"ولها وشمُ حيلةٍ أسفلَ القلبِ، تصطادُ بهِ العشَّاقَ والناجينَ بالأحلامِ منَ الأوهام، كأنْ يتَدَلوا بلا حبالٍ من سابعِ سماءٍ إلى جوفِ الهاويةِ، معلّقينَ كما لو أنّهم يملكونَ الجنّةَ والجحيمَ معاً، ويتأرجحونَ مخيّرينَ بينَ النقيضينَ!"
أكثر ما يتردد على لساني هذه الفترة:
ضاقت عليّ كأنَّها تابوت
لكنّما يأبى الرجـاءُ يموتُ
أرأيت حيًا، ميتًا، متماسكًا
متفائلًا، وله الأمـاني قوتُ؟
ضاقت عليّ كأنَّها تابوت
لكنّما يأبى الرجـاءُ يموتُ
أرأيت حيًا، ميتًا، متماسكًا
متفائلًا، وله الأمـاني قوتُ؟
"في منتصف رحلتك لنسيان الماضي، تعثرت بحجر قديم، ثم التقطته ووضعته في جيبك، وعند كل محطة مستقبل، يزداد وزنه.."
تساؤل الليلة: هل يؤثر مستوى الثقافة ويشكل عائقًا بين طرفين في العلاقات؟ مع ذكر الأسباب أنّ وجدت
مع الاسف شهدت الليلة اول خيبة يتعرض له شخص قريب واول علاقة واول كسر بشكل مؤلم .. شهدت على تفاصيل العلاقة منذ البداية بأدق أحداثها الى النهاية اللي كنت على يقين راح تكون بشكل مأساوي بس مارح تسمع مني انه "وضيع" لان قلبها يقودها.. المشكلة تكمن تحديدًا هنا لما يكون الشخص صادق ونقي وصغير على خبث العالم الكبير وخبرته ضئيلة وطاير بالسماء طايييير غارق بالحب والأحلام اللي اعمت بصيرته عن دنائة البعض.. الليلة الصغيرة كبرت بعد ان تلقت الصفعة الأولى على قلبها تحديدًا، قلبها الأصغر والاثمن من أن تسلمه لأول وحش يتنكر بهيئة ملاك ويطرق الباب.. تعرفون لما يكون هالشخص مثل نجمة ساطعة نجمة مضيئة مشعة في فضاء الكل واليوم انطفت ومش عارفة اذا راح تتخطى مع الوقت او هل ستعود يومًا لتهل علينا ضيائها، يا اصدقاء رغم العزاءات التي قدمتها والمبررات والشتائم لا تزال تردد انها تتمنى الموت ..
هي تقرأ الآن ممكن توجهون لها رسالة !
هي تقرأ الآن ممكن توجهون لها رسالة !
صراحة ودي افتح فقرة شتم واضيفه لدرجة مايوقفنا الا كلنا امن لان في حياتي ما شفت عديم خلق واخلاق وكرامة كثر هالمخلوق، موعدنا بعد العيد بإذن الله في لقاء ثري بالشتائم والمصطلحات النابية والإهانات واذا تعثرتم بأشخاص يستحقون نستضيفهم مافيه مشكلة تواصلوا معي وعلى عيني ورأسي وعفوًا
"يارب اغسل قلوبنا حتى تمحى ندوبها وأقم فيها الأفراح، شرّعها للنور، أمطر عليها بفضلٍ ينزع عنها الجفاف.."
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
صلاة الصباح
هذا البحر لي
هذا الهواء الرٌطْب لي
هذا الرصيف وما عليْهِ
من خطاي وسائلي المنوي لي
ومحطٌة الباصِ القديمة لي . ولي
شبحي وصاحبه . وآنية النحاس
وآية الكرسيٌ، والمفتاح لي
والباب والحرٌاس والأجراس لي
لِي حذْوة الفرسِ التي
طارت عن الأسوار.
لي ما كان لي ..
وقصاصة الورقِ التي انتزِعتْ من الإنجيل لي
والملْح من أثر الدموع على جدار البيت لي
واسمي ؛
وإن أخطأت لفظ اسمي علي التابوت لي .
أما أنا وقد امتلأت
بكلٌ أسباب الر حيل
فلست لي
أنا لست لي
أنا لست لي .
هذا البحر لي
هذا الهواء الرٌطْب لي
هذا الرصيف وما عليْهِ
من خطاي وسائلي المنوي لي
ومحطٌة الباصِ القديمة لي . ولي
شبحي وصاحبه . وآنية النحاس
وآية الكرسيٌ، والمفتاح لي
والباب والحرٌاس والأجراس لي
لِي حذْوة الفرسِ التي
طارت عن الأسوار.
لي ما كان لي ..
وقصاصة الورقِ التي انتزِعتْ من الإنجيل لي
والملْح من أثر الدموع على جدار البيت لي
واسمي ؛
وإن أخطأت لفظ اسمي علي التابوت لي .
أما أنا وقد امتلأت
بكلٌ أسباب الر حيل
فلست لي
أنا لست لي
أنا لست لي .
"رويَ عن أيتام الكوفة
إنَّ شخصًا بلونِ الماء و طعم الماء
كان يجلبُ الرغيف، كان حُضنًا لا رَصيف
كان للناسِ ربيعًا ثُم وافاهُ الخريف".
إنَّ شخصًا بلونِ الماء و طعم الماء
كان يجلبُ الرغيف، كان حُضنًا لا رَصيف
كان للناسِ ربيعًا ثُم وافاهُ الخريف".
"ثم يا أحبة لا تجلدوا ذواتكم، لا تستعجلوا نجاحاتكم، لا يغركم هذا العالم الماديّ من حولكم، لا يجرمنكم قومٌ إشتهروا سريعًا، فسيختفون سريعًا، لا تستعجلوا بناء مهاراتكم وقدراتكم وخبراتكم، لا تستبقوا أمنياتكم، لا تحثوا الخُطى نحو المستقبل دون بُنيانٍ مرصوص وأكوام من الخبرة، في أعمار الشباب أنتم في مراحل التلقي، مرحلة الأخذ وعلى جوانبها عطاءٌ يسير، لا تقتلوا هممكم وتطلعاتكم، لا تطلبوا من ذواتكم أن تركض وهي لم تتعلم المشي بعد، وما لا ينتبه له كثير من الناس أن الحياة مراحل، لابد لكل شيئ أن يأخذ وقته، السطر الأول في الكتاب لا يعني شيئًا، الضربة الأولى للفأس لا تكسر، لا تتعجلوا النجاحات قبل أن تواجهوا عثرات الحياة!"
"لم يفتنا شيء، كل الفرص متاحة أمامنا لآخر العمر، لا أحد يكبر على شيء يريده.."
"تأتينَ في العمرِ
حُباً
لا انطفاء لهُ
وتستقيمُ على أقداركِ القَدمُ
ما زلَّ عُمري
وقلبي لم يكن عبثاً
يوزعُ الحبَ
كي تحيا به الأممُ
كأن ربكِ لما شاء يجمعنا
أرادَ للحبِ
يا ليلايَ نبتسمُ
ميلادُ قلبيَ
من عينيكِ أوله
يا آخرَ الحبِ
ليتَ العمر يُقتسمُ.."
حُباً
لا انطفاء لهُ
وتستقيمُ على أقداركِ القَدمُ
ما زلَّ عُمري
وقلبي لم يكن عبثاً
يوزعُ الحبَ
كي تحيا به الأممُ
كأن ربكِ لما شاء يجمعنا
أرادَ للحبِ
يا ليلايَ نبتسمُ
ميلادُ قلبيَ
من عينيكِ أوله
يا آخرَ الحبِ
ليتَ العمر يُقتسمُ.."
"وأن لا تُحمّل أكتافنا ما يُرخيها ولا فقرات ظهورنا ما يُحنِيها، وأن لا تكون الخيارات مُتشابهة المذاق، وأن لا نختار إلاّ ما تقفز له قلوبنا من اللّهفة، وأن لا نعتاد الأذى فنحسبه ضرورة، وأن لا نفقد حريّة الرفض فننسى أنّها حقّ، أن نقول ما نريد قوله في وقته المناسب، وأن لا تموت في حُلوقنا الكلمات.. أن لا نكسر نفسًا ولا نفتّت قلبًا وأن تعاملنا الحياة بالمثل وتُقرّب إلينا الحنان والرِّقة وتصرف عن عيوننا الهشّة أسباب الدموع، أن تُسخّرنا للخير كُلّ الخير، وأن تزرعنا بذرة قُطن في أرض كل محتاج. هذا عهدنا بك وهكذا نرجوك أن يكون عُمرنا.."
کنا نهرول نحو الأيام الآتية، كنا نريدها أن تسرع، أن تنطوي، إذ كان هدفنا أن نكبر بسرعة، أما الآن، نريد أن نهدئ السرعة، أن نتأمل، أن نقارن، لكن الأيام لا تترك لنا مجالا، وهكذا يسيطر علينا الشعور بالأسى والشجن.كنا نركض من أجل ماذا؟والآن نحاول أن نبطئ من أجل ماذا أيضا؟
- ع.منيف إلى م.باشي ١٩٩٥
- ع.منيف إلى م.باشي ١٩٩٥