"كانَتْ تمرُّ
وكلُّ شيءٍ يُعْشِبُ
والنورُ
من أطرافِها
يتصبَّبُ
كانت تمرُّ على البيوتِ
فترتمي جدرانها وبعطرها تتطيَّبُ
كانَتُ خُطَاها
مثلما الأبوابِ يدخلُ كوكبٌ منها
ويخرجُ كوكَبُ
كانَتْ إذا ضاقَ الحمامُ
من السماءِ
تلمُّهُ وتقولُ:
قلبيَ أرْحَبُ."
وكلُّ شيءٍ يُعْشِبُ
والنورُ
من أطرافِها
يتصبَّبُ
كانت تمرُّ على البيوتِ
فترتمي جدرانها وبعطرها تتطيَّبُ
كانَتُ خُطَاها
مثلما الأبوابِ يدخلُ كوكبٌ منها
ويخرجُ كوكَبُ
كانَتْ إذا ضاقَ الحمامُ
من السماءِ
تلمُّهُ وتقولُ:
قلبيَ أرْحَبُ."
"يعرفني، يعرف جيداً متى أصمت ومتى أغضب ومتى أحمل قلبي على كفي وأركض نحوه بحثاً عن الطمأنينة."
إلهي أدقُّ الباب حبًّا وخِيفةً
وأسرد أحلامي، وأحصي شواغلي
فقرّب إليّ النائياتِ من الرؤى
وصيّر إليّ الدانياتِ وناولِ
وأنت الذي تقضي بما شئتَ، كلما
أردتُ كبيرًا عزّ عنه تضاؤلي ..
https://soundcloud.app.goo.gl/PJwDMAiXSnvqHGbr8
وأسرد أحلامي، وأحصي شواغلي
فقرّب إليّ النائياتِ من الرؤى
وصيّر إليّ الدانياتِ وناولِ
وأنت الذي تقضي بما شئتَ، كلما
أردتُ كبيرًا عزّ عنه تضاؤلي ..
https://soundcloud.app.goo.gl/PJwDMAiXSnvqHGbr8
SoundCloud
مُناجاة
مُناجاة
ـ خلود القحطاني.
.
.
أتيتك إتيان الشقيّ المُحاوِلِ"
وألقيتُ همّي كلّه وتساؤلي
أنا يا إلهي لستُ أشكوك عيشةً
على ما أرى من شقوتي وتخاذلي
فهذا طريقي ما قطعتُ طويلَهُ
وأقصرتُ إلاّ نازعتني رواحلي
ـ خلود القحطاني.
.
.
أتيتك إتيان الشقيّ المُحاوِلِ"
وألقيتُ همّي كلّه وتساؤلي
أنا يا إلهي لستُ أشكوك عيشةً
على ما أرى من شقوتي وتخاذلي
فهذا طريقي ما قطعتُ طويلَهُ
وأقصرتُ إلاّ نازعتني رواحلي
"العشاق العظام سيكونون دائمًا تعساء، لأن الحُبّ عندهم رفيع، لذلك هم يطالبون بأفكار من الحبيب بنفس كثافة أفكارهم عنه، وإلا أحسّوا بالخيانة."
- أبحث عنك يا ربي
هنا في ذاتي
وعند تجوالي في الوادي
كل يوم ..
أتدبرُ خلقك بدهشة عند الأصيل
وأتأمل رأفتك في المساء
حين أنطّوي تحت عبء المتاعب.
- مليندا
هنا في ذاتي
وعند تجوالي في الوادي
كل يوم ..
أتدبرُ خلقك بدهشة عند الأصيل
وأتأمل رأفتك في المساء
حين أنطّوي تحت عبء المتاعب.
- مليندا
اسمع يا فيلسوفي الصغير .. الإنسان يعيش ستين سنة في الغالب، أليس كذلك ؟ إنه يقضي نصفها في النوم، بقي ثلاثون سنة، اطرح عشر سنوات ما بين مرض وسفر وأكل وفراغ .. بقي عشرون، إن نصف هذه العشرين قد مضت مع طفولة حمقاء ومدارس ابتدائية، لقد بقيت عشر سنوات، عشر سنوات فقط، أليست جديرة بأن يعيشها الإنسان بطمانينة؟
-أرض البرتقال الحزين
-أرض البرتقال الحزين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وتعرفُ أن البلاد التي وُلدت بها لم تكن تتنفس معنى البلاد ..
"لم أرث هذه الصلابة، وما سعيت لتعلمها، أو التدرّع بها عمدًا، هذه الصلابة في حقيقتها خسارات مرصوفة."
"كان ت. س. إليوت يعصر الجموع كأنما هي ليمونة في قصيدته. مستخلصاً منها فئراناً جريحة، وقبعات مبلولة، وظلالاً نهرية."
"حين سرقتُ وجهكِ لم أعرف أنه الفانوس الذي سيفضحني وسط ظلام العالم :
لم أجد مكانا أفر إليه سوى أن ادخل في شعلتكِ فدخلتُ واشتعلتُ ، حتى امتزجتُ بكِ ، كما تمتزج النار بالشعلة ،
ثم صرتُ غريبا .."
لم أجد مكانا أفر إليه سوى أن ادخل في شعلتكِ فدخلتُ واشتعلتُ ، حتى امتزجتُ بكِ ، كما تمتزج النار بالشعلة ،
ثم صرتُ غريبا .."