قرأت تساؤل لأحمد توفيق يقول :
لماذا يتوقف الناس في لحظة بعينها عن أن يكونوا كما عرفناهم؟ برأيكم ليه !
لماذا يتوقف الناس في لحظة بعينها عن أن يكونوا كما عرفناهم؟ برأيكم ليه !
"كُنت اعتقد أن حَدسي ميزة إلى أن أصبحتُ أخوض البدايات بقلق، أشتمّ رائحة الخيبة، وأرفع راية استسلامي وانا في خضم المعركة.."
لقد ماتَتْ بسب قلبِها المحطّم بعضُ النّاس يضحكون حين يسمعون هذه العِبارة؛ لكنّ ذلك بسبب عدم درايتهم بأيّ شيءٍ عن العالَم ... يموتُ النّاس بسبب القلوبِ المُحطّمة. يحدُثُ ذلك كلّ يوم. و سيستمر في الحدوثِ إلى نهاية الزمان.
― بُول أوستر
― بُول أوستر
“لم نزلْ نمشي إلى أيامنا
مثلما يمشي هديلٌ في القِباب
رغم طولِ الرحلة الزرقاءِ لم
نلتفتْ يومًا إلى شطِ الإياب
أنذرتنا شمعةٌ نائيةٌ:
كلُ من كابدَ هذا الليلَ ذاب
نحنُ يا أختُ دخلنا موتنا
وخرجنا منه كم شبنا وشاب
العرايا نحنُ كم من عفةٍ
سترت ما قصرَّت عنه الثياب
والعنيدونَ إذا ما مسَّنا
بردُ كانونَ قدحنا شمسَ آب
والقريبونَ إلى الروحِ إذا
ضحكَ النعناعُ في شاي الصحاب
والبسيطونَ فإن لم نقتبس
ماءنا الأولَ لُذنا بالسراب.”
مثلما يمشي هديلٌ في القِباب
رغم طولِ الرحلة الزرقاءِ لم
نلتفتْ يومًا إلى شطِ الإياب
أنذرتنا شمعةٌ نائيةٌ:
كلُ من كابدَ هذا الليلَ ذاب
نحنُ يا أختُ دخلنا موتنا
وخرجنا منه كم شبنا وشاب
العرايا نحنُ كم من عفةٍ
سترت ما قصرَّت عنه الثياب
والعنيدونَ إذا ما مسَّنا
بردُ كانونَ قدحنا شمسَ آب
والقريبونَ إلى الروحِ إذا
ضحكَ النعناعُ في شاي الصحاب
والبسيطونَ فإن لم نقتبس
ماءنا الأولَ لُذنا بالسراب.”
"أيا قمراً تنوَّر عن أقاحِ
ويا غُصناً يَميلُ مع الرِّياحِ
جَبينُكِ والمُقَلَّدُ والثّنايا
صباحٌ في صباحٍ في صباحِ"
ويا غُصناً يَميلُ مع الرِّياحِ
جَبينُكِ والمُقَلَّدُ والثّنايا
صباحٌ في صباحٍ في صباحِ"
"يتخثر الصمتُ على شفاهِنا،
وحين نلعقُه..
يُنبِت على ألسنتنا كلاماً وضيعاً..
لا يرغبُ في سماعه أحَد."
وحين نلعقُه..
يُنبِت على ألسنتنا كلاماً وضيعاً..
لا يرغبُ في سماعه أحَد."
"إن مئات الكيلومترات من السهوب الخاوية، الرتيبة، العارية، لا تستطيع أن تصيبك بهذه الكآبة التى يصيبك بها شخص واحد."
"ترنّم بفشلكَ النبيل ، فليس النجاح في أنْ تكونَ خائبا حتى العظم ، أمرا هينا ."
"لم أكن أخبر الآخرين عنك من أجل التباهي أو لأبعدهم عن حقُولكَ الهادئة ، بل لأن اسمكَ على طرفِ لساني مثل كلمةِ حَق."