و المغفرة حيث الإساءة، و الاتفاق حيث الخلاف والحقيقة حيث الضلال، والإيمان حيث الشك، و الرجاء حيث اليأس، و النور حيث الظلمة، والفرح حيث الكآبة.
صباح الخير أنت "أيها الساهر ليلًا بين ذكرى الآفلين هل أفاد اللَّيل يومًا في رُجوع الغائبين؟"
"ولا أدري كم استغرقت من التجاوز حتى أجلس الآن و كأنني لستُ مرئية من فرط أن لا شيء يعنيني."
"يشهد الله إني جئتك حشدًا وإنك جئتني فردًا، وإني أعلنت انهزامي بينما كان بمقدوري تجاوزك، لكنك نظرت بعين الاستحقار إلى من استكثرك وأنت واحد، وهذا ما لا يمكنني تجاوزه."
"لا أعلم لماذا أحبُّ أن انهمر باستمرار، لماذا أقدم كل ما لدي، لماذا أبذل كل ما بوسعي دائمًا، لماذا لا أشحّ أبدًا، لا بُدَّ أنني كنت نهرًا في حياةٍ أخرى."
"أنا يا رب الغرباء كل الغرباء
وكل التائهين في زحام الأسماء المجهولة
أنا الاسم العالق على جباه المحطات
دون وجهة ولا عنوان
أنا الذي يمزّق دون الأوطان ولا وطن في حقيبته
أنا وحيد يا رب هذه الجموع
يا راعي الألم ممزق قميصي
أغثني بغياب طويل
أغثني بمركب للنسيان لا يملك خارطة للعودة."
وكل التائهين في زحام الأسماء المجهولة
أنا الاسم العالق على جباه المحطات
دون وجهة ولا عنوان
أنا الذي يمزّق دون الأوطان ولا وطن في حقيبته
أنا وحيد يا رب هذه الجموع
يا راعي الألم ممزق قميصي
أغثني بغياب طويل
أغثني بمركب للنسيان لا يملك خارطة للعودة."
كم مرة قرأت: "وجعلنا له نورًا يمشي به في النَّاس" وزاركَ شعور أن تكون فتيلة ضوء في قلب أحد من النّاس، ودعوت الله هدايتكَ لهذا!
"إنك من الزرنيخ يا سيّدي،
أفتح فمي كل صباح وأبتلعُ جزءاً منك
ولم تنتهِ.
قلت سيأتي يوم أتوحّش فيه
وأفترسُك ثم أستريح."
أفتح فمي كل صباح وأبتلعُ جزءاً منك
ولم تنتهِ.
قلت سيأتي يوم أتوحّش فيه
وأفترسُك ثم أستريح."
"لم أظفر بشعور يهب عمري الشاحب خضرته، مثل أننيّ الأمل الوحيد في صدرك. كأن روحك أرض يباب، كأني أنا المطر.."