"يارفاق السرى إلى أين نسري
وإلى أين نحن نجري ونجري
دربنا عالم يغطيه ليل
فكأننا نسير في جوف قبر
كلنا في السرى حيارى لكن
كلنا في انتظار ميلاد فجر.."
وإلى أين نحن نجري ونجري
دربنا عالم يغطيه ليل
فكأننا نسير في جوف قبر
كلنا في السرى حيارى لكن
كلنا في انتظار ميلاد فجر.."
"لا تَحسبِ الأرضَ عن إنجابِها عَقِرت
مِن كُلِّ صَخرٍ سَيأتي لِلفِدا جَبَلُ
فالغصنُ يُنبتُ غصنًا حين نَقطعه
والليلُ يُنجبُ صبحًا حين يَكتملُ
سَتمطر الأرضُ يَومًا رغم شِحّتِها
ومِن بطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ.."
مِن كُلِّ صَخرٍ سَيأتي لِلفِدا جَبَلُ
فالغصنُ يُنبتُ غصنًا حين نَقطعه
والليلُ يُنجبُ صبحًا حين يَكتملُ
سَتمطر الأرضُ يَومًا رغم شِحّتِها
ومِن بطونِ المآسي يُولَدُ الأملُ.."
"لكل الذين خدعونا، وأيقظوا فينا الحذر، من نبهنا بأن ضحكتنا قابلة للسرقة، لمن علمنا أن قلوبنا سهلة الخدش، من كسر مجاديفنا. للأقوياء، للملاعين والخونة، للأقنعة والتزييف وللإفلات والتخلي وللتفريط المحترم، لهم نتقدم بالشكر، لأنهم سبب ما نحن عليه الآن، الشكل الذي صاروا يخافون منه."
أنت تعرفني من وجهي، تعرفني كوجه، ولم تعرفني على نحو آخر قطّ، ولهذا لم يخطر لك بأنّه لا يمكن ألا يكون وجهي هو أنا .
- ميلان كونديرا
- ميلان كونديرا
"ينتابني الاحساس احيانا اني مررت بالضبط بجانب الحياة، حاذيتها من دون لمسها ككل الخاسرين.."
تموت الأشياء في النهاية ثم تكون لها جثثًا كاملة إلّا الندم!
ستكون جثّته خاليةً من الأصابع.
ستكون جثّته خاليةً من الأصابع.
وكنا نموت
هكذا
دونَ رغبةٍ في الكلام
بالوداعة ذاتها
حين تشهدُ الأشجار
جذعًا ذاهبًا مع النهر.
-علي عكور
هكذا
دونَ رغبةٍ في الكلام
بالوداعة ذاتها
حين تشهدُ الأشجار
جذعًا ذاهبًا مع النهر.
-علي عكور
"وكم أتيتكِ والظلماءُ تخنقني
فكنتِ -قبل السما-
تدنين لي قمرا
وكنتُ أقسم بالعباس
في ظمأي فتعبرينَ
كشيءٍ
يشبه النهرا."
فكنتِ -قبل السما-
تدنين لي قمرا
وكنتُ أقسم بالعباس
في ظمأي فتعبرينَ
كشيءٍ
يشبه النهرا."
قال مراد العمدوني في إحدى قصائده:
"لمّا تجيء سأفرش لها ظلّي" وفي اخرى
"لمّا تجيء سأليّن صدر الرّياح لها كي تستريح" يا ترى بعد وعوده العذبة هذه جاءت أم لم تجيء؟
"لمّا تجيء سأفرش لها ظلّي" وفي اخرى
"لمّا تجيء سأليّن صدر الرّياح لها كي تستريح" يا ترى بعد وعوده العذبة هذه جاءت أم لم تجيء؟
يقول الأصمعي : مررتُ في بعض مقابر البصرة إذ رأيت جارية على قبر تندب وتقول :
" بروحي فتىً أوفى البرية كلها
وأقواهم في الحبِ صبراً على الحبِ "
قال فقلت لها يا جارية بم كان أوفى البرية وبم كان أقواها ؟
فقالت يا هذا إنه ابن عمي هواني فهويته فكان إن أباح عنفوه وإن كتم لاموه
فانشد بيتي شعر وما زال يكررهما إلى أن مات والله لأندبنه حتى أصير مثله في قبرٍ إلى جانبه فقلت لها يا جارية فما البيتان ؟ قالت :
"يقولون لي إن بحت قد غركَ الهوى
وإن لم أبح بالحبِ قالوا تصبرا
فما لامرئ يهوى ويكتمُ أمرهُ
من الحبِ إلا أن يموتَ فيعذرا "
ثم إنها شهقت شهقة و فارقت روحها الدنيا .
" بروحي فتىً أوفى البرية كلها
وأقواهم في الحبِ صبراً على الحبِ "
قال فقلت لها يا جارية بم كان أوفى البرية وبم كان أقواها ؟
فقالت يا هذا إنه ابن عمي هواني فهويته فكان إن أباح عنفوه وإن كتم لاموه
فانشد بيتي شعر وما زال يكررهما إلى أن مات والله لأندبنه حتى أصير مثله في قبرٍ إلى جانبه فقلت لها يا جارية فما البيتان ؟ قالت :
"يقولون لي إن بحت قد غركَ الهوى
وإن لم أبح بالحبِ قالوا تصبرا
فما لامرئ يهوى ويكتمُ أمرهُ
من الحبِ إلا أن يموتَ فيعذرا "
ثم إنها شهقت شهقة و فارقت روحها الدنيا .
من فتحة
في هذا العالم المفتوح
نـهوي
كما الأشباح
من ثقوب الحضارات
إلى قاع العقل الشارد
في رعب الغياب.
- مراد العمدوني
في هذا العالم المفتوح
نـهوي
كما الأشباح
من ثقوب الحضارات
إلى قاع العقل الشارد
في رعب الغياب.
- مراد العمدوني