ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
671 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
اسمه احمد ايمن العتوم.pdf
14.4 MB
‏اكثر ما يبهرني في روايات د. أيمن العتوم هو احياؤه لبعض الشخصيات التي طمرها التاريخ مما يجعلني بعد انتهائي من الرواية أبحث عن الواقعه أو بطل الرواية وتَكرّر ذلك معي كثير من المرات مثل: البطل احمد الدقاسمه وهل هو بطل ام مجرم!
‏" إنّها أحد المرات التي أشعر فيها وكأنّ الحب يفيض حتى من عيني، لكنّي أختار أن أخبئه، رُغم أني أكثر الناس وقوفًا بصف المبادرة، بإستثناء هذه الليلة، أقف بصف نفسي، أنا، أختار أن أكفّ يدي عن كل شيء، حتى عن الركض تجاه أشيائي التي أحبها."
‏"بأيّ إبداع عميق خلق الله الألم؟"
‏"بكينا على القُدسِ الشَّريفةِ مثلما
‏بكينا بلادَ الرَّافِدَينِ من الفقدِ

‏نقيمُ على أرض الشَّتاتِ عزاءَنا
‏وتنعمُ في أخيارِنا جَنَّةُ الخُلْدِ

‏كأنَّ شهيدَ الأرضِ خُلْدٌ وَجَنَّةٌ
‏لجنَّات عدْنٍ إذ أتاها على الوعدِ

‏ودمعَ الثكالى ديمةٌ بِهطولِها
‏تورَّدَ قبرُ الرَّاحلين إلى السَّعْدِ.."
"هناك شيء؛ لن تنلْ وصفه مهما بلغت من خزنة الكلمات، ووفرة المعاني، وسخاء المفردات، وإسهاب الجمل، وتسلّسل السياق، شيٌ يظلّ حبيسُ اللّسان، وأسير الفؤاد، وسجينُ القلْب والصدر ما حييت."
المُحب يعتبر متطلبات المحبوبة متطلباته هو، فكأن الإذعان للحبيبة فعلٌ يتجاوز به المرء ذاته، وهو فعل بطولي .. وفي ذلك؛
إذا استقبلتني الريح من نحو أرضها
‏تنشقتها حتى ترقَ الخياشِمُ
‏ولولاك لم آتِ الجحاز وأهلها
‏ ولم تزوي عني بالعراق الكرائم..
"قمرًا أطلَّ على الزَّمانِ ، كأنَّهُ
‏أملُ الحزينِ، وبسمةُ المُتَأَمِّلِ.."
"سجل
‏أنا عربي
‏ولونُ الشعرِ.. فحميٌّ
‏ولونُ العينِ.. بنيٌّ
‏وميزاتي:
‏على رأسي عقالٌ فوقَ كوفيّه
‏وكفّي صلبةٌ كالصخرِ
‏تخمشُ من يلامسَها
‏وعنواني:
‏أنا من قريةٍ عزلاءَ منسيّهْ
‏شوارعُها بلا أسماء
‏وكلُّ رجالها في الحقلِ والمحجرْ
‏فهل تغضبْ؟"
‏"الذي ارتضى لك الأذى لا يستحق فرصة ثانية، حتى وإن كان أذاه في نظرة، ايماءة، أو صمت كامل".
‏"أن تكون قد علِقت في مكان ما، بينَ السخرِية والحسرة."
"لستُ خائفة من الموت، بل أخاف من هذه الأرض الغريبة العدوانيّة".
‏"سأظلُّ أمشي في القصائدِ باحثًا
‏عن جوهري حتى تجفَّ قوائمي.."
‏"ونودّ لو عرف الزمان يومًا إلينا دربه كالآخرين."
لماذا نُطارد من كل شيء
‏وننسى الأمان على أرضنا
‏ويحملنا اليأس خلف الحياة
‏فنكره كالموت أعمارنا!

‏-فاروق جويدة
‏"ويظلُّ في قلبي سؤال حائر إن ثار في غضب تحاصره الشفاه، كيف انتهت أحلامنا؟"
‏"أرتعش ارتعاش ورقة في مهب الريح."