ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"أما أنا فقد سئمت التوضيح، تستطيع أن تعتقد أنني السبب في كل شيء، أيضًا تستطيع أن تستمر مع هذا الإعتقاد إلى الأبد".
‏كتب انطون تشيخوف في روايته الشهيرة المبارزة: يؤمن لدرجة أنه عندما يذهب إلى الحقل في وقت الجفاف ليسأل الله مطرًا، يأخذ معه مظلة ومعطفًا جلديًا لكيلا يبلِّله المطر في طريق العودة، هذا هو الإيمان ... نعم الإيمان يحرّك الجبال.
"ما عَلَينا، هل تَجيئينَ معي؟
‏لمكانٍ شاعريٍّ أروعِ

‏تُشرقُ الشمسُ على أصقاعِهِ
‏-كلَّ يومٍ- من جهاتٍ أربَعِ

‏ويَفيضُ المَاءُ تيّاهاً به
‏-ليس بالمُبطيْ، ولا بالمُسرِعِ-

‏كي يُسقّيْ أبجديات صَباً
‏لم تَدرْ حتى ببالِ المَنبَعِ

‏مثلما حُسْنُكِ يسقي شَاعراً
‏جاء من أقصى حدودِ الوجعِ.."
‏" كل المعاني التي نقصدها لا نجد لها كلمات كافية."
‏"نعيش ونموت هنا، ويلاحظ مَن هناك أننا تجاوزنا الأمر بسهولة."
‏"كانت لديَّ إجابات رائعة؛ عن الأسئلة التي لم تطرحيها علي."
كان يريد أن يفهم، ولم يكن عقل كافيًا، كان عليه أن يطلق عينيه، يديه، قدميه، لسانه، قلبه، عنقه، شعره، كل أعضائه، لتعمل بأقصى طاقاتها من أجل شيء واحد؛ أن يفهم.


— إبراهيم نصر الله
”أكثر مايؤلمني، أنك لم ترحل عندما كنت أخشى فقدك، او عندما كنت اتأملك بعين الخوف، إنما رحلت عندما انتصرت أخيرًا على خوفي، وآمنت -لأول مرة- بأنك باقٍ للأبد، يقتلني أن رحيلك اختار أكثر أوقاتي يقينًا، وتأكدًا، يقتلني أني لأول مرة لا أعرف الصواب لأفعله، لأن من كان يقتل حيرتي، قد رحل.”
صباح الخير، حدثوني عن الله يا رفاق!
"كانت تقولُ بأنَّ جوفَ الليلِ
‏يحملُ صرخةَ الصُّبحِ الوليد
‏وغدًا.. سنولدُ من جديد“
"وكنتُ
‏أواري الندوب التي
‏ثقّبت كل شبرٍ بروحي
‏وما كنتُ أحسبُني
‏لا أواري

‏أقول لها
‏كل شيء بخيرٍ
‏وأضحك
‏بينا تغوص بخاصرتي
‏أرمحُ الانكسارِ

‏وحين أظن
‏بأني تقمصت أخرى
‏يباغتني صوتها
‏ما هنالك يا عُمر عمري؟
‏فيهوي ستاري!"
‏"ما شكَّ قلبيَ قطُّ أنَّ رِغابَهُ
‏ستجيءُ في بُرْدِ الحقيقةِ ترفلُ
‏لكنَّها قد أبطأتْ بمسيرها
‏لتكونَ حينَ مجيئِها ليَ أمثلُ.."
‏في عامي العشرين صافحت الطريق،
‏وجلست أشهد حيرة الإنسان في زمن الرقيق
‏يوما نباع وتارة نغدو سكارى لا نفيق!
https://soundcloud.app.goo.gl/FbcUJJLTwNfPUBcQ7
‏"رويَ عن أيتام الكوفة
‏إنَّ شخصًا بلونِ الماء و طعم الماء
‏كان يجلبُ الرغيف، كان حُضنًا لا رَصيف
‏كان للناسِ ربيعًا ثُم وافاهُ الخريف".
لعلَّ أصْدَقَ ما قَالَتْهُ سَيِّدةٌ
‏إِنِ اسْتَطَعْتَ تَعلَّمْ كيفَ تنسانَا

‏أنا وحزنيَ ذَنْبٌ، سوفَ تَحْمِلُهُ
‏ولستُ ربًّا لكيْ أُهْدِيْكَ غُفرانَا

‏قَدْ لا يَجيءُ غَدٌ أوْ لا أَجيءُ غَدًا
‏أحِبَّنِي الآنَا أوْ فَاقْتُلْنِيَ الآنَا..

‏- أحمد بخيت