قُبلةٌ على قِبلةْ
حُذيفة العمَّاري
وكيف غدوت آخر من ينادي
على أحلامه وأنا المنادى ..
على أحلامه وأنا المنادى ..
صبح صبح يا احياء او شبه احياء متورطين بجثثهم عمومًا أماني تتسائل: لو كانت هذهِ آخر ساعات لك على الدنيا، ما هي الوصية؟
"وهبت الطمأنينة للجميع، قدمت المواساة دائمًا والأمل، سكبت حب الحياة الذي في صدري لهم، ونسيت نفسي، حتى بقيت أرتعش كما الورقة في مهب الريح ولم يطمنّي أحد."
"ابتَـسمت، فانسكبت جرّاء ابتسامتها عشرونَ دلواً من الماء على النار المشبوبة في صَـدري. صمتت للحظات قبل أن تشع عيناها بنوعٍ غريب من الأمان: (ماذا حدث بالضبط؟)
حدثتُها بكل شَيْءٍ، كدت أبكي في أكثر من موضع. لكنها حافظت على هدوئها، كانت تصغي برقة وتبتسم بين فترة وأخرى لتكنس ما تجمع من أحزانٍ في قعرِ روحي، كان علي أن أعترف أنها قادرةٌ على إطفاء أشد أنواع النيران لهيباً. وقادرة على انتزاع اشواك الخوف والقلق من الصدر وزرع شتلة من الياسمين أو الزنبق بدلاً منها بشكلٍ استثنائي."
حدثتُها بكل شَيْءٍ، كدت أبكي في أكثر من موضع. لكنها حافظت على هدوئها، كانت تصغي برقة وتبتسم بين فترة وأخرى لتكنس ما تجمع من أحزانٍ في قعرِ روحي، كان علي أن أعترف أنها قادرةٌ على إطفاء أشد أنواع النيران لهيباً. وقادرة على انتزاع اشواك الخوف والقلق من الصدر وزرع شتلة من الياسمين أو الزنبق بدلاً منها بشكلٍ استثنائي."
"تحدّثنا عن الأمر يومًا وبقي الجرح مفتوحًا، وأفكّر اليوم بعد مرور كل شيء؛ كيف كاد الحديث بيننا في كل مرةٍ أن يكون ضمادًا، لولا أننا قساة وجرحى."
"لأن البديهيات تُنسى في أوجّ القلق، لابد من حين للآخر أحد يمسكك من كتفك، يهزّه، ينظر إلى عينيك مباشرةً ويذكرك إنك عايش الآن، مجالك الفسيح هنا، في هذه اللحظة. غدًا قصة أخرى لم تكتب بعد، لا تستعجل في تقليب الصفحات."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مساء الخير يا أصدقاء، غششوني نوع قهوتكم المفضلة ومن وين!
أكتشفت قريب قهوة لذيذة من الرفاعي فرنسية بالبندق، عفوًا.
أكتشفت قريب قهوة لذيذة من الرفاعي فرنسية بالبندق، عفوًا.
" لقد تعلمت وبصعوبة بالغة كيف يمكن ترويض هذا المزاج الهجين وكيف أن الهواية والحب يمكنهما أن يجعلان من الجنون الصاخب جمهورية لا تنتهي من العطا. "
"سـ أخبّئ للغد حكاية قومي:
نحن الّذين أنخنا الصّمت على أبواب سجوننا، عصبنا عيون الكلام عن أسرانا.
وأسرجنا بطولاتنا الصوتية لأسرى الجوار."
نحن الّذين أنخنا الصّمت على أبواب سجوننا، عصبنا عيون الكلام عن أسرانا.
وأسرجنا بطولاتنا الصوتية لأسرى الجوار."
شميت يعرف الإنسان ويقول: هو كائن يمشي على قدمين، ليس له ريش، وأكثر تعاسة من الحيوان، لأنه مسكون بأسئلة لن يجد إجاباتها مطلقًا. إنها رحلة بحث لا نهاية.