في بعض ما تحويه التساؤلات المتآكلة ندماً .. يقول محمد بن فطيس :
" يعني وصالك صعب وأهدافي اوهام؟
يعني زرعتك للقدر .. ما جنيتك!"
" يعني وصالك صعب وأهدافي اوهام؟
يعني زرعتك للقدر .. ما جنيتك!"
"طالما كُنت شخص مايتنسى أعرفني جيدًا، أعرف ان خطواتي اللي مشيتها لقلبه موسومه، محفورة في جلده، كان يكفيني إطمئنان بأني أظهر له في كل إمرأةٍ يعرفها، وأحبط مسعاه في تخطّيه لي.. يكفي معرفتي بأني مخيّطه في جفن عينه، ماله عني لا مفرّ ولا مهرب.."
تقول رتق: أغبط الشعراء.. في حين أننا نكتب مثلاً عن: الخُوّه ما يقارب العشرين سطر، نجيء بالكلمة ونتعثر بالأخرى، أحدهم يقول:"وقفت له يوم اجلسوا.. واجلست له ناسٍ وقوف! غير الذخيرة والفشق في محزمه من محزمي" هكذا ببساطة وبلاغة! وأنت في الكلمة الثانية من السطر الأول مُتعثر، وتستنجد الأبجدية.
"يكفي أحيانًا أن يلمس حياتك معنى واحد، يلمسها برفق،
فتدور حوله،
أن تجذبك فكرة تُشبهك
وبينما تنبش فيها تعثر على معنى،
رقيق، جدًا رقيق وحالم،
ناعم بنعومة روحك،
شفيف كقلبك .."
فتدور حوله،
أن تجذبك فكرة تُشبهك
وبينما تنبش فيها تعثر على معنى،
رقيق، جدًا رقيق وحالم،
ناعم بنعومة روحك،
شفيف كقلبك .."
"المحبّة عندي صباحيّة.. لو أعيشك عمري كلّه ليلة ليلة، ما كأنّي عشت شيء إذا ما حفظتك بالذاكرة صباحات. أحبّ اجمّع الصباحات، حتى لو الليالي حلوة وتسدّ فجوات روحي، الصُبح حياة كاملة.
ودّ القيس
وش مخاوفكم هالليلة ؟ أخاف العمر يسرقني وأنا لسّى عايش عمري طوّاف.
وأخاف من الخطأ ومن اللهفه ومن مقامٍ مايوقر صاحبه.. وأيضاً :من الأيام لاتطلع عواقبها وخيمة، حتى من غربة روحي وجوفي لو اغترب عن بلادي يومًا ما ..
اتوقع مختمة المخاوف مافيه جائزة يسطا! طيب ميدالية ذهبية! على الاقل شهادة شرف او تقدير!
هذا التعبير الحقيقي للرافعي يشملنا جميعاً "ما دام أن لكل امرئٍ باطن لا يُشركه فيه إلا الغيب وحده، ففي كل إنسانٍ تعرفه، إنسان لا تعرفه"
اللهم اني اعوذ بك من موت الفجأة في ساعة الغفلة اللهم لا تاخذنا من هذه الدنيا الا وانت راض عنا، اللهم لا تقبض روحي الا وانت راض عني.