"أحياناً أتساءل كيف أنّ دماءَنا لا تسيل من بعض الكلمات، على الرغم من حجم الألم الذي تترُكه بداخل أنفُسنا .."
"تحتاج أحيانًا لشخص يُسقِطُ عنك هذه الاتهامات التي توجّهها لنفسِك بِقَسوة، ويحميك من نفسِك .. لتقِفَ بقوّة من جديد."
"للطريق الطويل الذي علّمني كيف أشقى بصمت، للرفاق، للوحشة والأمان معاً، للأمل المتقطع واليأس، للعناية الإلهية التي رعتني طويلاً، أنا مُمتنة."
"حِين يصيرُ الليل نهار
ويسود ف الافقِ قفار
تترامى أمامي الأفكار
انتَ ام البهجةِ اختار
ذهني صار في ذُهانِ
من فرطِ الحُب يناجي
أهواكَ أهواك
لا تهواني يكفي جفاك
انشلني من لهيب النار
هيّا ادنُ إني أراك !"
ويسود ف الافقِ قفار
تترامى أمامي الأفكار
انتَ ام البهجةِ اختار
ذهني صار في ذُهانِ
من فرطِ الحُب يناجي
أهواكَ أهواك
لا تهواني يكفي جفاك
انشلني من لهيب النار
هيّا ادنُ إني أراك !"
"إنني أكبر و أتورط في سحر الكتب والقراءة أكثر فأكثر ، لم تعدْ القراءة بالنسبة لي مُتعة بل غريزة كالجوع تمامًا."
“لا صورة تجمعنا معًا، شكرًا لعدم حدوث الأشياء التي تقلل من إمكانية أن نموت من الحنين“
"لا أحد جاد بما يكفي فيما يقوله بشأنك، يقولون الكثير من الكلام ليظهروا، ليبرزوا إلى سطحك، لصيبح صوتهم جزءًا لايتجزأ منك ، لا أحد جاد في ذاته، إنهم مثلك".
لا العادات ولا المنطق ولا القبيلة ولا الأمن بخلونا نمشي معاً في طريقٍ مقمرٍ يا أفندم..
"لا تبتئس إني مشيت الدرب في طهرٍ معك
لستُ بـ تاركة الجراح تُنازِعك
إني معك..كلّي معك
فالليل يا هذا طويل لكنني قنديلُ لك
فـ أنا لإجلك قلتُ لك
يفديك قلبي وما ملك
والآن وحدك سائر والجرحُ غائر يؤلمك."
لستُ بـ تاركة الجراح تُنازِعك
إني معك..كلّي معك
فالليل يا هذا طويل لكنني قنديلُ لك
فـ أنا لإجلك قلتُ لك
يفديك قلبي وما ملك
والآن وحدك سائر والجرحُ غائر يؤلمك."
"مسافة كبيرة يصنعها أنك لا تفهم حزني، لا تستطيع لمسه، لا تحاول تقبله، وتنقصك دائماً خِفة انتشالي منه دون أن أشعر."