"احفظنا يا إلهي في تعاقب الليل والنهار، في تكّة عقرب الساعة، ووقْع خطى الرحلة. في انتظام أنفاسنا، وفي عشوائية تنهداتنا. في أرقنا وقلقنا ورواقنا وغدوّنا ورواحنا. احفظنا في الليالي البعيدة، والنهارات القريبة، والأوقات البين بين. آمين."
صباح الخير، نفذ الخطة الأولى اللي تطري ببالك لهذا اليوم مهما كانت نسبة سخافتها أو جنونها.
"لنُجرب الهرب ولو لمرة إلى الاتجاه المُغاير، لنُحارب واقعنا بالقصص، والحكايا، والأحاجي، والروايات، لنُجرب التمرّد بالهرب، بالخيال، لعلّ القصص تكون كريمةً معنا كعهدها، وتمنحنا عالماً مختلفاً نستحقه، تمنحنا شيئاً جديراً بالاحتفاء، تمنحنا أنفسنا."
"ورثنا الدهشة الأولى من العُقد التي تصنعها أُمهاتنا بأحذيتنا، نحن نُتقن الكثير منها بالداخل، ورثنا الفخ الذي كان يرفعنا على رؤوس الأصابع، كي نزداد طولاً، لنكبر
كبرنا.. وبقي الخوف رطبًا. كل البيبان التي نخاف أن تكون مفتوحة، أغلقها على أصابعنا القلق، والصُراخ."
كبرنا.. وبقي الخوف رطبًا. كل البيبان التي نخاف أن تكون مفتوحة، أغلقها على أصابعنا القلق، والصُراخ."
صبح صبح نداء للشاعرات والشعراء والآنسات والسيدات والسادة الكرام محبين القصيد بفكر أعمل أمسية شعرية بالمساء هنا في القناة بس يبي لها رواق عشان نخليها ليلة لا تنسى .. اقترحوا علينا أفكار بحيث تكون رائعة أروع روعة🤎!
اقترح انا انها تكون مساحة مفتوحة للجميع الشرط الوحيد تدخل رايق وبيدك مشروب دافي ونبحر مع الشعر بحيث يطرح كل منا قصيدته المفضلة يسمعنا بصوته او بالقاء الشاعر نفسه مايفرق واذا كان ورائها قصة يشاركنا نستفيد والشعراء تحديدا يشاركوننا قصائدهم ومنها وناخذ ونعطي معهم بالاسألة اللي مجهزينها ايه رأيكم !
"أرجو أن يكون هذا حلمًا، أريد أن أستيقظ الآن، أرجو أنّني لستُ سوى زَهرة عبَّاد شمسٍ تحلُم، أرجو أن يتبدّل هذا العالم بحقلٍ شاسِع، حتّى لو كانَ ذابِلاً، حقل ذابل أكثر إشراقًا من هذا العالم الضّخم، الذي يُشعّ بكلّ شيء ولكن لا يجعل الحَياة تدُب فينا، أتمنّى أن أشعُر كزَهرة، أن أشعر بِمُرور الفُصول حَولي، أن تُداعِب الرّيح أوراقي، أن يغمُرني المَطَر، أن أنتظر شُروق الشّمس، وتؤانِسني النُجوم، أن لا أضطر لِسماع همس الفزّاعات حولي، لا أُريد من الحمامات أن يتناقلن أخبار الحقل، أُريد أن أعيش كزهرة عبَّاد شمسٍ عاديّة، واحِدة من مِئات."
"جميعهم يقضم جانبا منّا، ثم يغادر .
حتى أولئك الذين جاؤوا تفريجا لكُربة .
استحالوا في نهاية المطاف إلى كربة أعظم!"
حتى أولئك الذين جاؤوا تفريجا لكُربة .
استحالوا في نهاية المطاف إلى كربة أعظم!"
"مشينا خفيفين لئلا نُزعج ندى الطريق، لم نحنِ غُصناً، لم نوقظ النسيم، لم نودّع الأصدقاء، لم نقل كلمة، فقط مشينا"
"تحبّه كخطأ لا يمكن تفاديه، خطأ لا يمكن تصحيحه، خطأ لذيذ ومشوّق يكسر رتابة أفعالها الصحيحة كلها."