"أرجو أن يكون هذا حلمًا، أريد أن أستيقظ الآن، أرجو أنّني لستُ سوى زَهرة عبَّاد شمسٍ تحلُم، أرجو أن يتبدّل هذا العالم بحقلٍ شاسِع، حتّى لو كانَ ذابِلاً، حقل ذابل أكثر إشراقًا من هذا العالم الضّخم، الذي يُشعّ بكلّ شيء ولكن لا يجعل الحَياة تدُب فينا، أتمنّى أن أشعُر كزَهرة، أن أشعر بِمُرور الفُصول حَولي، أن تُداعِب الرّيح أوراقي، أن يغمُرني المَطَر، أن أنتظر شُروق الشّمس، وتؤانِسني النُجوم، أن لا أضطر لِسماع همس الفزّاعات حولي، لا أُريد من الحمامات أن يتناقلن أخبار الحقل، أُريد أن أعيش كزهرة عبَّاد شمسٍ عاديّة، واحِدة من مِئات."
"جميعهم يقضم جانبا منّا، ثم يغادر .
حتى أولئك الذين جاؤوا تفريجا لكُربة .
استحالوا في نهاية المطاف إلى كربة أعظم!"
حتى أولئك الذين جاؤوا تفريجا لكُربة .
استحالوا في نهاية المطاف إلى كربة أعظم!"
"مشينا خفيفين لئلا نُزعج ندى الطريق، لم نحنِ غُصناً، لم نوقظ النسيم، لم نودّع الأصدقاء، لم نقل كلمة، فقط مشينا"
"تحبّه كخطأ لا يمكن تفاديه، خطأ لا يمكن تصحيحه، خطأ لذيذ ومشوّق يكسر رتابة أفعالها الصحيحة كلها."
انتهت امسيتنا الفريدة بالحب وشكراً لكل المبدعين الي شاركونا وساهموا معنا في نشر الجمال ممتنة لكم يا رفاق🤎..
موضوع اللقاء القادم عليكم ابهروني بالاقتراحات .. ونستقبل نقدكم كلنا اذان غير صاغية بس بشويش علينا🤌🏼
"عُذرًا لأقدام النساءِ
فحيث يزداد الرصاصُ
تقلُّ أعدادُ الخلاخلْ
عذرًا لأحلام البناتِ
فإنّ أعناق المدافع
لا تُذلِّلها المكاحلْ
عذرًا لميعاد الغرام
ففي زمان الحرب
تعتذر الفراشةُ أن تطير
وأن تحطّ على الجدائلْ
عذرًا لكلّ حبيبةٍ
وقفتْ على نعش الحبيب
بمِلءِ دمعتها تُغازلْ."
فحيث يزداد الرصاصُ
تقلُّ أعدادُ الخلاخلْ
عذرًا لأحلام البناتِ
فإنّ أعناق المدافع
لا تُذلِّلها المكاحلْ
عذرًا لميعاد الغرام
ففي زمان الحرب
تعتذر الفراشةُ أن تطير
وأن تحطّ على الجدائلْ
عذرًا لكلّ حبيبةٍ
وقفتْ على نعش الحبيب
بمِلءِ دمعتها تُغازلْ."
ربما ليس السؤال الذي ينبغي طرحه هو: لماذا لا توجد شاعرات أو كاتبات كثيرات في الماضي؟ لأن السؤال الحقيقي هو: كيف تمكنت حفنة من النساء من التفوق في عالم الأدب على الرغم من كل المعوقات؟
-إليف شافاك
-إليف شافاك
صباح الأصدقاء، العثرات، البرك التي ظننّاها آبارًا، والمياه التي عرّفتنا عليها بوصفها محيطاتٍ لنُفاجأ بعد الخوض فيها بأنها كانت أكثر ضحالة من أي شاطئ خضناه من قبل.. صباح اللحظات المعدودة التي ظننّا فيها بأنهم كانوا يصدقوننا قولًا، ستظلُّ محببًة دائمًا، ومقدسة في شرع الذاكرة، ولكنها مضت وانقضت، والآن نشتهي شمسًا وجفافًا لن نبتلُّ بعده أبدًا.
صباح المجازر صباح الوجع العميق، غزة تنهض باكرًا لتتفقد جراحها .. اذكروا أهلنا هناك بدعوة .
صدق غسان كنفاني حينما قال "إن الفكرة النبيلة لا تحتاج غالبًا للفهم، بل تحتاج للإحساس!"