يقول الناس دومًا: أرى نفسي في الكتاب.. هل رأيت نفسك في هذا الكتاب؟ وأفكر، لا، لا يفترض أن يكون الكتاب مرآة، بل يفترض أن يكون بابًا.
-ليبويتز
-ليبويتز
ربما لا ينتبه الكثيرون إلى أن للبيت بيتًا
أيضًا، فهناك بيوت مُشردة بلا بيوت وهناك
بيوت تسكن بيوتًا، ما أريد قوله هو أنّكِ بيت
بيتي.
-زياد خداش
أيضًا، فهناك بيوت مُشردة بلا بيوت وهناك
بيوت تسكن بيوتًا، ما أريد قوله هو أنّكِ بيت
بيتي.
-زياد خداش
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا يعرف الحب لا عمي ولا خالي !
والله يسطا ولا حتى قاصي او داني
والله يسطا ولا حتى قاصي او داني
أقسى عبارة أدبية قرأتها لميثم راضي يقول فيها:أتساءل كيف تقبض الملائكة أرواح الذين يموتون جوعًا، أتلوّح لهم برغيف خبز؟!
"تتقزّم أنت بكلِ مافيكَ من جمال، وتتضخم داخلك كل فكرةٍ كنت تخشى أن تكونها، تتوهم اضمحلال قوتك وقدراتك، وسرمدية عجزك وضعفك. الاكتئاب أبشع عدسة يمكن أن ترى نفسك من خلالها، لاتصدقها مهما بدت لك صادقة".
"أما أنا فقد سئمت التوضيح، تستطيع أن تعتقد أنني السبب في كل شيء، أيضًا تستطيع أن تستمر مع هذا الإعتقاد إلى الأبد".
كتب انطون تشيخوف في روايته الشهيرة المبارزة: يؤمن لدرجة أنه عندما يذهب إلى الحقل في وقت الجفاف ليسأل الله مطرًا، يأخذ معه مظلة ومعطفًا جلديًا لكيلا يبلِّله المطر في طريق العودة، هذا هو الإيمان ... نعم الإيمان يحرّك الجبال.
"ما عَلَينا، هل تَجيئينَ معي؟
لمكانٍ شاعريٍّ أروعِ
تُشرقُ الشمسُ على أصقاعِهِ
-كلَّ يومٍ- من جهاتٍ أربَعِ
ويَفيضُ المَاءُ تيّاهاً به
-ليس بالمُبطيْ، ولا بالمُسرِعِ-
كي يُسقّيْ أبجديات صَباً
لم تَدرْ حتى ببالِ المَنبَعِ
مثلما حُسْنُكِ يسقي شَاعراً
جاء من أقصى حدودِ الوجعِ.."
لمكانٍ شاعريٍّ أروعِ
تُشرقُ الشمسُ على أصقاعِهِ
-كلَّ يومٍ- من جهاتٍ أربَعِ
ويَفيضُ المَاءُ تيّاهاً به
-ليس بالمُبطيْ، ولا بالمُسرِعِ-
كي يُسقّيْ أبجديات صَباً
لم تَدرْ حتى ببالِ المَنبَعِ
مثلما حُسْنُكِ يسقي شَاعراً
جاء من أقصى حدودِ الوجعِ.."
كان يريد أن يفهم، ولم يكن عقل كافيًا، كان عليه أن يطلق عينيه، يديه، قدميه، لسانه، قلبه، عنقه، شعره، كل أعضائه، لتعمل بأقصى طاقاتها من أجل شيء واحد؛ أن يفهم.
— إبراهيم نصر الله
— إبراهيم نصر الله
”أكثر مايؤلمني، أنك لم ترحل عندما كنت أخشى فقدك، او عندما كنت اتأملك بعين الخوف، إنما رحلت عندما انتصرت أخيرًا على خوفي، وآمنت -لأول مرة- بأنك باقٍ للأبد، يقتلني أن رحيلك اختار أكثر أوقاتي يقينًا، وتأكدًا، يقتلني أني لأول مرة لا أعرف الصواب لأفعله، لأن من كان يقتل حيرتي، قد رحل.”