كنت بحاجة ماسة لخبر يرد الروح مثل "فلسطين انتصرت" وفتحت جوالي لقيت "تنهض فلسطين حرّة أبية ويسقط صهيون" واحس الدنيا مش سيعاني اليوم هو عيدنا اليوم مفروض نحتفل ونغني نملي الدنيا بهجة، الحمدلله حمدًا كثيرًا طيِّبًا حتّى يبلغ الحمدُ مُنتهاه مبارك يا أهل غزّة ورحم الله الشهداء، وشفى الجرحى، وحفظ لنا القدس♥️♥️♥️
شكرًا للجميع، شكرًا لمن ساهم ودعم ولو بكلمة او دعوة شكرًا لكل عقبة شكرًا للإنسان الحقيقي شكرًا لمن يملك ضمير حي، شكرًا للذين كانوا مؤمنين بأثر الكلمة وعمقها..
"كان لمعانُ الجوهرِ في إنسانُكِ الداخلي يضيءُ له العالم ، كيأسٍ يُخصّبُ جَسدَ الفرح ، وكان ينتظركِ كمعجزة ، يعرفُ أنّ حدُوثها سيقرّبه أكثر من الهاوية ، حيث يلُوحُ له من القعْرِ بهاءُ جمالكِ."
"يقول أحد أصدقائه: كان يشع منه نورًا وكنا نظن أنها طريقته في الإشراق، لم نكن نعرف أنه كان يحترق."
"لنترك كل شيء يأخذ مجراه ، يكفينا الجهد المُهدر الذي لم ينتج عنه سوى حتمية الأذى ، تكفينا محاولاتنا لأشياء لن يتعدّل إتجاهها إلا بكسرها."
"نجّنا من فوات الأوان،ومن الأمل المغموس بالخديعة، ومن أنفسنا حين تُخذل أو تحِب، ومن العواصف التي تمرنا بهدوء وتسممنا ببطء، ومن الآخرين حين يقفون على أبواب حياتنا ويظنون بأن لهم صلاحية الاختيار، ومن الأسئلة التي تملأنا، ومن الأجوبة التي تقتلنا، ومن الجهل، ومن المعرفة التي تخترقنا"
"لو أنّي تعلمتُ شيئًا، فهو أنّي أستطيع مواصلةَ انتظاري لشيءٍ ما ، مدعومةً بالأمل فقط لا غير ، أو أن أضعهُ جانبًا وأهزّ كتفيّ بلا اهتمام ، أن أقبَل بشجاعة حقيقةَ أنّي لا أستطيعُ الحِفاظ على قلبي آمنًا ، تمامًا مثلما لا أستطيعُ منع الحُب مِن أنْ يسلبني كُل شيء."