"لكنّي لا أغضب. كنت في حالة شلل عاطفيّ، شلل يولّده القلب آليًا ليخفّف من آلام يعانيها، عندما يودّ شيئًا ولا يستطيع الحصول عليه. عملية تخدير للروح."
متزعليش - الديوان الأول 2017
Hisham Elgakh
ماكنتش اقصد اقولك امشي ماترجعيش ..
بس انتِ كنتِ صغيرة مافهمتنيش ..
بس انتِ كنتِ صغيرة مافهمتنيش ..
"ما يسعني قوله إنّها مشاعر غريبة! كمن يمشي في طريق ظنًا منه أنّها طريقه؛ وفجأة، تختفي تلك الطريق من تحت قدميه، ويجد نفسه مجبرًا على التقدم في فراغ ليس فيه شيء، ولا يعرف اتّجاه السير، ومن دون أيّ مساعدة."
"نجلس معًا ونقول أشياء غير نافعة، قد يصلح بعضها ليكون قصائد. هو ينظر إليّ والدموع في عينيه، وأنا أحتفظ باستعارة في الحلق، أعانقه فنبقى سعيدين لمدة أبديّة."
" فليس بوسعي أن أجرح إنسانًا دون أن أتألم، حتى ولو كان هذا الإنسان عدوًا لي .."
"تأتي فترات يمشي فيها المرء دون أن يتقدم؛ لقد بات يركن إلى الخنوع بشكل أيسر من ذي قبل."
"واكثر مشاريه الشجر عليك يافصل الخريف
هتكت ستر غصونها واسرفت في كلافها
وانا جويع وجوعي مواصل ماهو قطعة رغيف
وعيني من الفرقا حداها الهم عن محرافها
والعفو عند المقدره صوره من الحب العفيف
هذا كلام اللي قطار العمر كله طافها"
هتكت ستر غصونها واسرفت في كلافها
وانا جويع وجوعي مواصل ماهو قطعة رغيف
وعيني من الفرقا حداها الهم عن محرافها
والعفو عند المقدره صوره من الحب العفيف
هذا كلام اللي قطار العمر كله طافها"
" لم يكن ثمّة مستقبل في ذاك الاندفاع نحو المجهول، ولا آمال عظيمة، وكان كل منّا على دراية بهذا. "
"جاء في نهاية كتابك أنك لا تريد أن تثقل علي بهمومك، والحديث عنها، وقد حزنت لذلك، ولا بد لي أن أعاتبك على ذلك، فإن ظهري ما يزال يملك بعض القوة وفي قلبي مكان كبير لك ويتسع لهمومك وجروحك إلى جانب فرحك، فلنتبادل الفرح ولنتبادل الهموم، وإلا فلماذا القرب ولمن يكون الفيء؟”
-من رسالة مروان قصاب إلى عبدالرحمن منيف.
-من رسالة مروان قصاب إلى عبدالرحمن منيف.