ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"كانت تهربُ من العدم
‏حتى ظلُها لم ينتمي إليها
‏إنه عائد من اللاشيء."
‏"أُعاني من عدم الاندماج كبقعةِ زيت على سطح ماء."
‏"أنت من الذين يفتحون النوافذ على أنها رموشُ موتى."
"صديقي يضع لسانه في ثقب الباب
‏يحاول أن يتذوّق الخارج."
"عجوز بطيء، كأنه يمشي على حنانه.."
" هكذا ينتهي العالم، لا برجّة عنيفة ، وإنما بنواح خافت.."
"فالحبُّ أمواجُ وشطآنٌ وأعشاب
‏ورائحةٌ تفوح من الغريق.."
"والمرءُ ساعٍ لأمرٍ ليس يدرِكهُ
‏والعيش شحٌ، وإشفاقٌ، وتأميلُ."
‏"وما قتلتني الحادِثاتُ و وإنَّما
‏حياةُ الفتى في غيرِ موضعهِ قَتلُ.."
‏"وياليت الشعورَ يكون غصنًا
‏فيُقطع إن تطاول في الصُّدورِ.."
هل تذكرين الفُلك مهد غرامنا ؟
‏"أنا وماضيَّ يعقوبٌ ويُوسفُهُ
‏مازلتُ منتظراً ما ليسَ بالآتي:
‏العينُ من حزنِها ابيضَّتْ فوا أسفا
‏أينُ القميصُ الذي يجلو متاهاتي؟”
‏"أليس كثيرًا أن نكونَ ببَلدةٍ
‏كِلانا بها ثاوٍ ولا نَتكلّمُ ؟!"
"‏كانَ يعذبني سخطي على نفسي، وكنتُ آسِفاً على حياتي التي كانت تَمضي بهذهِ السرعة، وعلى هذا النحوِ غيرِ المُمتع، فرحت أفكر في أنهُ مِن الخيرِ لو أستطعت أن أنزعَ مِن صدري هذا القلب الذي أصبح ثقيلاً هكذا ."
"ويمضي العمر، وتبدو كما عرفتك عذبًا لا يقل من وهجك شيء، ولا تعرف الدهشة معك طريق النهاية.. واظلّ "اشهْرك سيف بوجه: من لامني فيك"
فـ الحُب يفسده البواح وما أفلحت لو بالحب افصحت ... قصيدة لـ إيهاب…
Mohammed Ehab :)
لم أَدرِ هل - سُكْراً - ترنحْتُ
هل مازحتْ قلبى ومازحتُ
أسألتُها عنها وعن شُهُبٍ
فى خدرها مِمَّن تَلَمحـْتُ
مَن أنتِ؟ شَــهدُ الظنِّ إن رُحتُ
وحقيقةُ الإدراكِ إن لُحتُ
من هؤلاءِ؟ الخاطبونَ معــاً ؟!
هل كنتُ إلا زهرةً فُحتُ
لكنهم كُثرٌ ! وأعشقـُـهم..،
وقد استراحوا ثـَمَّ وارتحتُ
صارحتـِـهم بالـحُبِّ ؟ لا
أنا ما كاتمتُهم أبداً ولا بُحتُ
فالحبُّ يُفسدهُ البواحُ
وما أفلحتُ لو بالحب أفصحتُ
لكنهم علموا ؟ أجل علموا
مما أبحتُ لهم وألمحتُ
شارَطْتـُـهم فى البدءِ أنّ لهم
مِنى تيقنـَهم ورابحتُ
وعليهِمُ الأرواحُ ما حـمِيَت
نارُ الوطيسِ لظىً وكافحتُ
ولهم إذا غضبوا تمالـحْتُ
ولهم إذا وهنوا تسامحتُ
شارطتُهم ويقول قائلُهم:
إن الفناءَ بها هوىً بحتُ ..
طُوبى للغُرباء .
"وليس لدي أحبابٌ ولا بيتٌ، فهل أرتاحُ بعض الوقت في عينيكِ ؟"