"لا أحد جاد بما يكفي فيما يقوله بشأنك، يقولون الكثير من الكلام ليظهروا، ليبرزوا إلى سطحك، لصيبح صوتهم جزءًا لايتجزأ منك ، لا أحد جاد في ذاته، إنهم مثلك".
لا العادات ولا المنطق ولا القبيلة ولا الأمن بخلونا نمشي معاً في طريقٍ مقمرٍ يا أفندم..
"لا تبتئس إني مشيت الدرب في طهرٍ معك
لستُ بـ تاركة الجراح تُنازِعك
إني معك..كلّي معك
فالليل يا هذا طويل لكنني قنديلُ لك
فـ أنا لإجلك قلتُ لك
يفديك قلبي وما ملك
والآن وحدك سائر والجرحُ غائر يؤلمك."
لستُ بـ تاركة الجراح تُنازِعك
إني معك..كلّي معك
فالليل يا هذا طويل لكنني قنديلُ لك
فـ أنا لإجلك قلتُ لك
يفديك قلبي وما ملك
والآن وحدك سائر والجرحُ غائر يؤلمك."
"مسافة كبيرة يصنعها أنك لا تفهم حزني، لا تستطيع لمسه، لا تحاول تقبله، وتنقصك دائماً خِفة انتشالي منه دون أن أشعر."
"الآن قوليها ولا تتردّدي
بعض الهوى لا يقبل التّأجيلا
سأغيّر التّقويم لو أحببتِني
أمحو فصولاً أو أضيف فصولا
وسينتهي العصر القديم على يدي
وأقيم عاصمة النّساء بديلا
ملك أنا لو تُصبحين حبيبتي
أغزو الشّموس مراكباً وخيولا
لا تخجلي منّي فهذه فرصتي
لأكون بين العاشقين رسولا.."
بعض الهوى لا يقبل التّأجيلا
سأغيّر التّقويم لو أحببتِني
أمحو فصولاً أو أضيف فصولا
وسينتهي العصر القديم على يدي
وأقيم عاصمة النّساء بديلا
ملك أنا لو تُصبحين حبيبتي
أغزو الشّموس مراكباً وخيولا
لا تخجلي منّي فهذه فرصتي
لأكون بين العاشقين رسولا.."
حينما لم أكن أنا للشاعر فيصل الجبعاء بصوت خالد عبدالعزيز
Khalid Abdulaziz
لقد أشتقتُ أَنْ أعود إبنَ أُمي
عابثًا ضاحِكًا بريئًا شَقيًا.
عابثًا ضاحِكًا بريئًا شَقيًا.
"علّموا أولادكم أن الحرية فرض ،و أن المرأة وطن وأن الحب شريعة لا تُخان وأنّ الرجل صديق والصديق كتف وأن العطاء عزّ والصبر قوة والقدس عربية للأبد."
"ما زلتُ أحلمُ
بالزمانِ الآمن
الموعودِ
يحملنا إلى وطنٍ
عنيد الحُلم
مرفوع الجبين"
بالزمانِ الآمن
الموعودِ
يحملنا إلى وطنٍ
عنيد الحُلم
مرفوع الجبين"
"وهناك الشعلة التي لا تخبو وتطالب بالمزيد، المزيد، المزيد. أنا أميل بأنانيةٍ دومًا نحو أقصى مدىً: في الحب، في الجمال، والعظمة."
"بالأمس كانوا معي واليوم قد رحلوا
وخلفوا في سويدا القلب نيرانا
وقفت مستعبراً في عقر دارهم
كأنني بعضها المطموس أركانا
مناشداً دارهم والوجد يتحفني
بالحزن آنا وبالأشجان أحيانا
أراه قد كان لي بدراً وشهب دجى
فيها فيثني الصدى أواه قد كانا."
وخلفوا في سويدا القلب نيرانا
وقفت مستعبراً في عقر دارهم
كأنني بعضها المطموس أركانا
مناشداً دارهم والوجد يتحفني
بالحزن آنا وبالأشجان أحيانا
أراه قد كان لي بدراً وشهب دجى
فيها فيثني الصدى أواه قد كانا."