ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
ودّ القيس
بما انكم موجودين تعالوا ننشر طاقة ايجابية.. بناء على الآن، كيف تتخيل نفسك بعد خمس سنين؟
فيه مقوله عن علي بن ابي طالب تقول "كل متوقع آتِ، فتوقع ماتتمنی"
‏لاتتحطموا، تمنو وادعو واجتهدو وذاکرو عشان تصيرون الشي اللي تبغونه بالمستقبل🤍
احس اني بأكون سعيدة وهادئة اكثر من الان وحاضري مزهر ومدهش، ماعرف ليه بس احس اني بكون مؤثرة فالمجتمع حتى راح اعين واعاون وافتح لي عيادة واساعد ناس كثير، مستقلة في المكان اللي اخطط له، اسافر للعالم واتعرف عليه عن كثب، مرتبطة بالشخص اللي احبه منذ طفولتي، عندي سيارة وبيت بإسمي، بكون اصدرت كتابي وافتتحت متجري، بكون مطمئنة اكثر من الآن وسعيي وكفاحي حاليًا ياخذ نصيبه من الراحة بعدين
‏"يداي- كخطى الجنود- مُبادتان
‏أسأل صديقتي
‏(صديقتي لحم ودم وخراب)
‏في الشّارع أسأل صديقتي
‏(الشّارع ضيِّق عندما نبكي
‏قليل عندما نشتاق)
‏أسأل صديقتي:
‏لماذا للمرَّةِ الألف، نُباد؟"
حارٌّ كجمرة، بسيط كالماء، واضح كطلقة مسدَّس وأريد أن أحيا، ألا يكفي هذا أيَّتُها الأحجار التي لا تحبُّ الموسيقى؟
‏"كانَ يُخبِّئُ الأشجارَ في عينيهِ
‏وعندما ماتَ
‏لم نستطِع كلنُّا أنْ ندفنَ غابةً"
‏"جدني
‏ أنا في الأزرق
‏بين السماء و الماء
‏حيث الزمان كله الآن
‏و نحن الأبدية
‏ نجري كنهر.."
"لله يا محسنين،
‏بأطراف ليله موحشه
‏أنسان يشحذ له
‏ حنين .."
‏"كان عليه أن ينظر إلى المرآة
‏ليرى عشرات الثقوب و الأثلام
‏تملأ سماء وجهه
‏وجهه الذي يشبه
‏قرية اجتاحها الطوفان
‏أو، على الأقل
‏لوحة باهتة الألوان
‏من القرن الثامن عشر
‏ كان عليه أن ينظر مرة ثانية
‏و بعمق شديد
‏ليرى عينيه الضاحكتين الودودتين
‏تسخران من كل هذا الخراب."
"زمنك المتقدّم على قدمين من زجاج،
‏سينكسر قبل أن يصلك."
‏"رضوضٌ طفيفة في وجه العشم، كدماتٌ في القلب و أغنياتٌ تخدشُ ذاكرتك، هذا إرثك العظيم من عاطفتك وهذا نتاج غرسك".
‏"كان يمكن أن تحبيني، دون أن تجرّبي إن كان قلبي صالحاً للشّواء أم لا."
‏أحس روحي عارية، بعد ما كان وجودك.. وشاحها.
-ود
‏"استلقى على فراشه متعباً، كأنّه كان يمشي مُذ وُلد حتى الان.."
"صباح الخير .. أمانة تشرح لقطن السحايب مسألة لينك!"
حديثك جارح للغاية، هل كنت تسنّه على صخرة؟
‏"يحق لكل فرد أن يتعب وينهار ويستسلم من وقت الى آخر، الرجاء مراعاة كوننا أفراد ننحدر من سلالة بشرية متواضعة القدرات ومحدودة الطاقة".
"بعد موته، فوجئت بانفتاح كوَّة في جدار روحي؛ كوَّة يأتي منها البرد الصقيع، وهي في الوقت نفسه انعتاق من الجدران الصمَّاء التي لم أفهم من أقامها، ولا متى أقيمت، اكتشفتها كأن فجأة بدأت أرى تسرّب العالم إليَّ، وكدت أغرق".