"في لحظةٍ ما شعرت بأن ما يعزّ علي هو ذاك العشم الذي أهدرته في المكان الخطأ، لم أندم.. و لكنني صُفِعت، تِلك الصفعة الموجعه، و التي تستيقظ بَعدها و قد أصبحت شخصًا آخرًا."
"يُريدون أَن أَصبح مثلهم، لأن البهجة الوحيدة المُتبقية لهم في حياتِهم البائسة.. أنهم يجعلون الآخرين على صورتهم هم."
"أنا من الذين مرّت بهم عدة أيادي، لكنّهم فضّلوا البقاء في الهاوية على أن يكونوا ممنونين لأحد."
"ودلنا على فُلك النجاة كلما تراءى لنا طيف الغرق، ذكرنا بحتمية الصمود كلما طوقتنا ضرورة الانهيار، أرشدنا للّين كلما تنامى حولنا اليباس، ألهمنا الإلف والعطف كلما سولت لنا أنفسنا القسوة، علمنا العفو والتجاوز كلما حاصرتنا نشوة الانتقام، واجعلنا رأفة ورحمة لمن حولنا لا شدّة وعتوّ.."
لا تبْتَئسْ
رَبّي مَعكْ
يَرْعَى فُؤادَكَ
يسَمَعُك
أحاطَ كُلّ سَريرَةٍ
كَانتْ بأرْضٍ أوْ فلَكْ
أتُراهُ يُهمِلُ عبْدَهُ
أتُراهُ ينْسَى أدْمَعُكْ؟
حَاشاهُ جَلّ جلالُه.
رَبّي مَعكْ
يَرْعَى فُؤادَكَ
يسَمَعُك
أحاطَ كُلّ سَريرَةٍ
كَانتْ بأرْضٍ أوْ فلَكْ
أتُراهُ يُهمِلُ عبْدَهُ
أتُراهُ ينْسَى أدْمَعُكْ؟
حَاشاهُ جَلّ جلالُه.
ريم حكت لنا القصة المأساوية للبطلة الصومالية سامية عمر، حدثتنا كيف ركضت نحو الحلم عبر الرعب والحرب، فتاة لا تجد أي شيء لكنها ترغب بالمجد بكل جوارحها.
للكاتب الإيطالي جوزيه كاتوتسيلا في روايته "لا تقولي إنك خائفة"
https://soundcloud.app.goo.gl/B9mryRq6JPfSuwhD8
للكاتب الإيطالي جوزيه كاتوتسيلا في روايته "لا تقولي إنك خائفة"
https://soundcloud.app.goo.gl/B9mryRq6JPfSuwhD8
SoundCloud
لا تقولي إنكِ خائفة
رواية " لاتقولي إنكِ خائفة "
يروي فيه الكاتب قصة العداءة الصومالية سامية يوسف عمر منذ نشأتها في تلك البيئة التي كانت مفتقرة لأبسط مقومات الحياة وحبها بعد ذلك للعدو ومشاركاتها في مسابقات مختلفة فيه إل
يروي فيه الكاتب قصة العداءة الصومالية سامية يوسف عمر منذ نشأتها في تلك البيئة التي كانت مفتقرة لأبسط مقومات الحياة وحبها بعد ذلك للعدو ومشاركاتها في مسابقات مختلفة فيه إل
"من بين كلِّ الفاتناتِ
غرقتِ وحدكِ
في دمائي
ومنحتِ بوصلتي الشمالَ
فكنتِ لي
أرضي.. سمائي
هل أنتِ واحدةٌ !
فكيفَ أراكِ في كلِّ النساءِ ؟
ما عشتُ قبلكِ قصةً
ما كانَ يسمحُ كبريائي
هل تقبلينَ ؟
جميلتي،
وصغيرتي،
رملي،
ومائي
هل تقبلينَ ؟
صديقتي،
يا كلّ، أوفى أصدقائي
أن أستريحَ
على جبينكِ
نجمةً عند المساءِ
أن أستردَ
شقاوتي الأولى
وأهربَ من شقائي
هل تقبلينَ
نحرر الدنيا معاً حبّاً
ونبدأ بالغناءِ ؟"
غرقتِ وحدكِ
في دمائي
ومنحتِ بوصلتي الشمالَ
فكنتِ لي
أرضي.. سمائي
هل أنتِ واحدةٌ !
فكيفَ أراكِ في كلِّ النساءِ ؟
ما عشتُ قبلكِ قصةً
ما كانَ يسمحُ كبريائي
هل تقبلينَ ؟
جميلتي،
وصغيرتي،
رملي،
ومائي
هل تقبلينَ ؟
صديقتي،
يا كلّ، أوفى أصدقائي
أن أستريحَ
على جبينكِ
نجمةً عند المساءِ
أن أستردَ
شقاوتي الأولى
وأهربَ من شقائي
هل تقبلينَ
نحرر الدنيا معاً حبّاً
ونبدأ بالغناءِ ؟"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أصل اللي يميل ويحب جميل يستنى ويلقى الصبر جميل ..
"تعلمت منك ثباتي وقوة حزني وحيداً
فكم كنت يوم الطفوف وحيداً
ولم يكُ أشمخ منكَ وأنت تدوس عليك الخيول."
فكم كنت يوم الطفوف وحيداً
ولم يكُ أشمخ منكَ وأنت تدوس عليك الخيول."
"ما أنت !
مزدحمُ الأفكارِ
خاويةٌ يداكَ ..
متَّسعٌ لكنْ بغيرِ مدى !
ما أنت ؟!
أقربُ للنسيانِ ..
تحملُ عنْ ظهر الزمانِ
الزَّمانَ المرهقَ الرَّغِدا !"
مزدحمُ الأفكارِ
خاويةٌ يداكَ ..
متَّسعٌ لكنْ بغيرِ مدى !
ما أنت ؟!
أقربُ للنسيانِ ..
تحملُ عنْ ظهر الزمانِ
الزَّمانَ المرهقَ الرَّغِدا !"