توصية السهرة للبعيد كُلّ البعد عن الأضواء.. المُضيء في الركنِ البعيد
https://soundcloud.app.goo.gl/rUMkmZbJjW6UA25x7
https://soundcloud.app.goo.gl/rUMkmZbJjW6UA25x7
SoundCloud
"جرحٌ مفتوحٌ على نهر الكلام"- جاسم الصحيح
محب للموسيقى العربية والفارسية خاصةً، وجميع أنواع الموسيقى العالمية
ALRAYYAN - QATAR
ALRAYYAN - QATAR
"قُومي إلى الرقص وامتدِّي كساريةٍ
تستدرجُ الريحَ كي لا يذبلَ العَلَمُ
كُوني أخفَّ من اللّا شيءَ وانطلقي
صِفرًا رشيقَ الخُطى..مثقالُهُ عَدَمُ."
تستدرجُ الريحَ كي لا يذبلَ العَلَمُ
كُوني أخفَّ من اللّا شيءَ وانطلقي
صِفرًا رشيقَ الخُطى..مثقالُهُ عَدَمُ."
"حتّى وهو ينتشل أمه العجوز من بين الأنقاض، كان لا يزال طفلاً في الخمسين من عمره، شهود عيان قالوا أنّهم رأوه وهو يشيخ سريعاً في طريق عودته من المقبرة”.
من بداية أحداث فلسطين غادر ما يقارب الفين مشترك او أكثر، الصراحة لا يهمني الأمر بقدر ما كان تصفية وتنظيف لقناتي لان خسارتهم مكسب، اما الفئة التي تملك ضمير، الإنسان الحقيقي، أحببت أن أقول من حقكم المغادرة ومن حقي التضامن، ومن حق كل الشرفاء الشعور بمعاناة الآخرين ومواساتهم لأننا جسد واحد، لأن الدم الذي يجري في عروقنا واحد، لا يمكننا التغاضي عن الاحتلال وقتل اخوتنا يجب أن نتضامن مع كل الاحداث وان ندعمها بقدر استطاعتنا ولو بألسنتنا، وجب أن نرى شيء من الآلام حتى تستفيق ضمائرنا، اتسائل أي أنانية تكون في خذلان المستضعف حتى من الشعور! مجرد شعور لا أكثر.
شكر وامتنان لكل روح تجوب هالقناة منذ سنين ترافقني في تقلباتي وعثراتي وبكل حماسي واندفاعي وانهمار مشاعري وفيض حزني كنتم رفاق حقيقيين🤍
"كان يتنقل بين دوائر لا تنتهي، دوائر يشعر فيها بالتعب، يطلب هدنةً مع العالم ليبحث فيها عن نزهةٍ للنفس. يبحث عن نزهةٍ فلا يجد غير تعبٍ يعيده إلى التماس هدنةٍ أخرى."
"يولد الشخص منّا في بلادنا بائسًا،ثم يبدأ بتناول أطباق غير معدودة من الأمل بكل شراهة،ثم يصبح في العشرين من عمره،خالي الوفاض،يشعر بالجوع تجاه الحياة،ولكنه مصاب بالغثيان نتيجة تراكم الآمال الخائبة في معدته."
مساء الخوف من أن ينتهي العالم ولسه مطفحناش قهوة سويًا زي ما مكتوب في الزفت الروايات!
"أليسَ الحُب يا قوْمِي
سُجْودِ الرُوح عِند الرُوح؟
ورَعشتِنا بِجْلد الذَنب
عند الربِ حِين نَبوح؟
ورقصتنا على جرحٍ
لدى فيروز حين تنوح؟"
سُجْودِ الرُوح عِند الرُوح؟
ورَعشتِنا بِجْلد الذَنب
عند الربِ حِين نَبوح؟
ورقصتنا على جرحٍ
لدى فيروز حين تنوح؟"