"مشينا خفيفين لئلا نُزعج ندى الطريق، لم نحنِ غُصناً، لم نوقظ النسيم، لم نودّع الأصدقاء، لم نقل كلمة، فقط مشينا"
"تحبّه كخطأ لا يمكن تفاديه، خطأ لا يمكن تصحيحه، خطأ لذيذ ومشوّق يكسر رتابة أفعالها الصحيحة كلها."
انتهت امسيتنا الفريدة بالحب وشكراً لكل المبدعين الي شاركونا وساهموا معنا في نشر الجمال ممتنة لكم يا رفاق🤎..
موضوع اللقاء القادم عليكم ابهروني بالاقتراحات .. ونستقبل نقدكم كلنا اذان غير صاغية بس بشويش علينا🤌🏼
"عُذرًا لأقدام النساءِ
فحيث يزداد الرصاصُ
تقلُّ أعدادُ الخلاخلْ
عذرًا لأحلام البناتِ
فإنّ أعناق المدافع
لا تُذلِّلها المكاحلْ
عذرًا لميعاد الغرام
ففي زمان الحرب
تعتذر الفراشةُ أن تطير
وأن تحطّ على الجدائلْ
عذرًا لكلّ حبيبةٍ
وقفتْ على نعش الحبيب
بمِلءِ دمعتها تُغازلْ."
فحيث يزداد الرصاصُ
تقلُّ أعدادُ الخلاخلْ
عذرًا لأحلام البناتِ
فإنّ أعناق المدافع
لا تُذلِّلها المكاحلْ
عذرًا لميعاد الغرام
ففي زمان الحرب
تعتذر الفراشةُ أن تطير
وأن تحطّ على الجدائلْ
عذرًا لكلّ حبيبةٍ
وقفتْ على نعش الحبيب
بمِلءِ دمعتها تُغازلْ."
ربما ليس السؤال الذي ينبغي طرحه هو: لماذا لا توجد شاعرات أو كاتبات كثيرات في الماضي؟ لأن السؤال الحقيقي هو: كيف تمكنت حفنة من النساء من التفوق في عالم الأدب على الرغم من كل المعوقات؟
-إليف شافاك
-إليف شافاك
صباح الأصدقاء، العثرات، البرك التي ظننّاها آبارًا، والمياه التي عرّفتنا عليها بوصفها محيطاتٍ لنُفاجأ بعد الخوض فيها بأنها كانت أكثر ضحالة من أي شاطئ خضناه من قبل.. صباح اللحظات المعدودة التي ظننّا فيها بأنهم كانوا يصدقوننا قولًا، ستظلُّ محببًة دائمًا، ومقدسة في شرع الذاكرة، ولكنها مضت وانقضت، والآن نشتهي شمسًا وجفافًا لن نبتلُّ بعده أبدًا.
صباح المجازر صباح الوجع العميق، غزة تنهض باكرًا لتتفقد جراحها .. اذكروا أهلنا هناك بدعوة .
صدق غسان كنفاني حينما قال "إن الفكرة النبيلة لا تحتاج غالبًا للفهم، بل تحتاج للإحساس!"
"أيُّ مخبولٍ دبّر مهرجانًا
وسمّاه يومَ الشعرِ
بسخاء؟
يا أيها اليوم المجيد،
ها هم المحتفلون مهتاجون
وأما أنا فلا أتحمّل جسارتهم
فأنت بالنسبة لي أيام عمل مهيبة
ولا رغبة لديَّ لكي أُولِمَ
لك مأدبةً ..
وطالما أنَّ أحدًا لا يرى شرًّا في ذلك،
لا يبقى لي سوى أمل غامض
بأنَّ الاحتفالات لا تُقام سدى
وأنَّ كلمات الشعراء لا تُلْهِم عبثًا،
أن أعين الفتيات والفتيان
لا تتلألأ سدى بالسحر
وبالدهشة
حين تصدح أصوات الشعراء!".
وسمّاه يومَ الشعرِ
بسخاء؟
يا أيها اليوم المجيد،
ها هم المحتفلون مهتاجون
وأما أنا فلا أتحمّل جسارتهم
فأنت بالنسبة لي أيام عمل مهيبة
ولا رغبة لديَّ لكي أُولِمَ
لك مأدبةً ..
وطالما أنَّ أحدًا لا يرى شرًّا في ذلك،
لا يبقى لي سوى أمل غامض
بأنَّ الاحتفالات لا تُقام سدى
وأنَّ كلمات الشعراء لا تُلْهِم عبثًا،
أن أعين الفتيات والفتيان
لا تتلألأ سدى بالسحر
وبالدهشة
حين تصدح أصوات الشعراء!".
كأننا عشرون مستحيل
في اللد والرملة والجليل
هنا على صدوركم باقون كالجدار
وفي حلوقكم
كقطعة الزجاج، كالصبّار
وفي عيونكم
زوبعة من نار
نجوع، نعرى، نتحدّى
ننشد الأشعار
ونملأ الشوارع الغضاب بالمظاهرات
ونملأ السجون كبرياء
إنّا هنا باقون.
-توفيق زياد
في اللد والرملة والجليل
هنا على صدوركم باقون كالجدار
وفي حلوقكم
كقطعة الزجاج، كالصبّار
وفي عيونكم
زوبعة من نار
نجوع، نعرى، نتحدّى
ننشد الأشعار
ونملأ الشوارع الغضاب بالمظاهرات
ونملأ السجون كبرياء
إنّا هنا باقون.
-توفيق زياد
"نامي أيتها الحرب نامي ..
نامي إن أردت في سريري ،
نامي في شِعرٍ كثيرٍ كتبته فيك وعنك..
نامي أيتها الحرب إلى أن يذهب أطفالنا إلى المدارس
إلى أن يعود آباؤنا المتعبون من المخابز
نامي إلى أن يلتقي عاشقان في باب توما ويعودان محملين بالوعود ..
نامي إلى أن يصل المسافرون إلى وجهاتهم محفوفين بعين الله و دعاء الأمهات ..
نامي كبستاني متعبٍ تحت شجرة
نامي كمتشردٍ تحت جسر..
نامي إن شئتِ في سريري..
نامي أيتها الحرب نامي
إلى أن يولد كل الأطفال
إلى أن يكبر كل الأطفال."
نامي إن أردت في سريري ،
نامي في شِعرٍ كثيرٍ كتبته فيك وعنك..
نامي أيتها الحرب إلى أن يذهب أطفالنا إلى المدارس
إلى أن يعود آباؤنا المتعبون من المخابز
نامي إلى أن يلتقي عاشقان في باب توما ويعودان محملين بالوعود ..
نامي إلى أن يصل المسافرون إلى وجهاتهم محفوفين بعين الله و دعاء الأمهات ..
نامي كبستاني متعبٍ تحت شجرة
نامي كمتشردٍ تحت جسر..
نامي إن شئتِ في سريري..
نامي أيتها الحرب نامي
إلى أن يولد كل الأطفال
إلى أن يكبر كل الأطفال."
"كم هي قريبة فلسطين!
فلسطين تسافر من قلبٍ إلى قلبٍ
تستريحُ من روحٍ إلى روحٍ
كم وكم تخطت الموتَ
لتصل إلى الحرية.
للحزنِ أجنحةٌ وللشعلةِ عيونٌ
والنارُ تتنفس عبر البيوتِ،
الألمُ يتحدث مع الناسِ عبر الخنادق
والدمُ ينشدُ أغاني المجدَ.
الحجرُ يتقاسم التعبَ والمعاناةَ
مع الانسان ..
مع صديقه
والحبُ يبقى دائمًا في يقظةٍ.
النار تمتد على دروبك الطويلة
والنجومُ ترشدُ الليلَ إلى طريقِ عودته،
أحصنةُ طروادة الباهتة تحني رؤوسها
والغبارُ في أعينهم المغلقةِ
يرقصُ رقصةَ فراقهم الباردة".
فلسطين تسافر من قلبٍ إلى قلبٍ
تستريحُ من روحٍ إلى روحٍ
كم وكم تخطت الموتَ
لتصل إلى الحرية.
للحزنِ أجنحةٌ وللشعلةِ عيونٌ
والنارُ تتنفس عبر البيوتِ،
الألمُ يتحدث مع الناسِ عبر الخنادق
والدمُ ينشدُ أغاني المجدَ.
الحجرُ يتقاسم التعبَ والمعاناةَ
مع الانسان ..
مع صديقه
والحبُ يبقى دائمًا في يقظةٍ.
النار تمتد على دروبك الطويلة
والنجومُ ترشدُ الليلَ إلى طريقِ عودته،
أحصنةُ طروادة الباهتة تحني رؤوسها
والغبارُ في أعينهم المغلقةِ
يرقصُ رقصةَ فراقهم الباردة".
سأظلّ أناضل لاسترجاع الوطن لأنه حقّي وماضيّ ومستقبلي الوحيد لأنّ لي فيه شجرة وغيمة وظل وشمسٌ تتوقد وغيومٌ تمطر الخصب وجذورٌ تستعصي على القلع.
-الشهيد غسان كنفاني
-الشهيد غسان كنفاني
اسمه احمد ايمن العتوم.pdf
14.4 MB
اكثر ما يبهرني في روايات د. أيمن العتوم هو احياؤه لبعض الشخصيات التي طمرها التاريخ مما يجعلني بعد انتهائي من الرواية أبحث عن الواقعه أو بطل الرواية وتَكرّر ذلك معي كثير من المرات مثل: البطل احمد الدقاسمه وهل هو بطل ام مجرم!
" إنّها أحد المرات التي أشعر فيها وكأنّ الحب يفيض حتى من عيني، لكنّي أختار أن أخبئه، رُغم أني أكثر الناس وقوفًا بصف المبادرة، بإستثناء هذه الليلة، أقف بصف نفسي، أنا، أختار أن أكفّ يدي عن كل شيء، حتى عن الركض تجاه أشيائي التي أحبها."