"أنا وماضيَّ يعقوبٌ ويُوسفُهُ
مازلتُ منتظراً ما ليسَ بالآتي:
العينُ من حزنِها ابيضَّتْ فوا أسفا
أينُ القميصُ الذي يجلو متاهاتي؟”
مازلتُ منتظراً ما ليسَ بالآتي:
العينُ من حزنِها ابيضَّتْ فوا أسفا
أينُ القميصُ الذي يجلو متاهاتي؟”
"كانَ يعذبني سخطي على نفسي، وكنتُ آسِفاً على حياتي التي كانت تَمضي بهذهِ السرعة، وعلى هذا النحوِ غيرِ المُمتع، فرحت أفكر في أنهُ مِن الخيرِ لو أستطعت أن أنزعَ مِن صدري هذا القلب الذي أصبح ثقيلاً هكذا ."
"ويمضي العمر، وتبدو كما عرفتك عذبًا لا يقل من وهجك شيء، ولا تعرف الدهشة معك طريق النهاية.. واظلّ "اشهْرك سيف بوجه: من لامني فيك"
فـ الحُب يفسده البواح وما أفلحت لو بالحب افصحت ... قصيدة لـ إيهاب…
Mohammed Ehab :)
لم أَدرِ هل - سُكْراً - ترنحْتُ
هل مازحتْ قلبى ومازحتُ
أسألتُها عنها وعن شُهُبٍ
فى خدرها مِمَّن تَلَمحـْتُ
مَن أنتِ؟ شَــهدُ الظنِّ إن رُحتُ
وحقيقةُ الإدراكِ إن لُحتُ
من هؤلاءِ؟ الخاطبونَ معــاً ؟!
هل كنتُ إلا زهرةً فُحتُ
لكنهم كُثرٌ ! وأعشقـُـهم..،
وقد استراحوا ثـَمَّ وارتحتُ
صارحتـِـهم بالـحُبِّ ؟ لا
أنا ما كاتمتُهم أبداً ولا بُحتُ
فالحبُّ يُفسدهُ البواحُ
وما أفلحتُ لو بالحب أفصحتُ
لكنهم علموا ؟ أجل علموا
مما أبحتُ لهم وألمحتُ
شارَطْتـُـهم فى البدءِ أنّ لهم
مِنى تيقنـَهم ورابحتُ
وعليهِمُ الأرواحُ ما حـمِيَت
نارُ الوطيسِ لظىً وكافحتُ
ولهم إذا غضبوا تمالـحْتُ
ولهم إذا وهنوا تسامحتُ
شارطتُهم ويقول قائلُهم:
إن الفناءَ بها هوىً بحتُ ..
هل مازحتْ قلبى ومازحتُ
أسألتُها عنها وعن شُهُبٍ
فى خدرها مِمَّن تَلَمحـْتُ
مَن أنتِ؟ شَــهدُ الظنِّ إن رُحتُ
وحقيقةُ الإدراكِ إن لُحتُ
من هؤلاءِ؟ الخاطبونَ معــاً ؟!
هل كنتُ إلا زهرةً فُحتُ
لكنهم كُثرٌ ! وأعشقـُـهم..،
وقد استراحوا ثـَمَّ وارتحتُ
صارحتـِـهم بالـحُبِّ ؟ لا
أنا ما كاتمتُهم أبداً ولا بُحتُ
فالحبُّ يُفسدهُ البواحُ
وما أفلحتُ لو بالحب أفصحتُ
لكنهم علموا ؟ أجل علموا
مما أبحتُ لهم وألمحتُ
شارَطْتـُـهم فى البدءِ أنّ لهم
مِنى تيقنـَهم ورابحتُ
وعليهِمُ الأرواحُ ما حـمِيَت
نارُ الوطيسِ لظىً وكافحتُ
ولهم إذا غضبوا تمالـحْتُ
ولهم إذا وهنوا تسامحتُ
شارطتُهم ويقول قائلُهم:
إن الفناءَ بها هوىً بحتُ ..