ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"لماذا كُل أسئلتي لماذا !
‏أمثلي يستحق أسىً كهذا؟
‏ألم أحفظكَ من ضيم الليالي ؟
‏ألم أكن المُفاديَ والملاذَ
‏أ أُكرمُ بالخداعِ وكُل عشقٍ
‏بصدقٍ قال : لا صبٌ سِوى ذا
‏أتقبلُ أن يصيرَ النجمُ قاعًا
‏ونتركَ للعذول بنا نفاذَ ؟
‏وأن تُلقى الكواكبُ من عُلاها
‏وأن تغدو محبتنا جُذاذَ!"
‏"ونحنُ والشِّعرُ أترابٌ سواسيةٌ".
امسيّتوا بخير ورِضا يا رفاق عندكم خبر بأن " ضربُ العصا مؤلمٌ ساعةً وضربُ اللسان طويل الألم؟" سخر الله لنا اللينين في القول والفعل ..
في أدب الانصات قال عطاء بن أبي رباح-رحمه الله- إن الرجل ليحدثني بالحديث، فأنصت له كأني لم أسمعه وقد سمعته قبل أن يولد.
‏"الذين ولدوا محاطين بهالةٍ من الحب يكبرون أقل تشككًا، أما الذين لم يجدوا مايكفي من العناق، والضحكات، وقصص ماقبل النوم، سيكبرون أكثر تشككًا في علاقتهم بالوجود، واستحقاقهم لهدايا الحياة المتناقضة. تعبيراتهم الممتلئةِ عمقًا وحزنًا قد لا تكون إلا صدى صوت ذلك الطفل الذي لم يُحَب بعد."
‏"أعلم أنّك مُتعب، وتودّ أنّك في الجنّة الآن،في ظلالها تأنَس وعليك نضرةُ النّعيم لكن لم يحنِ الوصول بعد، اصبر.."
‏"ستحدث معك أمور كثيرة في حياتك لاحقًا، ستتعامل معها بهدوء تام بينما كنت تهزّ الدنيا لها .. الأيام تربِّي على الهدوء."
وصلني هالتساؤل أمس ولا يزال يتيم بدون رد.. "ما كنتِ الا أم الصدر الوسيّع وضحكتك تلوي ذراع الضيق وش صار ؟"
في بعض ما تحويه التساؤلات المتآكلة ندماً .. يقول محمد بن فطيس :
‏" يعني وصالك صعب وأهدافي اوهام؟
‏يعني زرعتك للقدر .. ما جنيتك!"
"طالما كُنت شخص مايتنسى أعرفني جيدًا، أعرف ان خطواتي اللي مشيتها لقلبه موسومه، محفورة في جلده، كان يكفيني إطمئنان بأني أظهر له في كل إمرأةٍ يعرفها، وأحبط مسعاه في تخطّيه لي.. يكفي معرفتي بأني مخيّطه في جفن عينه، ماله عني لا مفرّ ولا مهرب.."
تقول رتق: أغبط الشعراء.. في حين أننا نكتب مثلاً عن: الخُوّه ما يقارب العشرين سطر، نجيء بالكلمة ونتعثر بالأخرى، أحدهم يقول:"وقفت له يوم اجلسوا.. واجلست له ناسٍ وقوف! غير الذخيرة والفشق في محزمه من محزمي" هكذا ببساطة وبلاغة! وأنت في الكلمة الثانية من السطر الأول مُتعثر، وتستنجد الأبجدية.
‏"شفت الذي ما يهَـاب وكن قلبه حصاه؟
‏قدام عينه لو تموت الحمامـة، بكى."
"يكفي أحيانًا أن يلمس حياتك معنى واحد، يلمسها برفق،
فتدور حوله،
أن تجذبك فكرة تُشبهك
وبينما تنبش فيها تعثر على معنى،
رقيق، جدًا رقيق وحالم،
ناعم بنعومة روحك،
شفيف كقلبك .."
"المحبّة عندي صباحيّة.. لو أعيشك عمري كلّه ليلة ليلة، ما كأنّي عشت شيء إذا ما حفظتك بالذاكرة صباحات. أحبّ اجمّع الصباحات، حتى لو الليالي حلوة وتسدّ فجوات روحي، الصُبح حياة كاملة.
‏"أنتَ مراسي غربتي ولازم أخاف.."
‏يا آخر فصول الوسم ، وحشاشة الدّيم
‏ليه المسرّه في بعادك .. بعيدة ؟