"كان لمعانُ الجوهرِ في إنسانُكِ الداخلي يضيءُ له العالم ، كيأسٍ يُخصّبُ جَسدَ الفرح ، وكان ينتظركِ كمعجزة ، يعرفُ أنّ حدُوثها سيقرّبه أكثر من الهاوية ، حيث يلُوحُ له من القعْرِ بهاءُ جمالكِ."
"يقول أحد أصدقائه: كان يشع منه نورًا وكنا نظن أنها طريقته في الإشراق، لم نكن نعرف أنه كان يحترق."
"لنترك كل شيء يأخذ مجراه ، يكفينا الجهد المُهدر الذي لم ينتج عنه سوى حتمية الأذى ، تكفينا محاولاتنا لأشياء لن يتعدّل إتجاهها إلا بكسرها."
"نجّنا من فوات الأوان،ومن الأمل المغموس بالخديعة، ومن أنفسنا حين تُخذل أو تحِب، ومن العواصف التي تمرنا بهدوء وتسممنا ببطء، ومن الآخرين حين يقفون على أبواب حياتنا ويظنون بأن لهم صلاحية الاختيار، ومن الأسئلة التي تملأنا، ومن الأجوبة التي تقتلنا، ومن الجهل، ومن المعرفة التي تخترقنا"
"لو أنّي تعلمتُ شيئًا، فهو أنّي أستطيع مواصلةَ انتظاري لشيءٍ ما ، مدعومةً بالأمل فقط لا غير ، أو أن أضعهُ جانبًا وأهزّ كتفيّ بلا اهتمام ، أن أقبَل بشجاعة حقيقةَ أنّي لا أستطيعُ الحِفاظ على قلبي آمنًا ، تمامًا مثلما لا أستطيعُ منع الحُب مِن أنْ يسلبني كُل شيء."
توصية السهرة للبعيد كُلّ البعد عن الأضواء.. المُضيء في الركنِ البعيد
https://soundcloud.app.goo.gl/rUMkmZbJjW6UA25x7
https://soundcloud.app.goo.gl/rUMkmZbJjW6UA25x7
SoundCloud
"جرحٌ مفتوحٌ على نهر الكلام"- جاسم الصحيح
محب للموسيقى العربية والفارسية خاصةً، وجميع أنواع الموسيقى العالمية
ALRAYYAN - QATAR
ALRAYYAN - QATAR
"قُومي إلى الرقص وامتدِّي كساريةٍ
تستدرجُ الريحَ كي لا يذبلَ العَلَمُ
كُوني أخفَّ من اللّا شيءَ وانطلقي
صِفرًا رشيقَ الخُطى..مثقالُهُ عَدَمُ."
تستدرجُ الريحَ كي لا يذبلَ العَلَمُ
كُوني أخفَّ من اللّا شيءَ وانطلقي
صِفرًا رشيقَ الخُطى..مثقالُهُ عَدَمُ."
"حتّى وهو ينتشل أمه العجوز من بين الأنقاض، كان لا يزال طفلاً في الخمسين من عمره، شهود عيان قالوا أنّهم رأوه وهو يشيخ سريعاً في طريق عودته من المقبرة”.