"حين كنت طفلًا
كان يعود والدي إلى المنزل كل يوم
صارخًا:
كم مرةً عليَّ أن أخبرك؟
ضع حذاءك بعيدًا!
ولم يقل أبدًا "أنا أحبك".
عندما أعود كل يوم إلى المنزل،
أجدُ أحذية أطفالي مبعثرةً على الأرض.
عادةً ما أصرخ عليهم أيضًا،
فالأيام الطويلة في العمل تقتاتُ من صبرك.
لكن أحيانًا أتذكّر
عند رؤية حذاءٍ فوق آخرَ،
وأناديهم قائلًا:
"أحبكم"!
يعتقدون أنه من الغريب بعض الشيء،
وينظرُ بعضهم إلى بعض
"نحبك أيضًا يا أبي". يقول واحدٌ منهم.
ثم يعودون لمشاهدة التلفاز أو الأكل أو اللعب بالقطارات
أرتّبُ أحذيتهم.
لم أخبرْ والدي قطّ أنني أحببته".
كان يعود والدي إلى المنزل كل يوم
صارخًا:
كم مرةً عليَّ أن أخبرك؟
ضع حذاءك بعيدًا!
ولم يقل أبدًا "أنا أحبك".
عندما أعود كل يوم إلى المنزل،
أجدُ أحذية أطفالي مبعثرةً على الأرض.
عادةً ما أصرخ عليهم أيضًا،
فالأيام الطويلة في العمل تقتاتُ من صبرك.
لكن أحيانًا أتذكّر
عند رؤية حذاءٍ فوق آخرَ،
وأناديهم قائلًا:
"أحبكم"!
يعتقدون أنه من الغريب بعض الشيء،
وينظرُ بعضهم إلى بعض
"نحبك أيضًا يا أبي". يقول واحدٌ منهم.
ثم يعودون لمشاهدة التلفاز أو الأكل أو اللعب بالقطارات
أرتّبُ أحذيتهم.
لم أخبرْ والدي قطّ أنني أحببته".
"أنتِ امرأة، امرأة جدًا، امرأة حقًا، كشعبٍ من العطر ينظف رئة الهواء وأنتِ بدون هذا وبدون ذاك، أنتِ"
"سلامٌ على كلّ شيءٍ جميلٍ
أضعناهُ سعياً إلى أجملِ
على كلّ قلبٍ سَعى نحونا
فلم نحتضنهُ، ولم نَقبَلِ
على راحلٍ لم نلوّح لهُ،
على قادمٍ دون مُستَقبِل.."
أضعناهُ سعياً إلى أجملِ
على كلّ قلبٍ سَعى نحونا
فلم نحتضنهُ، ولم نَقبَلِ
على راحلٍ لم نلوّح لهُ،
على قادمٍ دون مُستَقبِل.."
“في وحشة سجنك ترى أحبابك أكثر، لأن في الوقت متسعًا، ولأنهم يأتونك حدبًا عليك في محنتك، ويتركون لك أن تتملى وجوههم ما شئت وإن طال تأملك.”
- رضوى عاشور، ثلاثية غرناطة
- رضوى عاشور، ثلاثية غرناطة
"هو رجل الوقت سهوًا، حُبه حالة ضوئية، في عتمة الحواس يأتي، يدخل الكهرباء إلى دهاليز نفسها، يوقظ رغباتها المستترة، يشعل كل شيء في داخلها، ويمضي ..
فتجلس في المقعد المواجه لغيابه، هناك
حيثُ جلسَ يومًا مقابلًا لدهشتِها، تستعيدُ بِه انبهارها الأول."
فتجلس في المقعد المواجه لغيابه، هناك
حيثُ جلسَ يومًا مقابلًا لدهشتِها، تستعيدُ بِه انبهارها الأول."
كل الذين درسوا معك قبل ربع قرن
كانوا شعراء
كل الأولاد كتبوا قصائد عصماء للبنات ذات يوم
أحيانا في ورقة الامتحان
أحيانا في دفتر الذكريات
وأحيانا أخرى حفروها بالبركار على الطاولات
وعلى جدران المراحيض
وفي الهواء
وكل البنات كن شاعرات كبيرات
كتبن قصائد في عشق الأستاذ الوسيم
وفي عشق الممثلين القدامى
وفي عشق الأب
على الأوراق المزدوجة الوردية
بأحمر الشفاه على محارم الضيافة المُعطّرة
وعلى أفخاذهن
وبالكحل أحيانا على
زجاج
نوافذ
قصور
من خيال
والآن
جميعهم صاروا موظفين وعمالا
وعاطلين وآباء صامتين
وأمهات حوامل أو مطأطئات يدفعن عربات
بينما بقيت وحدك
تكتب كل يوم قصائد قديمة
إلى لا أحد.
-محمد بنميلود
كانوا شعراء
كل الأولاد كتبوا قصائد عصماء للبنات ذات يوم
أحيانا في ورقة الامتحان
أحيانا في دفتر الذكريات
وأحيانا أخرى حفروها بالبركار على الطاولات
وعلى جدران المراحيض
وفي الهواء
وكل البنات كن شاعرات كبيرات
كتبن قصائد في عشق الأستاذ الوسيم
وفي عشق الممثلين القدامى
وفي عشق الأب
على الأوراق المزدوجة الوردية
بأحمر الشفاه على محارم الضيافة المُعطّرة
وعلى أفخاذهن
وبالكحل أحيانا على
زجاج
نوافذ
قصور
من خيال
والآن
جميعهم صاروا موظفين وعمالا
وعاطلين وآباء صامتين
وأمهات حوامل أو مطأطئات يدفعن عربات
بينما بقيت وحدك
تكتب كل يوم قصائد قديمة
إلى لا أحد.
-محمد بنميلود
قال في رثاء زوجته العاقر:
أحببت قلبها لمرّة واحدة ولم تنجب لي ولدًا، ولكنّها جعلتني أُنجب من قلبي قبيلة.
أحببت قلبها لمرّة واحدة ولم تنجب لي ولدًا، ولكنّها جعلتني أُنجب من قلبي قبيلة.
عزيز محمد كتب برواية الحالة الحرجة للمدعو ك: لكني لا أحارب شيئاً، فمن أين يأتي كل هذا التعب؟
وأنا أقول عن أيامي هذه: لكنني لا أتوقع شيئًا، فمن أين يأتي كل هذا الإحباط؟
وأنا أقول عن أيامي هذه: لكنني لا أتوقع شيئًا، فمن أين يأتي كل هذا الإحباط؟
"أحياناً أتساءل كيف أنّ دماءَنا لا تسيل من بعض الكلمات، على الرغم من حجم الألم الذي تترُكه بداخل أنفُسنا .."
"تحتاج أحيانًا لشخص يُسقِطُ عنك هذه الاتهامات التي توجّهها لنفسِك بِقَسوة، ويحميك من نفسِك .. لتقِفَ بقوّة من جديد."