ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏“إذا كنت قد أحببت الشخص الخطأ إلى هذا الحد، فإلى أي مدى ستحبّ الشخص الصحيح؟"
‏"ماعاد ضمن همومه أن يقنعك، ولا عادت أي تفصيلة لك تُرى كالسابق".
"الآن قوليها ولا تتردّدي
‏بعض الهوى لا يقبل التّأجيلا
‏سأغيّر التّقويم لو أحببتِني
‏أمحو فصولاً أو أضيف فصولا
‏وسينتهي العصر القديم على يدي
‏وأقيم عاصمة النّساء بديلا
‏ملك أنا لو تُصبحين حبيبتي
‏أغزو الشّموس مراكباً وخيولا
‏لا تخجلي منّي فهذه فرصتي
‏لأكون بين العاشقين رسولا.."
حينما لم أكن أنا للشاعر فيصل الجبعاء بصوت خالد عبدالعزيز
Khalid Abdulaziz
لقد أشتقتُ أَنْ أعود إبنَ أُمي
عابثًا ضاحِكًا بريئًا شَقيًا.
‏"علّموا أولادكم أن الحرية فرض ،و أن المرأة وطن وأن الحب شريعة لا تُخان وأنّ الرجل صديق والصديق كتف وأن العطاء عزّ والصبر قوة والقدس عربية للأبد."
‏"من أينَ أُصلِح هذا القلب كي يسعك؟"
‏"ما زلتُ أحلمُ
‏بالزمانِ الآمن
‏الموعودِ
‏يحملنا إلى وطنٍ
‏عنيد الحُلم
‏مرفوع الجبين"
‏"وهناك الشعلة التي لا تخبو وتطالب بالمزيد، المزيد، المزيد. أنا أميل بأنانيةٍ دومًا نحو أقصى مدىً: في الحب، في الجمال، والعظمة."
‏"أنت سيّد ما تُخفيه، وأسير ما تُفشيه"
‏"كيفَ التلاقي؟ وهل ألقاك في زمَنٍ
‏وأنت عني ببُعدِ الأرضِ عن زُحلِ"
"بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا
‏وخلفوا في سويدا القلب نيرانا
‏وقفت مستعبراً في عقر دارهم
‏كأنني بعضها المطموس أركانا
‏مناشداً دارهم والوجد يتحفني
‏بالحزن آنا وبالأشجان أحيانا
‏أراه قد كان لي بدراً وشهب دجى
‏فيها فيثني الصدى أواه قد كانا."
مساء الخير، ماعاد بدري .. تدري العُمر مره؟
"كَلماتُنا الرعْناءُ .. مضحكةٌ
‏ما كان أغباها.. وأغبانا
‏فَلَكَمْ ذهبتِ وأنتِ غاضبةٌ
‏ولكّمْ قسوتُ عليكِ أحيانا
‏ولربّما انقطعتْ رسائلُنا
‏ولربّما انقطعتْ هدايانا
‏مهما غَلَوْنا في عداوتنا
‏فالحبُّ أكبرُ من خطايانا
‏عيناكِ نَيْسَانانِ.. كيف أنا
‏أغتالُ في عينيكِ نَيْسَانا."
‏"نحن نتعافى بالنظر في العيون الجميلة، أو بنظرها فينا؛ العيون الوَدودة، العيون الصّادقة، العيون التي تمسح على جراحنا كأنّما خُلِقتْ من أجل ذلك."
‏"ما كنتُ أفهمُ أن دمعَ عيوننا ثمنٌ لطيشِ نفوسِنا المتحمّسةْ."
‏"هذهِ الدرب تأكل الأقدام الصغيرة."
‏"وجئتَ إليَّ في لُطفٍ
‏ يُهدهِدُ رَوعي العاتي"
‏"أناجيك ياربي أنا صغيّر! ما أستاهل البيبان مردودة.."