"الرِّياحُ مواتيةٌ للسفر
و المدى غربةٌ و مطر
إنّا سلكنا الغمام
و سالت بنا الأرض
و إنّا طرقْنا النوى
و وقفنا بسابع أبوابها خاشعين
فرتّل علينا هزيعًا من الليلِ
و الوطن المُنتظر
شُدّنا في ساعديك
و احفظ العمر لديك.."
و المدى غربةٌ و مطر
إنّا سلكنا الغمام
و سالت بنا الأرض
و إنّا طرقْنا النوى
و وقفنا بسابع أبوابها خاشعين
فرتّل علينا هزيعًا من الليلِ
و الوطن المُنتظر
شُدّنا في ساعديك
و احفظ العمر لديك.."
"وأصيـحُ
يا ربّ الفلق،
أمّن يجيبُ إذا دعا المضطرُّ
في حالِ الغَرَق
أنا في اضطرارِ الغارقين
وظُلمتي موجُ الغَسَق."
يا ربّ الفلق،
أمّن يجيبُ إذا دعا المضطرُّ
في حالِ الغَرَق
أنا في اضطرارِ الغارقين
وظُلمتي موجُ الغَسَق."
"اللهم ربّ الحظوظ، ربّ القلوب، ربّ الأمل، ربّ الذين غفلوا عن كل الطرق إلاّ عنك، ربّ الذين مات رجاءهم إلاّ بك، ربّ الذين مالوا إلاّ إليك، تولني فيمن توليت، ولايةً أغتني بها وأكتفي، لا يضرني ضارٌ ولا يمسني وصبٌ ولا نصب، أنت وليّي في الدنيا والآخرة، وأنت نعم المولى ونعم النصير."
ان لله وانا اليه راجعون جايه اطلبكم تدعون للطفل علي توفي إثر حادث مروري بالأمس أرجوكم اذكروه بدعوة في ظهر الغيب..
اللهم اغفر له وارحمه رحمة واسعة وصبر ذويه والهمهم الصبر والسلوان.
اللهم اغفر له وارحمه رحمة واسعة وصبر ذويه والهمهم الصبر والسلوان.
يمكن مُش بتخاف من موميا ولا من وحش في الصحرا بس لسة خايف ، خايف تقرب من حد وتقول اللي جواك خايف تفتح قلبك ، هو ده الوحش الحقيقي .
- ما وراء الطبیعه
- ما وراء الطبیعه
أولئك الذين يختارون أهون الشرّين ينسون على الفور أنهم اختاروا شرّاً.
-حنة آرندت
-حنة آرندت
"يبدو حزيناً ويتضاعف حزنه كلما تقدم في المعرفة، ينظر إلى غبطة الغافلين بإشفاق."
"كم قيل ما للمرء إلا خفقةٌ
منها يموت وما له قلبانِ
مالي أحس إذا ذكرتك أنني
لي ها هُنا في القلب.. قلبٌ ثاني!"
منها يموت وما له قلبانِ
مالي أحس إذا ذكرتك أنني
لي ها هُنا في القلب.. قلبٌ ثاني!"
"جرت العادة أن نضع آلامنا على طاولة الحديث كمادَّة للسخرية، نكتة نتداولها من وقتٍ لآخر، لأن حقيقة استيعابها تفوقنا."
"ويقرأُ الناسُ أحرُفَنا فتعجبُهم
ويحسبونَ بأن "الحُزنَ" إبداعُ
سيشهدُ الحرفُ أن الحبرَ أدمُعنا
"لو يعلمون" وأن السطرَ أوجاعُ
البوحُ فيضٌ من الآلامِ لو حُبِست
تهشّمت من أزيزِ الصدرِ أضلاعُ.."
ويحسبونَ بأن "الحُزنَ" إبداعُ
سيشهدُ الحرفُ أن الحبرَ أدمُعنا
"لو يعلمون" وأن السطرَ أوجاعُ
البوحُ فيضٌ من الآلامِ لو حُبِست
تهشّمت من أزيزِ الصدرِ أضلاعُ.."
يكسرُني الغيابُ كجرَّةِ الماءِ الصغيرة - محمود درو
ادبنا
على باب المتاهِ خذلتني
يا صاحبي،
فقتلتَني، وعليَّ وحدي أَن أرى
وحدي، مصائرنا
ووحدي أَحمل الدنيا على كتفيَّ
ثوراً هائجًا
وحدي أَفتِّشُ شاردَ الخطوات
عن أَبديتي.
يا صاحبي،
فقتلتَني، وعليَّ وحدي أَن أرى
وحدي، مصائرنا
ووحدي أَحمل الدنيا على كتفيَّ
ثوراً هائجًا
وحدي أَفتِّشُ شاردَ الخطوات
عن أَبديتي.
ما بال سيدة الأقمار … تبتعد
وأمس كانت على أجفاننا تفدُ ؟
أراقها كوكب في الأفق مرتحلُ
أم شاقها راهبٌ في الأرض منفردُ؟
فملت الوصلَ .. والأقمار أمزجةٌ
ناريّةٌ .. قلّما وفّتْ بما تعِدُ
أوّاه سيّدةَ الأقمارِ سيدتي
أوّاهِ لو تجد الأقمار ما نجدُ
أوّاهِ لو تردُ الاقمارُ إن ظمِئتْ
مواردَ الالم الطاغي كما نَرِدُ
أوّاهِ لو تسكبُ الأقمارُ أدمعَنا
ولو يعذّبُها التفكيرُ والسُهُد
أبحرتِ ، سيدةَ الأقمار ،عن رجلٍ
ما زال يبحرُ في أعماقِه الكمدُ
وراعَك الحزنُ في عينيه مؤتلقاً
وصدّك اليأسُ في دنياه يحتشدُ
أتيتِ تبغين شعراً كُلُّه فرحٌ …
أنشودةً عن زمانٍ كلُهُ رغدُ
و جولةٌ عبْرَ أحلام مورَّدةٍ
في هودجٍ بالندى الورديِّ يبتردُ
فما سمعتِ سوى الأشعارِ باكيةً
وما رأيتِ سوى الإنسانِ يرتعدُ
أنا الطموحُ الذي كلّت قوادمهُ
أنتِ الطموحُ الذي يسعى له الامدُ
أنتِ الشبابُ إلى الاعراس مُنطلقٌ
أنا الكهولةُ يومٌ ما لديه غدُ
أنتِ الحياةُ التي تنسابُ ضاحكةً
إلى الحياةِ .. أنا الموتُ الذي يَئِدُ
لا تعجَبي من صباحٍ فيه فُرقتُنا
بل اعجبي من مساءٍ فيه نتّحدُ
جميلةٌ أنتِ .. يحدوكِ الجمالُ كما
يحدو اللهيبُ فراشاً نحوه يفِدُ
جميلةٌ انتِ .. عيناكِ الزُمرُّدُ لا
يخبو .. وفي شفتيكِ الكَرْمُ والشُهُدُ
جميلةٌ أنتِ .. في أحراشِ مأسدةٍ
وهل يَعِفُّ وأنتِ الظبيةُ الأسدُ؟
هو الفراقُ فماذا تامرين إذنْ؟
أنوحُ؟أصمتُ؟أجري عنك؟أتّئدُ؟
أقول”شكراً”؟ .. أكانت ليلةً هِبةً؟
يا للكريمة .. إذ تسخو .. وتقتصدُ
هل التقينا؟ أم الأوهام تعبثُ بي؟
أين التقينا؟ متى؟ ألسبتُ؟ألأحدُ؟
وهل مشينا معاً؟ في أيّ أمسيةٍ؟
في أي ثانيةٍ أودى بها الأبدُ؟
وهل همستِ”حبيبي”أم سَمعتُ صدى
من عالم الجنِّ .. لم يهمس به أحدُ؟
أظنّ ما كان من تأليف راويةٍ
تحكي و تنسى .. فباقي الفصلِ مُفتقدُ
-غازي القصيبي
وأمس كانت على أجفاننا تفدُ ؟
أراقها كوكب في الأفق مرتحلُ
أم شاقها راهبٌ في الأرض منفردُ؟
فملت الوصلَ .. والأقمار أمزجةٌ
ناريّةٌ .. قلّما وفّتْ بما تعِدُ
أوّاه سيّدةَ الأقمارِ سيدتي
أوّاهِ لو تجد الأقمار ما نجدُ
أوّاهِ لو تردُ الاقمارُ إن ظمِئتْ
مواردَ الالم الطاغي كما نَرِدُ
أوّاهِ لو تسكبُ الأقمارُ أدمعَنا
ولو يعذّبُها التفكيرُ والسُهُد
أبحرتِ ، سيدةَ الأقمار ،عن رجلٍ
ما زال يبحرُ في أعماقِه الكمدُ
وراعَك الحزنُ في عينيه مؤتلقاً
وصدّك اليأسُ في دنياه يحتشدُ
أتيتِ تبغين شعراً كُلُّه فرحٌ …
أنشودةً عن زمانٍ كلُهُ رغدُ
و جولةٌ عبْرَ أحلام مورَّدةٍ
في هودجٍ بالندى الورديِّ يبتردُ
فما سمعتِ سوى الأشعارِ باكيةً
وما رأيتِ سوى الإنسانِ يرتعدُ
أنا الطموحُ الذي كلّت قوادمهُ
أنتِ الطموحُ الذي يسعى له الامدُ
أنتِ الشبابُ إلى الاعراس مُنطلقٌ
أنا الكهولةُ يومٌ ما لديه غدُ
أنتِ الحياةُ التي تنسابُ ضاحكةً
إلى الحياةِ .. أنا الموتُ الذي يَئِدُ
لا تعجَبي من صباحٍ فيه فُرقتُنا
بل اعجبي من مساءٍ فيه نتّحدُ
جميلةٌ أنتِ .. يحدوكِ الجمالُ كما
يحدو اللهيبُ فراشاً نحوه يفِدُ
جميلةٌ انتِ .. عيناكِ الزُمرُّدُ لا
يخبو .. وفي شفتيكِ الكَرْمُ والشُهُدُ
جميلةٌ أنتِ .. في أحراشِ مأسدةٍ
وهل يَعِفُّ وأنتِ الظبيةُ الأسدُ؟
هو الفراقُ فماذا تامرين إذنْ؟
أنوحُ؟أصمتُ؟أجري عنك؟أتّئدُ؟
أقول”شكراً”؟ .. أكانت ليلةً هِبةً؟
يا للكريمة .. إذ تسخو .. وتقتصدُ
هل التقينا؟ أم الأوهام تعبثُ بي؟
أين التقينا؟ متى؟ ألسبتُ؟ألأحدُ؟
وهل مشينا معاً؟ في أيّ أمسيةٍ؟
في أي ثانيةٍ أودى بها الأبدُ؟
وهل همستِ”حبيبي”أم سَمعتُ صدى
من عالم الجنِّ .. لم يهمس به أحدُ؟
أظنّ ما كان من تأليف راويةٍ
تحكي و تنسى .. فباقي الفصلِ مُفتقدُ
-غازي القصيبي
"نحن الذين نُعَمِّرُ الأرضَ الجميلةَ بين دجلةَ والفراتِ ونحفَظُ الأسماءَ..كيف مَلَلْتَني، يا صاحبي، وخَذَلْتَني، ما نفْعُ حكمتنا بدون فُتُوّةٍ .. ما نفعُ حكمتنا؟"